الاحتلال يصيب شابا بالرأس ويعتقل أسيرة محررة في رام الله
تاريخ النشر: 7th, April 2024 GMT
سرايا - اصيب شاب برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم الأحد، خلال اقتحامها عدة أحياء بمدينة رام الله، وسط اندلاع مواجهات، بينما تم اعتقال طالبة جامعية.
وقالت مصادر، إن الشاب بشار وهبة، اصيب بالرصاص في الرأس إثر اطلاق قوات الاحتلال النار عليه بينما كان على سطح منزله في حي عين مصباح في رام الله التحتا.
ووصفت مصادر صحية اصابة الشاب بـ"الحرجة".
وكانت قوات الاحتلال معززة بأكثر من 15 آلية ودبابة عسكرية اقتحمت عدة أحياء من مدينة رام الله، فجر اليوم، ونفذت عمليات دهم وتفتيش لعدد من المنازل وسط اندلاع مواجهات مع مجموعات من الشبان.
وتركزت عمليات الاقتحام الاسرائيلية، في حي وشارع الارسال، وفي حي عين مصباح، ورام الله التحتا، حيث اندلعت مواجهات اطلقت قوات الاحتلال خلالها الرصاص الحي والمغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.
وأفاد شهود عيان بتعمد قوات الاحتلال اطلاق النار صوب الشاب وهبة، بينما كان يقف على سطح منزله وإصابته برصاصة بالرأس وتم نقله الى مجمع رام الله الطبي، حيث وصفت اصابته بالحرجة.
في غضون ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال الأسيرة المحررة وطالبة الدراسات العليا في جامعة بيرزيت، ليان كايد، بعد اقتحام منزلها في شارع عين المصباح.
ـــــــ
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: قوات الاحتلال رام الله
إقرأ أيضاً:
انفجار مقذوف حوثي يصيب طفلين بجروح مروّعة في تعز
في حادثة مؤلمة جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات التي تطال المدنيين، أُصيب طفلان بجروح خطيرة ومتفرقة إثر انفجار مقذوف من مخلفات مليشيا الحوثي في محافظة تعز جنوب غرب اليمن، في مشهد بات يتكرر بشكل يثير القلق المتزايد في الأوساط الحقوقية والإنسانية.
ووفقاً لما أفاد به المرصد اليمني للألغام، فإن الطفلين عباس حسن أحمد (9 سنوات) ومرسي فهد أحمد (10 سنوات)، تعرضا للإصابة نتيجة انفجار جسم حربي مجهول النوع من مخلفات مليشيا الحوثي، في محيط ملعب ترابي يستخدمه الأطفال للعب في قرية التريس، مديرية الوازعية، غرب محافظة تعز.
شهود عيان من القرية أوضحوا أن الانفجار وقع بينما كان الأطفال يلعبون في ساحة ترابية قريبة من منازلهم، قبل أن يعثر أحدهم على جسم معدني غريب، لم يعلموا أنه يشكل خطرًا، قبل أن ينفجر.
وقالت مصادر محلية إن الطفلين نُقلا إلى مركز طبي قريب، حيث خضعا للإسعافات الأولية، لكن إصابات أحدهما كانت حرجة، واحتاج إلى تدخل جراحي عاجل.
الحادثة تأتي في سياق سلسلة طويلة من الانفجارات التي تسببت بها مخلفات الألغام والمقذوفات غير المنفجرة التي زرعتها مليشيا الحوثي في مناطق المواجهات.
وتشير تقارير المنظمات الإنسانية إلى أن عشرات الأطفال يسقطون سنوياً بين قتلى وجرحى بسبب هذه الأجسام القاتلة التي تظل نشطة لسنوات، حتى بعد انتهاء المعارك.
ويُقدّر "المرصد اليمني للألغام" أن هناك آلاف الألغام المزروعة في محافظة تعز وحدها، خاصة في المناطق الريفية والمزارع والطرقات، مما يشكل تهديداً مستمراً لحياة السكان، وخاصة الأطفال الذين يتعاملون ببراءة مع ما يجهلونه من أدوات الموت.
وطالب ناشطون محليون ومنظمات إنسانية بسرعة التحرك لإزالة الألغام وتوعية الأهالي، خصوصاً الأطفال، بخطر الأجسام الغريبة المنتشرة في محيط منازلهم ومدارسهم وملاعبهم.
كما دعوا إلى محاسبة الجهات التي زرعت هذه الألغام دون خرائط واضحة، مما يجعل عملية إزالتها أشبه بالمستحيل.
و تُعيد هذه الحادثة إلى الأذهان الواقع المأساوي الذي يعيشه الأطفال في اليمن، والذين يجدون أنفسهم يومياً ضحايا لحرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل. ففي الوقت الذي يجب أن تكون فيه ملاعب الطين والطرقات الريفية مساحات آمنة للضحك واللعب، تتحول بفعل الألغام إلى حقول موت تهدد مستقبل جيل كامل.