دخلت الإمبراطورية اليابانية، العالم الرقمي من بوابة تطبيق "إنستغرام"، لمواكبة القرن الحادي والعشرين بعد حوالي 15 عاماً من ظهور أفراد العائلة المالكة في بريطانيا لأول مرة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتتمتع العائلة الإمبراطورية اليابانية بمظهر مختلف بعد ما يقرب من 100 عام، حيث أصبحت العائلة موجودة على تطبيق "إنستغرام".



عرض هذا المنشور على Instagram ‏‎تمت مشاركة منشور بواسطة ‏‎宮内庁/ Imperial Household Agency‎‏ (@‏‎kunaicho_jp‎‏)‎‏

وأوضحت العائلة الإمبراطورية اليابانية رغبتها في التعامل مع الأجيال الشابة والتواصل معهم بطريقتهم الحديثة، ولكنها ليست كصفحة شخصية تحمل تأملات وأمنيات أو حتى صفحة رسمية لمسؤول رفيع المستوى أو أحد أفراد العائلة المالكة.

وتحوي الصفحة الرسمية للعائلة الإمبراطورية اليابانية الطابع الياباني على جولة الواجبات الملكية في الأشهر القليلة الماضية، ومناسبات الظهور العامة، وزيارات المتاحف، ومواقع الزلازل، والاجتماعات مع أفراد العائلات المالكة من دول الأخرى.


ومن خلال محتوى الحساب لم يظهر بشكل رئيسي الإمبراطور ناروهيتو والإمبراطورة ماساكو وابنتهما الوحيدة المحبوبة ولية العهد البالغة من العمر 22 عاماً، الأميرة إيكو على نطاق واسع.

وتعد المنشورات التي تضم الأميرة إيكو، هي المستحوذة على غالبية نشاط الحساب كما أنها استحوذت على أكبر عدد من الإعجابات حتى الآن، حيث تعد الأميرة إيكو محبوبة على نطاق واسع لدرجة أن 80 بالمئة من السكّان يرغبون في تغيير قواعد الوريث الذكر. وقد نشرت عن وظيفتها في الصليب الأحمر في اليوم التالي لإنشاء الصفحة على "إنستغرام".

يذكر أن العائلة الإمبراطورية اليابانية استخدمت القنوات الإعلامية التقليدية والتصوير الفوتوغرافي والصحف والبرامج التلفزيونية والمجلات الأسبوعية لإيصال رسالتها.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك المرأة والأسرة حول العالم حول العالم العالم الرقمي انستغرام العالم الرقمي الامبراطورية اليابانية حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم سياسة سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

80 عامًا على معركة أوكيناوا اليابانية بالحرب العالمية الثانية.. والجرح لم يندمل

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- يتنقل"حفار العظام" ذو الجسد النحيف، برشاقة ليتسلل عبر مدخل الكهف، وهو عبارة عن شق ضيق على تل في غابة أوكيناوا، متجنّبًا بعناية السقف الجيري الحاد فيما  يتأمل الأحجار المتآكلة والتراب على أرضية الكهف.

ينحني ويُضيء المصباح المثبت على جبهته التراب تحت قدميه، ثم يخدش التربة بواسطة أداة حفر زراعية، باحثًا عن بقايا أشخاص اختبؤوا في كهوف مماثلة خلال معركة أوكيناوا في الحرب العالمية الثانية.

هذا عمل حفار العظام، تاكاماتسو غوشيكن، الذي يقضي معظم وقته الحر في كهوف مثل هذا في أوكيناوا، أقصى محافظة جنوبية في اليابان، محاولًا وضع نقطة نهائية على إحدى أعنف وأشد المعارك فتكًا في حرب المحيط الهادئ.

سألتُه (مراسل CNN براد ليندن) لَمَ يقوم بهذا العمل. توقف لحظة ثم هزّ كتفيه، وقال بصوت منخفض فيما عيناه تنظران للأسفل وصوته يتقطّع بالمشاعر: "إنهم بشر، وأنا بشر أيضًا".

أراني غوشيكن ما عثر عليه في هذا الموقع حتى الآن، أجزاءً من جمجمة من منطقة الأذن، عظام صغيرة، ربما من القدم كما يقول، وحتى عظام أصغر، ربما تعود لطفل أو رضيع.

مقالات مشابهة

  • الأمير أحمد بن سلطان يحتفل بزواجه من الأميرة حصة بنت فيصل ..فيديو
  • القيامة قامت بغزة.. فنانون عرب يتضامنون مع القطاع وسط تصعيد الحرب
  • زي النهارده.. تتويج ألكسيوس الأول كومنينوس على عرش الإمبراطورية البيزنطية
  • 80 عامًا على معركة أوكيناوا اليابانية بالحرب العالمية الثانية.. والجرح لم يندمل
  • الإمبراطورية الأمريكية في مواجهة عالم متعدد الأقطاب.. دراسة جديدة
  • السرطان يطال مجددًا العائلة البريطانية المالكة
  • السرطان يصيب فرداً جديداً من العائلة البريطانية المالكة
  • تحطم مقاتلة روسية خلال تدريب ومصرع أحد طياريها
  • تحطم طائرة مقاتلة تابعة للقوات الجوية الهندية ومصرع طيارها.. فيديو
  • بسبب إنستغرام.. الفئران تغزو وجهة سياحية شهيرة