فهد زاهد: شراكتنا مع كاتربيلر لعبت دوراً أساسياً في نهضة المملكة الصناعية
تاريخ النشر: 7th, April 2024 GMT
متابعة بتجــرد: أقام طلال زاهد، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة الزاهد للتراكتورات والمعدات الثقيلة المحدودة، حفل عشاء في مدينة جدة تكريما للدكتور جيم أوينز، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة كاتربيلر، الرائدة في تصنيع آليات البناء والتعدين، خلال زيارته مؤخراً إلى المملكة العربية السعودية.
وأضاف الشيخ فهد “يزداد دورنا أهمية ونمواً في الوقت الذي تدخل فيه المملكة مرحلة جديدة من النمو طويل المدى تتميز بالمشاريع التنموية الضخمة، لتجعل من هذه البلاد واحدة من أكثر الدول استقطاباً للاهتمام على مستوى العالم، من حيث فرص الاستثمار المجدية في التطوير العقاري التجاري والسكني، والتوسع الصناعي ومشاريع البنية التحتية”. الدكتور أوينز شكر الشيخ فهد على حفاوة الترحيب قائلاً “كنت أتطلع منذ وقت طويل لزيارة المملكة العربية السعودية، التي تعد واحدة من أهم الأسواق الاستراتيجية لعلامة كاتربيلر، وأخيراً تمكنت من رؤية النمو الهائل الذي تشهده مدن هذا البلد، وشبكة الطرق المترامية، إضافة للنطاق المتنوع من أنماط الهندسة المعمارية. ومن المثير للإعجاب المناعة القوية التي تبديها المملكة في وجه الأزمة الاقتصادية العالمية، والتي تمكنها من الاستمرار في تطوير المشاريع الكبرى باعتبارها جوهر جهود القطاع الحكومي لتحفيز الاقتصاد”.
وتابع الدكتور أوينز “نحن فخورون بالشراكة التي تجمع كاتربيلر مع الزاهد، والعلاقة الوثيقة العريقة والمستمرة التي جعلتنا جزءاً من النمو والتطور الذي تشهده هذه البلاد العظيمة. وقد غمرني السرور خلال زيارتي للشيخ طلال والشيخ فهد، وكذلك للشركات الأخرى التي نعتبرها، وبكل اعتزاز، ضمن أهم عملائنا”.
main 2024-04-07 Bitajarodالمصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
فيتش: نظرة مستقبلية سلبية للاقتصاد الإسرائيلي
أكدت وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني تثبيت تصنيف الاحتلال الإسرائيلي عند مستوى "A"، مع الإبقاء على نظرة مستقبلية سلبية، وذلك عقب مراجعة شاملة للأوضاع الاقتصادية والسياسية في البلاد، والتي تعكس مزيجاً من القوة الاقتصادية والتحديات الداخلية والخارجية.
وأشارت الوكالة إلى متانة الاقتصاد الإسرائيلي وتنوعه، لا سيما في القطاعات التكنولوجية المتقدمة، إضافةً إلى قوة الوضع المالي الخارجي، مدعوماً باحتياطيات نقدية قوية وفائض في الحساب الجاري.
كما أوضح التقرير أن الاحتلال الإسرائيلي يمتلك قدرة تمويلية قوية، حيث نجح في إصدار سندات "يوروبوند" بقيمة 5 مليارات دولار في شباط/فبراير الماضي مما يعكس ثقة الأسواق بقدرتها على الوفاء بالتزاماتها المالية.
في المقابل، أبدت "فيتش" مخاوف بشأن ارتفاع الدين العام، متوقعةً وصوله إلى 73 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2026، مقارنة بـ 68 بالمئة في عام 2024.
كما سلط التقرير الضوء على التحديات السياسية التي تواجه الاحتلال في ظل عدم استقرار الحكومات المتعاقبة، إلى جانب التوترات الأمنية المستمرة، لا سيما في قطاع غزة، والتي تؤثر سلباً على الاقتصاد والإيرادات الحكومية، مما يزيد من الضغوط على الموازنة العامة.
ويذكر أن بيانات دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية٬ أظهرت تباطؤ النمو الاقتصادي، حيث بلغ معدل النمو في العام الماضي 0.9 بالمئة، وهو أقل من التقديرات الأولية البالغة 1 بالمئة.
كما تم تعديل معدل النمو للربع الرابع من 2.5 بالمئة إلى 2 بالمئة، فيما خُفِّض معدل النمو للربع الثالث من 5.3 بالمئة إلى 5 بالمئة. ووفق البيانات نفسها، انخفض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.4 بالمئة على أساس نصيب الفرد في عام 2024، مما يعكس ضعف الأداء الاقتصادي العام.
وأثرت حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، والتصعيد العسكري مع حزب الله في جنوب لبنان، بشكل كبير على الاقتصاد الإسرائيلي، ما أدى إلى زيادة النفقات العسكرية وارتفاع التكاليف الأمنية، فضلاً عن حالة عدم اليقين الاقتصادي.
كما لا تزال التداعيات الاقتصادية للحرب تشكل عبئاً على المالية العامة والنمو الاقتصادي، حيث ساهم الإنفاق العسكري المتزايد في تفاقم العجز في الميزانية.
ورغم الصعوبات الاقتصادية، تتوقع دائرة الإحصاء المركزية أن يسجل الاقتصاد الإسرائيلي معدل نمو يصل إلى 4 بالمئة خلال العام الجاري، وهو هدف يعتمد على قدرة الحكومة على إعادة التوازن المالي، وتحفيز النمو، وتقليص العجز المتزايد. غير أن استمرار انخفاض ثقة المستثمرين، وتباطؤ التجارة الخارجية، وتزايد الضغوط على قطاع الأعمال، قد يجعل تحقيق هذا الهدف أكثر صعوبة.