تعد مرحلة الطفولة هي أثمن المراحل وأضعفها في الوقت ذاته للصغار، فخلالها تشكل تجارب الأطفال الحياتية جميع خطوط مستقبلهم، لكن في بعض الأحيان قد تعيش بعض الحالات، طفولة قاسية خاصة عند التعرض للضرب المستمر من الوالدين، وهو ما تعرضت له شخصية «مادي» التي تجسدها الفنانة مايان السيد في مسلسل إمبراطورية ميم.

مادي تتعرض للعنف الجسدي في إمبراطورية ميم

وخلال أحداث مسلسل إمبراطورية ميم، كشفت «مادي» لحبيبها مروان أبو المجد ويلعب دوره الفنان نور النبوي، أنها تعرضت للعنف الجسدي بالضرب المبرح من والديها في طفولتها، بل وكان يتم عقابها بالحبس بمفردها داخل غرفتها، وهو ما أثر على حالتها النفسية بصورة كبيرة في الكبر.

وفي هذا السياق، نوضح أبرز التأثيرات السلبية لضرب الصغار في مرحلة الطفولة، وفق موقع «gpsforparents» العالمي.

الضرب يولد الضرب

عندما يعتاد الطفل على التعرض للعنف الجسدي بالضرب، فإنه يقوم بالأمر ذاته في الكبر خاصة مع أبنائه، لاعتقاده بأن هذا هو الأسلوب الأمثل في التربية.

التأثير على الصورة الذاتية للأطفال

عند تعريض الطفل للضرب مع توجيه العبارات السلبية له بشكل دائم مثل أنك فاشل وغيرها، فهذا يعد بمثابة زرع بذرة الشك الذاتي بداخله وتدني احترامه لنفسه، ودائمًا ما يشعر بأنه يستحق العقاب.

العيش مع الطفل حتى الكبر 

تجربة تعرض الطفل للضرب في الصغر تظل صاحبته حتى الكبر، وهو ما حدث مع شخصية «مادي» في إمبراطورية ميم، إذ إن الآثار السلبية للضرب يمكن أن تترك بصمة عميقة ودائمة في عقل الطفل وقلبه مدى الحياة.

أبطال مسلسل إمبراطورية ميم 

يشارك في بطولة مسلسل إمبراطورية ميم نخبة من الفنانين هم، خالد النبوي، نور النبوي، حلا شيحة، نشوى مصطفى، مايان السيد، محمود حافظ، وغيرهم.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: مسلسل إمبراطورية ميم إمبراطورية ميم العنف الجسدي ضرب الأطفال مسلسل إمبراطوریة میم

إقرأ أيضاً:

مانشستر يونايتد.. تاريخ يهتز بـ«الأرقام السلبية»!

علي معالي (أبوظبي)

أخبار ذات صلة مرموش يتفوق على صلاح بـ«إنجازين»! ليفربول.. «احتفالات صاخبة» في «أنفيلد»

في الوقت الذي يحتفل فيه حساب نادي مانشستر يونايتد على منصة «إكس»، بعيد الميلاد الـ29 لحارس المرمى أندريه أونانا، فإن الفريق الإنجليزي العريق يسير في طريق «الأسوأ»، وسط صعوبات يمر بها هذا النادي الإنجليزي العريق.
الهزيمة الأخيرة من نوتنجهام فورست في الجولة 30 بهدف دون رد، تُضاف إلى سجل الموسم الأسوأ للفريق منذ عام 1974، أي ما يقرب من 51 عاماً، حيث احتل اليونايتد في نفس الجولة (30) في موسم 1973-1974، المركز الأخير، وحملت الهزيمة الأخيرة رقم (13).
وما يقدمه اليونايتد هذا الموسم بمثابة سلسلة من الأرقام القياسية السلبية، حيث ظل الفريق يتأرجح في مراكز مختلفة بعيدة عن الصدارة هذا الموسم ما بين المركز العاشر بعد مرور 4 جولات، ثم المركز الـ15 في فبراير الماضي، ويحتل حالياً رقماً قياسياً مميزاً في «البريميرليج»، باحتلاله المركز الـ13، وخسارته في 13 مباراة هذا الموسم حتى الآن.
وبعد انتهاء مباراة نوتنجهام فورست، وقف لاعبو اليونايتد وسط الملعب في دهشة مما يحدث لهم، وظلوا يصفقون لجمهورهم في المدرجات، وكأنهم يستجدون منهم العطف بالاستمرار في التشجيع للخروج من الأزمة الخانقة.
جمع الفريق العريق حتى الآن 37 نقطة بعد 30 جولة بالدوري، بمعدل 1.22 نقطة في المباراة الواحدة، وإذا استمر الفريق بهذه الوتيرة والمعدل في بقية مباريات الموسم الحالي، فسوف يصل رصيده إلى 46 نقطة، ليصبح أدنى معدل من النقاط للفريق في تاريخه منذ موسم 1952-1953.
وتنتظر اليونايتد أرقاماً مهمة في بقية مباريات الموسم الحالي من «البريميرليج»، ومنها أنه في حال لم يتمكن اليونايتد من تسجيل أكثر من 15 انتصاراً فإنه سيسجل رقماً سلبياً لم يعرفه منذ موسم 1980-1981.
وفيما يخص الأهداف، فإن الفريق لم يسجل في الموسم الحالي أكثر من 37 هدفاً في 30 جولة من بينها 21 هدفاً في ملعب «أولد ترافورد»، ووفق المعدل الحالي لتسجيل الأهداف فإنه مرشح لإنهاء الموسم بـ46 هدفاً تقريباً وهو نفس عدد النقاط التي من المتوقع أن يحققها.

مقالات مشابهة

  • الطفل “يوسف” يشكر فريق “لام شمسية”: “أحبكم من قلبي”
  • مانشستر يونايتد.. تاريخ يهتز بـ«الأرقام السلبية»!
  • طفل يبكي بعد لقائه ببطل شارع الأعشى عبدالرحمن بن نافع.. فيديو
  • أفول إمبراطورية الشر
  • العجمة: الشباب بحاجة لدعم مادي ولا يجب أن يكون كومبارس في المسابقات المحلية .. فيديو
  • تعنيف أطر صحية بمستعجلات الحسن الثاني بأكادير (صور)
  • أمريكا على حافة الهاوية: نهاية إمبراطورية
  • فتحي سند: القمة 130 المنكوبة.. الضرب تحت الحزام بدأ
  • حسب دراسة.. العمل عن بعد يُعرّض الموظفين “لمخاطر نفسية واجتماعية جديدة”
  • "الطفولة والأمومة" يشكر صناع مسلسل "لام شمسية" على الرسالة التي حملها طوال مدة عرضه