باسيل يؤكد التباعد القائم مع حزب الله.. وجعجع: عَ بعبدا ما بفوتوا
تاريخ النشر: 7th, April 2024 GMT
الموقف اللافت، وغير المفاجىء، والذي يأتي في مسار تصاعدي اعتمده منذ مدة، كان لرئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل الذي قال أول من أمس، أن المقاومة هي واحدة من عناصر قوة لبنان اضافة الى الجيش والشعب والشراكة ومتى استطعنا المحافظة على كل هذه العناصر عندها فقط نستطيع المواجهة"، معتبراً أننا "لا نستطيع أن نواجه اسرائيل في حال كنا منقسمين ومشتتين حول مفاهيم اساسية"، واضاف: "لا اعرف كيف سنفوز على اسرائيل والدولة اللبنانية في انهيار والوضع الاقتصادي سيء ومؤسساتنا متحللة ووحدتنا الوطنية مهددة وشراكتنا على المحك "، لافتا الى أن "من يعتبر انه يستطيع ان يتحكم بالمواطنين وبنفس الوقت يريد الفوز على اسرائيل فهو واهم".
في المقابل، قال رئيس "حزب القوات اللبنانية " سمير جعجع إن أحداً لا يستطيع أن يفرض علينا مرشحاً لرئاسة الجمهورية. وقال جعجع: "متل ما إنّو ع زحلة ما بيفوتوا، هيك كمان، ع بعبدا ما بيفوتوا".
ولفت جعجع الى ضرورة الضغط على الحكومة اللبنانية من أجل تطبيق القرار 1701 ونشر الجيش اللبناني على الحدود، ووجوب تعزيز الجهود لتخطي ظروفنا الاقتصادية الصعبة، ولو "الله بالينا" بمسؤولين سياسيين لا إيمان ولا دين لهم.
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
مصر تدين توسيع اسرائيل الاستيطان بسوريا وتطالب مجلس الامن بدور حاسم
تعرب جمهورية مصر العربية عن رفضها الكامل وإدانتها لقرار الحكومة الإسرائيلية بالتوسع في الاستيطان في الجولان السوري المحتل، بما يمثل انتهاكا صارخا لسيادة الدولة السورية ووحدة أراضيها، وفقا لـ بيان أصدرته وزارة الخارجية اليوم الأحد
وتعتبر مصر الخطط الإسرائيلية للتوسع في الاستيطان داخل أراضي الجولان السورية المحتلة المخالفة للقانون الدولى إصراراً على فرض سياسة الأمر الواقع، وتعكس مجددا افتقاد إسرائيل للرغبة في تحقيق السلام العادل بالمنطقة، ومواصلة التوسع في الاستيلاء على أراض عربية وتغيير الوضع الديموغرافي للأراضي التي تحتلها، في انتهاك سافر للقانون الدولي وللمواثيق الدولية، بما في ذلك اتفاقيات جنيف الأربع بوصف إسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال.
وتطالب جمهورية مصر العربية الأطراف الدولية الفاعلة ومجلس الأمن بالاضطلاع بمسئولياتهم في رفض تلك الانتهاكات للسيادة السورية ولوضع حد للاستيطان الإسرائيلي.