قتل 6 من رجال الأمن و 12 مسلحا في اشتباكات بإقليمي خيبر بختونخوا وبلوشستان شمال غربي باكستان.

وأعلن بيان للجيش الباكستاني، مقتل 8 مسلحين في اشتباكات اندلعت مع قوات الأمن في منطقة ديرا خان إسماعيل بإقليم خيبر بختونخوا.

وقال إن اشتباكات أخرى اندلعت في منطقة وزيرستان الشمالية بإقليم خيبر بختونخوا، أسفرت عن مقتل مسلحين اثنين.



ولفت إلى مقتل مسلحين اثنين آخرين في اشتباكات مع قوات الأمن بمنطقة بنجغور في إقليم بلوشستان.



ولم يشر الجيش الباكستاني إلى أي تنظيم ينتمي المسلحون.

وفي بيان منفصل ذكرت السلطات الباكستانية أن 3 من رجال الأمن قتلوا نتيجة إطلاق مسلحين النار على سيارة للشرطة في منطقة لكي مروت بإقليم خيبر بختونخوا، كما قتل رجل أمن نتيجة انفجار لغم في منطقة تانك بالإقليم.

وقتل شرطي، بحسب بيان صادر عن الشرطة، جراء انفجار عبوة ناسفة يتم التحكم فيها عن بعد، في منطقة باجور بإقليم خيبر بختونخوا.

كما أعلنت الشرطة أيضا مقتل رجل أمن بانفجار لغم وقع في منطقة ديرا بوغتي بإقليم بلوشستان.

ويشهد إقليم خيبر بين الفترة والأخرى اشتباكات بين الجيش الباكستاني ومسلحين من حركة "طالبان باكستان".

كما يضم إقليم بلوشستان تضم جماعات انفصالية كثيرة تشن تمردا في المنطقة، وينتشر آلاف من أفراد القوات المسلحة في بلوشستان في محاولة لإرساء النظام.



ومنتصف الشهر الماضي قتلت قوات الأمن الباكستانية، اليوم الأربعاء، ما لا يقل عن 8 مسلحين  انفصاليين من البلوش هاجموا مباني في ميناء غوادر الإستراتيجي في منطقة بلوشستان جنوب غربي البلاد، والذي يشكل حجر الزاوية في مشروع صيني باكستاني ضخم يتكلف مليارات الدولارات.

وأعلن رئيس وزراء إقليم بلوشستان، سارفراز بوجتي، أن جميع المسلحين الثمانية الذين هاجموا الميناء قُتلوا.
وأضاف أن المهاجمين نفذوا العديد من الانفجارات التي أعقبها هجوم مسلح، وقال إن الجيش والشرطة تصديا للمهاجمين، منوها بأن السلطات تحاول التأكد من مقتل جندي في الهجوم.

من جهتها، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني قوله إن 7 مسلحين قُتلوا بعد محاولتهم "التسلل" إلى مجمع هيئة ميناء غوادر، مشيرة أيضا إلى مقتل 4 جنود.

وأضاف المصدر -بحسب الوكالة- أن "الإرهابيين هاجموا بالقنابل اليدوية وقاذفات الصواريخ وبنادق الكلاشنيكوف"، مؤكدا أن الهجوم انتهى وأصبحت المنطقة آمنة.



وأعلن جيش تحرير بلوشستان، أبرز الجماعات الانفصالية في الإقليم، مسؤوليته عن الهجوم في بيان، قائلا إن مقاتليه هاجموا مكاتب وكالات المخابرات الباكستانية.

