صحيفة الاتحاد:
2025-04-06@19:27:08 GMT

بلباو.. وداعاً «النحس»!

تاريخ النشر: 7th, April 2024 GMT

 
إشبيلية (أ ف ب)

أخبار ذات صلة آخر تطورات حالة فينجارد.. «انكماش الرئتين»! فينجارد.. كسور في الترقوة والضلوع


فكَّ أتلتيك بلباو ثاني أكثر الأندية تتويجاً بلقب كأس إسبانيا في كرة القدم، نحس خسارته 6 مباريات نهائية متتالية، عندما حسم السابعة بتغلبه على ريال مايوركا 4-2 بركلات الترجيح على ملعب «لا كارتوخا» في إشبيلية، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.


وكان ريال مايوركا البادئ بالتسجيل عبر لاعب وسطه دانيال رودريجيز في الدقيقة 21، وأدرك أويهان سانسيت التعادل في الدقيقة 50.
وتألق الحارس الاحتياطي لأتلتيك بلباو خولن أجيريسابالا الذي لعب أساسياً على حساب الدولي أوناي سيمون، في ركلات الترجيح بتصديه للركلة الثانية التي انبرى لها مانو موراليس، قبل أن يهدر زميل الأخير الصربي نيمانيا رادونيتش الثالثة بتسديدها خارج المرمى.
وسجل بلباو أربع ركلات ترجيحية كانت كافية لكسبه المباراة، وإحراز اللقب الـ24 في تاريخه، والأول منذ عام 1984، عندما حقق الثنائية المحلية، وذلك قبل ولادة أي من لاعبي فريقه الحالي.
منذ ذلك الحين خسر النادي المباريات النهائية الست الأخيرة أعوام 1985 و2009 و2012 و2015 و2020 و2021.
وخاض بلباو المباراة النهائية الـ40 في مسابقة الكأس في تاريخه، علماً أنه خسر في عام 2021 المباراة النهائية مرتين في الشهر نفسه، إذ تأجّل نهائي نسخة 2020 ضد غريمه الباسكي ريال سوسيداد إلى الثالث من أبريل 2021 بسبب جائحة «كوفيد-19».
مُني بلباو بخسارة مؤلمة أمام ألد منافسيه سوسيداد 0-1، قبل أن يسحقه برشلونة برباعية بعد أسبوعين، في نهائي «نسخة 2021»، حيث عزز النادي «الكاتالوني» رقمه القياسي في عدد الألقاب في المسابقة برصيد 31 لقباً «في 42 مباراة نهائية».
في المقابل، فشل ريال مايوركا في التتويج باللقب للمرة الثانية، بعد عام 2003، وخسر النهائي الثالث بعد «نسختي 1991 و1998».
كما فشل مدربه المكسيكي خافيير أجيري في التتويج بلقب المسابقة للمرة الثانية، بعدما خسر نهائي «نسخة 2005»، عندما كان يشرف على تدريب أوساسونا.
وكان أتلتيك بلباو البادئ بالتهديد، عندما سدد إينيجو رويس دي جالاريتا كرة قوية من خارج المنطقة أبعدها الحارس السلوفاكي دومينيك جريف بصعوبة إلى ركنية «16»، 
ورد الكوسوفي وداد موريتشي بتسديدة من خارج المنطقة أبعدها أجيريسابالا إلى ركنية (19).
ونجح رودريجيس في افتتاح التسجيل لريال مايوركا بتسديدة قوية من داخل المنطقة، مستغلاً كرة مرتدة من الحارس أجيريسابالا، إثر تسديدة قوية لخوسيه كوبيت بعد ركلة ركنية «21»، وكاد إينياكي وليامز يدرك التعادل، عندما تلقى كرة داخل المنطقة لعبها بجوار القائم الأيمن «45».
ونجح أويهان سانسيت في إدراك التعادل، عندما تلقى كرة من نتيكو وليامس داخل المنطقة، وهيأها لنفسه بيمناه وسددها بالقدم ذاتها في الزاوية اليسرى البعيدة للحارس «50».

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: إسبانيا كأس إسبانيا بلباو مايوركا

إقرأ أيضاً:

خدعة أبريل التي صدّقها الذكاء الاصطناعي

متابعة بتجــرد: اعتاد الصحفي بن بلاك نشر قصة كاذبة في الأول من أبريل/نيسان من كل عام على موقعه الإخباري المحلي “كومبران لايف” (Cwmbran Life)، ولكنه صُدم عندما اكتشف أن الذكاء الاصطناعي الخاص بغوغل يعتبر الأكاذيب التي كتبها حقيقة ويظهرها في مقدمة نتائج البحث، وفقا لتقرير نشره موقع “بي بي سي”.

