جهاز الإحصاء الفلسطيني: الاحتلال يقتل 4 أطفال بغزة كل ساعة
تاريخ النشر: 7th, April 2024 GMT
سرايا - قال الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء إن قوات الاحتلال تقتل 4 أطفال كل ساعة في قطاع غزة، في حين قالت منظمة اليونيسيف إن أكثر من 600 ألف طفل في رفح يعانون الجوع والخوف.
وأضاف الجهاز - في بيان - أن من بين 33 ألفا استشهدوا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي هناك 14 ألفا و350 طفلا، يشكلون 44% من إجمالي عدد الشهداء.
وأشار إلى أن أكثر من 43 ألف طفل فلسطيني في القطاع يعيشون حاليا من دون والديهم أو أحدهما.
وحسب البيان، فإن النساء والأطفال يشكلون 70% من المفقودين جراء العدوان على غزة، والذين قدر جهاز الإحصاء عددهم بنحو 7 آلاف مفقود.
من جهته، قال المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) جيمس إلدر -اليوم السبت- إن أكثر من 600 ألف طفل في رفح جنوبي قطاع غزة يعانون الجوع والخوف ويواجهون خطر هجوم إسرائيلي على المدينة التي تضم نحو 1.5 مليون نازح.
وأضاف إلدر أن الأطفال والأسر النازحة من مناطق أخرى تعرضوا لهجمات وحشية في رفح، رغم أنه طلب منهم التوجه إلى المنطقة زاعما أنها ستكون آمنة.
ونشرت المنظمة -عبر حسابها على منصة إكس- مقطع فيديو حول معاناة الأطفال الذين يحاولون البقاء على قيد الحياة في رفح، ودعا المتحدث باسم المنظمة إلى وقف هذه المعاناة.
وكانت اليونيسيف وصفت ما يحدث في غزة بأنه حرب على الأطفال، في حين حذر برنامج الغذاء العالمي قبل أيام من أن آلاف الأطفال سيموتون إذا لم تدخل المساعدات شمالي القطاع.
إقرأ أيضاً : تجدد الغارات والقصف المدفعي "الإسرائيلي" على عدد من بلدات جنوب لبنانإقرأ أيضاً : بيت لحم: الاحتلال يقتحم مخيم الدهيشة والدوحة وبيت جالا
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: فی رفح
إقرأ أيضاً:
التنسيقية تدين إنشاء وكالة لتهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة
تدين تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بأشد العبارات التصعيدات الأخيرة التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي، والتي تشمل إنشاء وكالة لتهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة، والمصادقة على توسيع المستوطنات في الضفة الغربية، والاعتراف بـ13 مستوطنة جديدة.
إن هذه الخطوات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتكريسًا لسياسة التطهير العرقي التي ينتهجها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، كما نؤكد رفضنا القاطع لما يسمى بـ"المغادرة الطوعية"، إذ أن فرضها تحت القصف والحصار لا يُعد إلا تهجيرًا قسريًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، إضافةً إلى ذلك، فإن التوسع الاستيطاني يشكل طعنة جديدة في جهود تحقيق السلام، ويؤكد استمرار الاحتلال في فرض الأمر الواقع بالقوة، وهو ما نرفضه بشكل قاطع.
وكالة لتهجير الشعب الفلسطينيوتشدد التنسيقية على أن هذه السياسات التصعيدية تهدد فرص السلام العادل والشامل، وتفاقم معاناة الشعب الفلسطيني.
وفي هذا الإطار، نطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف تلك الانتهاكات الممنهجة، ووقف العدوان الغاشم على قطاع غزة والضفة الغربية، والضغط على حكومة الاحتلال لإدخال المساعدات الإنسانية العاجلة للشعب الفلسطيني.
كما نؤكد أن تحقيق السلام لن يكون ممكنًا إلا عبر حل الدولتين، وفق قرارات الشرعية الدولية، وعلى خطوط ما قبل 5 يونيو 1967م، مع إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
#تنسيقية_شباب_الأحزاب_والسياسيين