وسبق أن أعلن جيش تحرير بلوشستان مسؤوليته عن عدة هجمات على أهداف صينية في باكستان، متهما إسلام آباد وبكين بالسيطرة على الموارد المحلية.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية اشتباكات خيبر باكستان بلوشستان باكستان قتلى اشتباكات بلوشستان أجهزة الأمن المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة إقلیم بلوشستان فی منطقة

إقرأ أيضاً:

تقرير: تقليص المساعدات الأمريكية لمؤسسات مكافحة الإرهاب يساعد على نمو المنظمات الإرهابية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تواجه جهود تمويل مكافحة الإرهاب العديد من التحديات أبرزها وقف المساعدات الخارجية الأمريكية منذ يناير الماضي، وخاصة في منطقة الساحل الأفريقي، إذ تعتمد مؤسسات ومنظمات ضد الإرهاب على الإعانات والمساعدات الأمريكية، وهو ما يساعد على نمو موجات العنف وتمدد الأنشطة الإرهابية أمام تراجع دور الدول والمؤسسات المساعدة.
وأوضح تقرير نشره موقع "هيسبريس المغربية"، أن مسئولين في ساحل العاج أكدوا أن قطع المساعدات يعرّض جهود مكافحة الإرهاب للخطر، ويضعف النفوذ الأمريكي في منطقة لجأت بعض دولها إلى المرتزقة الروس طلبا للمساعدة.


وساهمت هذه الإعانات في تدريب الشباب على وظائف مختلفة، وإنشاء مراعٍ لحماية الماشية من هجمات الجماعات المسلحة.
 

ووفقا للتقرير المشار إليه، قال مسئول في الأمم المتحدة إن ساحل العاج من بين الدول القليلة التي لا تزال تقاوم التهديد الإرهابي في منطقة الساحل، مشددا على أهمية استمرار دعم المجتمعات الحدودية لتجنب وقوعها في براثن التطرف.
 

وفي الوقت الذي تتراجع فيه قدرات المؤسسات العاملة في مجال مكافحة الإرهاب، فإن الجماعات المتطرفة والعنيفة تعمل في المقابل على زيادة نفوذها وحجم انتشارها بفضل التعاون المستمر مع العصابات المحلية العاملة في مجال تجارة المخدرات والإتجار في البشر والتهريب عبر الحدود.  
 

وأفاد تقرير نشره معهد دراسات الحرب الأمريكي Institute for the Study of War بأن تنظيمي القاعدة وداعش عملا على زيادة نفوذهما في منطقة الساحل الأفريقي من خلال زيادة روابطها مع الشبكات الإجرامية المحلية والتي تنشط في منطقة الصحراء الكبرى، مؤكدا أن التعاون المشترك بين الجماعات الإرهابية والمجموعات الإجرامية المتخصصة في الإتجار بالبشر والتهريب يزيد من نفوذ التنظيمات الإرهابية ويجعلها أكثر خطرًا.
 

ولفت التقرير في الوقت نفسه إلى أن العديد من الهجمات الإرهابية التي وقعت في مالي والنيجر، وزيادة نشاط المجموعات الإرهابية يعود إلى انسحاب قوات فرنسية وأمريكية من مواقعها.
 

وبحسب التقرير فإنه "من المؤكد أن جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وجماعة الدولة الإسلامية في ولاية بورنو تتعاونان مع جهات فاعلة محلية كنقطة دخول لتوسيع مناطق عملياتهما. 
 

وأفادت وكالة أنباء وامابس بأن جماعة نصرة الإسلام والمسلمين تعمل مع "تجار محليين" لدعم الهجمات ضد قوات الأمن النيجيرية في نقاط رئيسية على طول طرق التهريب.
 

وقد يساهم هذا التعاون المزعوم بين جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وقطاع الطرق المحليين في زيادة طفيفة في هجمات الجماعات المسلحة المجهولة على قوات الأمن النيجيرية في أقصى شمال النيجر. 
 

وسجلت بيانات موقع الصراع المسلح وأحداثه ثلاث هجمات شنتها "جماعات مسلحة مجهولة" ضد قوات الأمن النيجيرية في منطقة أجاديز والمنطقة الشمالية في منطقة تاهوا فيما يقرب من 6 أشهر منذ أن أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين عن هجومها الأول في أكتوبر 2024 مقارنة بهجمتين فقط من هذا القبيل خلال العام السابق".
 

