تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأحد إنه الوقت قد حان لكي يفهم الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي أنه مجرد سطر في قائمة ضحايا النظام الأمريكي.

وذكّرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية بتصريح زيلينسكي بأن كييف أصبحت رهينة للعملية الانتخابية في الولايات المتحدة، بحسب ما أورده موقع "روسيا اليوم".

وأضافت "ولن تكون هناك انتخابات في الولايات المتحدة حتى عام 2024، أليس كذلك؟.. زيلينسكي يود أن يعتقد أنه الوحيد وكل شيء يدور حوله، لكن لا".

واستشهدت زاخاروفا بزعيمي فيتنام الجنوبية نجو دينه ديم ونجو دينه نو، الذين "عاملتهم الولايات المتحدة بحنان شديد" لدرجة أن نائب الرئيس الأمريكي ليندون جونسون وصل إلى سايجون في عام 1961، وبعد ذلك أرسله كرئيس مئات الآلاف من الأمريكيين يموتون في فيتنام.

وتابعت "ماذا حدث لـ”حلفاء واشنطن” نجو دينه ديم ونجو دينه نو فيما بعد؟ تذكرت زاخاروفا أنهم قُتلوا".

وفي وقت سابق، أعلن رئيس مكتب زيلينسكي، أندريه إرماك، عن اقتراب لحظة حرجة بالنسبة لأوكرانيا، التي تستجدي مرة أخرى الأموال من الولايات المتحدة.

وقال زيلينسكي إن أوكرانيا مستعدة لتلقي المساعدة العسكرية من الولايات المتحدة عن طريق الائتمان.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: زيلينسكي زاخاروفا الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

ارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار إلى 3471 شخصاً

ذكرت وسائل إعلام رسمية، اليوم الأحد، أن عدد ضحايا الزلزال القوي الذي تعرضت له ميانمار في 28 مارس الماضي ارتفع إلى 3471 بالإضافة إلى 4671 مصابا و214 مفقودًا.
وقالت وكالات الإغاثة -حسبما أفادت قناة "الحرة" الأمريكية- إن هطول الأمطار غير الموسمية بالإضافة إلى الحرارة الشديدة للغاية قد يؤدي إلى تفشي الأمراض بما في ذلك الكوليرا بين الناجين من الزلزال الذين يخيمون في العراء.
وأوضح توم فليتشر كبير مسؤولي الإغاثة في الأمم المتحدة الزائر في منشور على منصة إكس: "عائلات تنام أمام أنقاض منازلها، بينما يتم انتشال جثث ذويها من تحت الأنقاض. خوف كبير من وقوع المزيد من الزلازل".
وأضاف: "نحتاج إلى خيام وإعطاء الأمل للناجين بينما يُعيدون بناء حياتهم المُدمّرة"، مشيرا إلى أن العمل الجاد والمُنسق هو الأساس لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح.
يأتي ذلك في الوقت الذي قالت فيه وكالات الإغاثة إن الأمطار، التي هطلت في الساعات الماضية على أجزاء من ميانمار قد تعقد جهود الإغاثة وتزيد من خطر انتشار الأمراض.
وكانت دول مجاورة لميانمار، مثل الصين والهند ودول جنوب شرق آسيا، من بين الدول التي أرسلت إمدادات إغاثة ورجال إنقاذ خلال الأسبوع المنصرم لدعم جهود التعافي في المناطق المُتضررة من الزلزال والتي يقطنها حوالي 28 مليون شخص.
وتعهدت الولايات المتحدة، التي كانت حتى وقت قريب أكبر مانح إنساني في العالم، بتقديم ما لا يقل عن 9 ملايين دولار لميانمار لدعم المجتمعات المتضررة من الزلزال، إلا أن مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين يقولون إن إلغاء برنامجها للمساعدات الخارجية قد يؤثر على استجابتها.

مقالات مشابهة

  • ارتفاع حصيلة ضحايا العواصف والأعاصير في الولايات المتحدة
  • ارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار إلى 3471 شخصاً
  • فولوديمير زيلينسكي ينتقد الولايات المتحدة بسبب تعليقها “الضعيف” بعد مقتل 19 شخص بهجوم روسي
  • التفاهمات السرية بين إيران وأمريكا: صفقة في الظل أم صراع بقاء
  • وقفة شعبية في خان شيخون بريف إدلب حداداً على ضحايا مجزرة الكيماوي التي ارتكبها النظام البائد قبل ثمانية أعوام وارتقى فيها عشرات الشهداء
  • الأمم المتحدة: نبذل أقصى جهد لإدخال مزيد من المساعدات إلى غزة
  • الأمم المتحدة تدعو لتوفير خط إمداد مستمر لتقديم المساعدات للمحتاجين في غزة
  • وزير الخارجية الأمريكي: علينا إعادة هيكلة النظام العالمي للتجارة
  • كيف يتغير النظام العالمي؟
  • المتحدثة باسم الأمم المتحدة: غزة أصبحت أخطر مكان للعمل الإنساني