أعلنت دائرة الإحصاء الرسمية في سلوفاكيا، أن رئيس البرلمان بيتر بيليغريني، فاز بالانتخابات الرئاسية بنسبة 53.12 بالمئة بعد فرز 100 بالمئة من الأصوات.

إقرأ المزيد رئيس سلوفاكيا الجديد: سنبقى إلى جانب السلام وليس الحرب

وأكدت دائرة الإحصاء أن بيليغريني، فاز بنسبة 53.12 بالمئة في حين حصل منافسه إيفان كورشوك، على نسبة 46.

87 بالمئة.

وفي وقت سابق، وعد بيليغريني، حليف الحكومة الشعبوية، والذي عارض إرسال أسلحة إلى كييف، بأن تكون بلاده إلى جانب السلام وليس الحرب.

وقال: "سأبذل قصارى جهدي لضمان بقاء سلوفاكيا، سواء أعجب أحد بذلك أم لا، إلى جانب السلام لا الحرب. فلينتقدني من يريد وكيفما يريد".

المصدر: "سبوتنيك"

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: انتخابات كييف

إقرأ أيضاً:

الحوثيون يطالبون السعودية بتنفيذ شروط السلام بعد 10 سنوات من الحرب

دعا رئيس "المجلس السياسي الأعلى" التابع لجماعة الحوثي باليمن،  مهدي المشاط،  السعودية إلى تنفيذ الاتفاقات المتعلقة بالسلام التي تم التوصل إليها، مشيرًا إلى أن الضربات الأمريكية المستمرة على اليمن هي امتداد لـ"العدوان" الذي بدأ قبل عشر سنوات.

وأكد المشاط في كلمته أن "العدوان الأمريكي" الذي يتعرض له اليمن هو استمرار لعدوان بدأ في 26 آذار/ مارس 2015، مشددًا أن العمليات العسكرية، التي تتنوع أساليبها مع مرور الوقت، لم تتوقف حتى الآن، وهو ما يبرهن على صحة موقف الحوثيين في مواجهة هذا العدوان والصمود المستمر.

وأضاف المشاط أن اليمنيين قد "ثبتوا على موقفهم"، مؤكدًا أن العاقبة ستكون لصالح "المتقين" في النهاية.

كما شدد على ضرورة أن تمضي السعودية قدماً في تنفيذ الاتفاقات التي تُفضي إلى تحقيق سلام شامل ودائم في المنطقة، مشيرًا إلى أن المتغيرات الإقليمية والدولية تفرض ضرورة احترام هذه الاتفاقات.

وذكر أن شروط السلام التي طرحها الحوثيون تشمل "وقف العدوان، رفع الحصار، انسحاب القوات الأجنبية بشكل كامل من الأراضي اليمنية، ومعالجة ملفات الأسرى، والتعويضات، وجبر الضرر، وإعادة الإعمار".

وفي سياق متصل، طالب المشاط دولًا أخرى مثل مصر والأردن والعراق، بالاعتراف بالسلطة الحوثية في اليمن وضرورة معالجة القضايا البينية بين هذه الدول العربية. كما دعا إلى تعزيز التنسيق العربي والتضامن المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية والتصدي للأطماع التوسعية، خصوصًا تلك التي تستهدف دولا مثل سوريا ولبنان من قبل الاحتلال الإسرائيلي.


واندلعت الحرب في اليمن منذ أكثر من 10 سنوات، بعد تدخل التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن في عام 2015 ضد الحوثيين، وامتدت آثار هذه الحرب إلى جوانب إنسانية واجتماعية مدمرة، حيث أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من المدنيين وتدمير واسع للبنية التحتية في اليمن، في وقت يعاني فيه الشعب اليمني من أسوأ أزمة إنسانية في العالم وفقًا للأمم المتحدة.

في هذا السياق، يظل ملف السلام معلقًا بين الأطراف المتنازعة، وسط جهود دولية للتوصل إلى هدنة دائمة، لكن النزاع لا يزال مستمرًا، وما زالت هناك عقبات كبيرة تحول دون إحراز تقدم حقيقي في محادثات السلام.

مقالات مشابهة

  • غروندبرغ: استئناف الحرب في اليمن لا يصب في مصلحة أحد
  • رئيس جامعة طنطا السابق يهنئ الدكتور محمد حسين بعد تعيينه رئيسا للجامعة
  • توقيف رياك مشار وتحذير أممي من انزلاق جنوب السودان إلى الحرب
  • أخبار التوك شو| رئيس الوزراء: استعدادات مكثفة لعيد الفطر وتوفير الخدمات للمواطنين.. أحمد موسى: غضب في شوارع غزة .. أحمد موسى: الشعب الفلسطيني يريد حلا سياسيا لإنهاء الحرب
  • غضب في شوارع غزة .. أحمد موسى: الشعب الفلسطيني يريد حلًّا سياسيًا لإنهاء الحرب
  • رئيس وزراء إسبانيا يتعهد بخطة لتعزيز قطاع الدفاع لكن "فوكس" يريد توجيه زيادة الإنفاق العسكري إلى "سبتة ومليلية"
  • عاجل. رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: لا أحد يريد التطبيع مع إسرائيل في لبنان والمسألة مرفوضة من الجميع
  • الحوثيون يطالبون السعودية بتنفيذ شروط السلام بعد 10 سنوات من الحرب
  • الاستفتاء على الحرب أو السلام.. مناورة سياسية أم حل حقيقي لأزمة إيران؟
  • برلماني لبناني: إسرائيل تسعى لتوسيع دائرة الحرب بالمنطقة