وأضاف التقرير، أن "عمليات الاختطاف والتعاون مع الجماعات الإجرامية المحلية بمثابة نقاط دخول ومقدمات لتسلل المتمردين في منطقة الساحل.

وذكر تقرير صادر عن GITOC في عام 2023 أن عمليات الاختطاف هي نقاط دخول للجماعات المتطرفة العنيفة وأن المراحل الناشئة من تسلل الجماعات المتطرفة العنيفة إلى الأراضي عادة ما تكون مصحوبة بمستويات أعلى من الأنشطة الإجرامية، بما في ذلك عمليات الاختطاف.
 

ويشير التقرير إلى أن جزءًا من هذا التوسع يشمل التجنيد أو العمل مع الجماعات الإجرامية التي تنشط بالفعل في المنطقة. 
كانت هجمات الاختطاف مقابل الفدية في بوركينا فاسو بمثابة مقدمة لتوسع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وتنظيم الدولة الإسلامية في بوركينا فاسو في عام 2015، حيث سعت الخلايا المتمردة إلى توليد الموارد لتوسعها".
 

وأكد التقرير، أن "النفوذ الأكبر على الشبكات عبر الصحراء الكبرى من شأنه أن يوسع من نطاق هذه الجماعات السلفية الجهادية الخارجية ويزيد من خطر المؤامرات الخارجية في شمال أفريقيا وربما أوروبا.
إن الوجود المعزز على طول خطوط التهريب عبر الصحراء الكبرى من شأنه أن يعزز الروابط بين الشركات التابعة للسلفية الجهادية في الساحل وشبكات الدعم والتيسير في شمال أفريقيا. لقد أدت جهود مكافحة الإرهاب التي تستهدف داعش في شمال أفريقيا إلى تآكل شبكات داعش بشكل كبير في الجزائر وليبيا. 
 

ولم تسجل بيانات موقع الصراع المسلح وحدثه أي هجوم لداعش في الجزائر أو ليبيا منذ عام 2022. ومع ذلك، يواصل داعش الحفاظ على وجود فضفاض في جنوب غرب ليبيا، وقد قتلت القوات الليبية حاكم داعش في ليبيا في عام 2024".
 

وتعليقا على هجوم لجماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة لتنظيم القاعدة على موقع أمني في منطقة أجاديز في شمال النيجر وأسفر عن مقتل 11 جنديا، فذكر "لقد أدى رحيل القوات الأمريكية والفرنسية، وخاصة قاعدة الطائرات بدون طيار الأمريكية في أجاديز، إلى تقويض الدعم الاستخباراتي والمراقبة والاستطلاعي الذي يغطي هذه المناطق النائية"؛ مشيرًا في الوقت نفسه إلى العديد من عمليات الخطف والقتل وطلب الفدية.

مقالات مشابهة

  • تقرير: تقليص المساعدات الأمريكية لمؤسسات مكافحة الإرهاب يساعد على نمو المنظمات الإرهابية
  • هجمات روسية بطائرات مسيرة على أوكرانيا تخلف قتيلا وعدة جرحى بينهم طفل ورضيع
  • مقتل وإصابة 6 أشخاص إثر اشتباكات بين قبيلتين بإب
  • زلزال يضرب بلوشستان بقوة 3.9 درجات
  • رويترز: ارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار إلى 2719 قتيلا
  • الأمن السوري يطوق منطقة السيدة زينب في دمشق
  • الحوثيون يعلنون مقتل وإصابة 15 شخصا بغارات أمريكية في صنعاء وعدة محافظات
  • سوريا.. مقتل 12 مدنياً غالبيتهم علويون برصاص مسلحين
  • بعد انفجار منجم.. 5 قتلى في شمال إسبانيا
  • عناصر الأمن الداخلي يؤدون واجبهم في تأمين وحماية المساجد أثناء صلاة العيد في منطقة الحولة شمال حمص