«سنتكوم»: 94 عملية ضد «داعش» بالعراق وسوريا
تاريخ النشر: 7th, April 2024 GMT
واشنطن (وكالات)
أخبار ذات صلةأعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» تنفيذها 94 عملية مشتركة ضد تنظيم «داعش» الإرهابي في العراق وسوريا في الفترة من يناير حتى مارس الماضي.
وقالت «سنتكوم»، في بيان على حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «إكس» أمس «إن هذه العمليات التي نفذتها القيادة بالتعاون مع شركائنا في مهمة دحر تنظيم داعش، بما في ذلك قوات الأمن العراقية وقوات سوريا الديمقراطية أدت إلى مقتل 18 من عناصر «داعش» واعتقال 63 آخرين».
وأضافت «في العراق أسفرت 66 عملية مشتركة عن مقتل 11 عنصراً من عناصر (داعش)، واعتقال 36 آخرين، فيما تم تنفيذ 28 عملية مشتركة في سوريا أسفرت عن مقتل سبعة عناصر من «داعش» واعتقال 27 عنصراً آخرين».
وأكدت «سنتكوم» أن الملاحقة المستمرة لحوالي 2500 من مقاتلي تنظيم داعش في جميع أنحاء العراق وسوريا هي «عنصر حاسم» في الهزيمة الدائمة للتنظيم، إلى جانب تعزيز الجهود الدولية المستمرة لمواصلة الضغط المستمر للتصدي لتهديد «داعش» المستمر.
بدوره، قال قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال مايكل كوريلا في البيان «نحن ملتزمون بالهزيمة الدائمة لتنظيم (داعش) بسبب التهديد الذي يشكله على المستويين الإقليمي والعالمي»، مؤكداً «مواصلة تركيز جهود بلاده في استهداف عناصر (داعش) الذين يسعون إلى القيام بعمليات خارج العراق وسوريا بالإضافة إلى هؤلاء الذين يحاولون إخراج أعضاء تنظيم داعش المحتجزين في محاولة لإعادة تشكيل قواتهم».
وشدد الجنرال كوريلا على أن «هزيمة هذا التنظيم تتطلب ضغطاً مستمراً من شركائنا والتحالف».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: داعش العراق سوريا قوات الأمن العراقية العراق وسوریا
إقرأ أيضاً:
إطلاق أول برنامج تأمين لحماية المزارعين من تغير المناخ بالعراق
أطلقت شركة متخصصة في تكنولوجيا الزراعة ومواجهة مخاطر تغير المناخ برنامجا تجريبيا للتأمين البارامتري في العراق، وسط اشتداد آثار التغير المناخي الذي يعد أكبر تهديد يواجه بغداد، وفق الأمم المتحدة.
وقالت شركة "ويذر ريسك مانجمنت سيرفيس" إن البرنامج الذي أطلقته بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي هو الأول من نوعه في العراق.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2مفاهيم مناخية.. ما العلاقة بين الاحتباس الحراري وتغير المناخ؟list 2 of 2تباطؤ تيار محيطي رئيسي ينذر بعواقب مناخية صعبةend of listويهدف البرنامج إلى حماية المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة وكذلك أصحاب المشروعات متناهية الصغر من المخاطر المرتبطة بتغير المناخ، والتي قد تدمر محاصيل كاملة، وفق الشركة.
وستنفذ مشروعات البرنامج في 4 أقضية هي الحمدانية والموصل وتلكيف (محافظة نينوى) وكربلاء، ويشمل البرنامج تأمين 400 مزارع من أصحاب الحيازات الصغيرة ضد الجفاف، وتأمين 400 من أصحاب المشروعات الزراعية متناهية الصغر ضد موجات الحر.
وقالت "ويذر ريسك مانجمنت سيرفيس" وبرنامج الغذاء العالمي -في بيان مشترك- إن المبادرة تهدف إلى توفير إغاثة مالية "بسرعة وشفافية"، لمواجهة الخسائر الناجمة عن الظواهر المناخية القاسية، بما في ذلك موجات الحر والجفاف.
مواجهة الكوارثويعد التأمين البارامتري أداة لتعويض المجتمعات الضعيفة بمواجهة الكوارث الطبيعية المرتبطة بتغير المناخ، باعتباره على عكس التأمين التقليدي لا يعتمد على عمليات مطولة، بل على مؤشرات محددة مسبقا مثل كمية الأمطار وسرعة الرياح أو درجات الحرارة لتحديد مدى الخسائر ودفع التعويضات.
إعلانوأصبح هذا النوع من التأمين أداة مهمة لمواجهة المخاطر الناجمة عن الكوارث الطبيعية -بما في ذلك الجفاف- خاصة في المناطق الزراعية والريفية التي تعتمد بشكل كبير على الموارد المائية.
ويوفر التأمين البارامتري حماية سريعة للمزارعين الذين يعتمدون على الأمطار لري محاصيلهم، ويساعدهم على تجنب الإفلاس أو التخلي عن أراضيهم بسبب الخسائر الناجمة عن الجفاف، كما يعتبر مصدر أمان للمستثمرين في القطاع الزراعي.
الأشد تأثراويعد العراق من أكثر البلدان عرضة لأضرار تغير المناخ، وكثيرا ما يتضرر من الجفاف وموجات الحر وندرة الأمطار، مما يضر بالإنتاج الزراعي ودخل المزارعين.
ووفق الأمم المتحدة، فإن العراق من بين الدول الخمس الأكثر تأثرا بالتغيرات المناخية بسبب انخفاض مستوى الأمطار لمواسم متعددة، فضلا عن الاستمرار في استخدام وسائل الري التقليدية.
وفي عام 2021 شهد العراق ثاني أكثر مواسمه جفافا منذ 40 عاما بسبب الانخفاض القياسي في هطول الأمطار.
وعلى مدى السنوات الـ40 الماضية انخفضت تدفقات المياه من نهري الفرات ودجلة، والتي توفر ما يصل إلى 98% من المياه السطحية في العراق، بنسبة 30-40%.
ويهدد الجفاف منطقة الأهوار التاريخية في الجنوب، وهي إحدى عجائب التراث الطبيعي، مع قلة التساقطات وتصاعد درجات الحرارة في العراق.
كما يؤدي انخفاض منسوب مياه الأنهار إلى اندفاع مياه البحر داخل الأراضي الجنوبية وتهديد الملوحة للزراعة، مما يهدد سبل عيش مجتمعات كاملة تعتمد على الزراعة، بحسب الأمم المتحدة.
وتعمل الحكومة العراقية مع منظمات دولية مثل الأمم المتحدة والبنك الدولي لتمويل مشاريع التكيف مع تغير المناخ، كما أطلقت خطة وطنية للتكيف مع تغير المناخ تركز على إدارة المياه ومكافحة التصحر وتحسين البنية التحتية التي أنهكتها سنوات من الحرب.