وبحسب التقرير فإن بلاك البالغ من العمر 48 عاما بدأ بنشر قصصه الزائفة منذ عام 2018، وفي عام 2020 نشر قصة تزعم أن بلدة كومبران في ويلز سُجلت في موسوعة غينيس للأرقام القياسية لامتلاكها أكبر عدد من الدوارات المرورية لكل كيلومتر مربع.

ورغم أنه عدل صياغة المقال في نفس اليوم ولكن عندما بحث عنه في الأول من أبريل/نيسان، صُدم وشعر بالقلق عندما رأى أن معلوماته الكاذبة تستخدمها أداة الذكاء الاصطناعي من غوغل وتقدمها للمستخدمين على أنها حقيقة.

يُذكر أن بلاك قرر كتابة قصص كاذبة في يوم 1 أبريل/نيسان من كل عام بهدف المرح والتسلية، وقال إن زوجته كانت تساعده في إيجاد الأفكار، وفي عام 2020 استلهم فكرة قصته من كون كومبران بلدة جديدة حيث يكون ربط المنازل بالدوارات من أسهل طرق البناء والتنظيم.

وقال بلاك: “اختلقت عددا من الدوارات لكل كيلومتر مربع، ثم أضفت اقتباسا مزيفا من أحد السكان وبعدها ضغطت على زر نشر، ولقد لاقت القصة استحسانا كبيرا وضحك الناس عليها”.

وبعد ظهر ذلك اليوم أوضح بلاك أن القصة كانت عبارة عن “كذبة نيسان” وليست خبرا حقيقيا، ولكن في اليوم التالي شعر بالانزعاج عندما اكتشف أن موقعا إخباريا وطنيا نشر قصته دون إذنه، ورغم محاولاته في إزالة القصة فإنها لا تزال منشورة على الإنترنت.

وقال بلاك: “لقد نسيت أمر هذه القصة التي مر عليها 5 سنوات، ولكن عندما كنت أبحث عن القصص السابقة في يوم كذبة نيسان من هذا العام، تفاجأت بأن أداة غوغل للذكاء الاصطناعي وموقعا إلكترونيا لتعلم القيادة يستخدمان قصتي المزيفة ويظهران أن كومبران لديها أكبر عدد للدوارات المرورية في العالم”.

وأضاف “إنه لمن المخيف حقا أن يقوم شخص ما في أسكتلندا بالبحث عن الطرق في ويلز باستخدام غوغل ويجد قصة غير حقيقية” (..) “إنها ليست قصة خطيرة ولكن الخطير حقا هو كيف يمكن للأخبار الكاذبة أن تنتشر بسهولة حتى لو كانت من مصدر إخباري موثوق، ورغم أنني غيرتها في نفس اليوم فإنها لا تزال تظهر على الإنترنت -فالإنترنت يفعل ما يحلو له- إنه أمر جنوني”.

ويرى بلاك أن الذكاء الاصطناعي أصبح يشكل تهديدا للناشرين المستقلين، حيث تستخدم العديد من الأدوات محتواهم الأصلي دون إذن وتعيد تقديمه بأشكال مختلفة ليستفيد منها المستخدمون، وهذا قد يؤثر سلبا على زيارات مواقعهم.

وأشار إلى أن المواقع الإخبارية الكبرى أبرمت صفقات وتعاونت مع شركات الذكاء الاصطناعي، وهو أمر غير متاح له كناشر مستقل.

ورغم أن بلاك لم ينشر قصة كاذبة هذا العام بسبب انشغاله، فإن هذه التجربة أثرت عليه وجعلته يقرر عدم نشر أي قصص كاذبة مرة أخرى.

2025-04-06Elie Abou Najemمقالات مشابهة إليسا تتصدّر بـ”أنا سكتين”.. ألبوم العام يكتسح المواقع

7 دقائق مضت

“نادينا”..إضاءات سعودية مركزة من قلب الملاعب على MBC1

30 دقيقة مضت

“آسر”.. باسل خياط في رحلة انتقام وتصفية حسابات مع أصدقاء الماضي

7 ساعات مضت











     Privacy Policy |Copyright 2013-2021 Bitajarod All Rights Reserved © | Developed & Managed by XeyoX Interactiveإلى الأعلى

مقالات مشابهة

  • القصة الكاملة لوفاة ممثلة كورية فتح الاتهامات على كيم سو-هيون.. صور
  • خدعة أبريل التي صدّقها الذكاء الاصطناعي
  • غويري خارج قائمة أولمبيك مارسيليا !
  • خالد الإعيسر: ‏حرب آل دقلو.. عمق المأساة!
  • المدرب ثائر جسام خارج الحدود
  • وداعا جواهر الشربيني.. سيدة تركت بصمة في الحياة النيابية المصرية
  • أوقفوا القتل خارج إطار القانون
  • عندما يقطر هاتفك دما؟!
  • البصرة: لا يوجد أي سوري بالمحافظة خارج نطاق الرقابة الأمنية
  • أم تشجع ابنها على تحقيق حلمه مع شاحنة إطفاء .. فيديو