ردّ نيابي على كتاب من وزير العدل.. وحديث عن إنتهاكات!
تاريخ النشر: 7th, April 2024 GMT
أصدر النواب: إبراهيم منيمنة، ملحم خلف، بولا يعقوبيان، نجاة صليبا، ياسين ياسين بيانا، أكدوا فيه تضامنهم المطلق مع "الزميل فراس حمدان بوجه الممارسات غير المحقة، التي تحاول تقويض دور النواب الرقابي على السلطة التنفيذية"، وذلك على خلفية كتاب وجهه وزير العدل الى مجلس النواب يعلن فيه مقاطعة وزارة العدل ممثلة بالقضاة، جلسات اللجان النيابية.
وجاء في البيان:
أولاً: ما حواه كتاب الوزير من اتهام للنائب فراس حمدان بالإساءة الشخصية للقاضية منى حنقير ومطالبته له بالاعتذار منها، يأتي خارج الأصول الدستورية بالإضافة الى أنه محاولة تشويه لمضمون إدلاءات النائب فراس حمدان، ضمن اجتماع لجنة الإدارة والعدل -استنادا إلى دوره التشريعي- الذي ناقش من خلاله مشروع قانون يتعلق بالمحكمة العسكرية وصلاحياتها، مقدما تقييما واقعيا لعمل هذه المحكمة والتدخلات السياسية الفاضحة في عملها، وخدمتها للمنظومة وأركانها من خلال حفظ كل ملفات التعذيب والإصابات الجسيمة التي لحقت بالمتظاهرين خلال ثورة 17 تشرين وفي مظاهرات ما بعد تفجير 4 آب، التي نتج عنها فقئ عيون وبتر أعضاء، مع العلم أن القاضية منى حنقير بصفتها مساعد مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية آنذاك، حفظت هذه الملفات بدلا من أن تحرك فيها الدعوى العامة بوجه كل المرتكبين، وهل قول واقعة حقيقية ثابتة يعتبر "إساءة شخصية"؟! وهل المطلوب حجب حقنا التشريعي بالمحاسبة والمساءلة؟!
ثانياً: في أي حال، إن النقاش حول المحكمة العسكرية وصلاحياتها هو شأن حقوقي وقانوني يمس كافة اللبنانيين، وما قدمه الزميل حمدان مدون وواضح في محضر الجلسة وعصي على التحوير، والأهم، أنه غير خاضع لرقابة أو "وصاية" وزارة/ وزير العدل.
ثالثاً: إذا كان وزير العدل حريصا على هيبة القضاء-ونتوقع منه ذلك- ويرى بأن نقاشا قانونيا علميا يهددها، نسأله: أين هي هذه الهيبة أمام عشرات الانتهاكات ومن بينها ملفات التعذيب، وما مصير شكاوى ضحايا فقئ العيون؟ ولماذا لا يجرؤ هذا القضاء على إعلان مسؤولية من ارتكب هذه الجرائم الشنيعة؟!
رابعاً: فليكن معلوما أن من يحقر القضاء، يا معالي الوزير، هو كل من يستبيحه ويسمح لأركان السلطة التدخل في عمله، وهو كل من يعطل التحقيق في تفجير مرفأ بيروت، وهو كل من لا يحرك ساكنا أمام ما ارتكبه النائب العام التمييزي السابق من انتهاكات فاضحة بحق العدالة والقانون، وهو كل من يتآمر على تهريب المطلوبين، وهو كل من يسكت عن سرقة أموال المودعين، وهو كل من يكرس يوميا سياسة الإفلات من العقاب، وهو بالتأكيد ليس النائب فراس حمدان! فاقتضى التوضيح".
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: وزیر العدل وهو کل من
إقرأ أيضاً:
موعد عيد الأضحى 2025.. كتاب التوفيقات الإلهامية يتنبأ من جديد
التوفيقات الإلهامية.. أثار كتاب «التوفيقات الإلهامية في مقارنة التواريخ الهجرية بالسنين الإفرنجية والقبطية» للمؤلف اللواء محمد مختار باشا المصري اهتمامًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة، بعد أن انتشرت تنبؤاته بشأن موعد عيد الفطر لعام 2025، حيث يتنبأ الكتاب الذي صدر لأول مرة في عام 1893 بأن شهر ذو الحجة سيبدأ يوم الخميس 29 مايو 2025، ما يعني أن أول أيام عيد الأضحى سيكون السبت 7 يونيو 2025.
تنبؤات الكتاب بشأن عيد الأضحى 2025على الرغم من مرور أكثر من 130 عامًا على صدور الكتاب، إلا أن التوقعات التي وردت فيه حازت على اهتمام كبير من قبل القراء والمتابعين، خاصة بعدما أشار الكتاب إلى أن أول أيام عيد الأضحى 2025 سيوافق السبت 7 يونيو.
ويُنتظر أن تكون المملكة العربية السعودية هي من تعلن عن الموعد الرسمي لوقفة عرفات، استنادًا إلى رؤية هلال شهر ذي الحجة.
توافق تنبؤات الكتاب مع الحسابات الفلكيةمن الملفت أن تنبؤات الكتاب بشأن بداية شهر رمضان لعام 2025، الذي بدأ في 1 مارس 2025، قد توافق مع الحسابات الفلكية التي أُعتمدت لتحديد بداية الشهر، حيث يزيد هذا التوافق بين التوقعات الفلكية وما ورد في الكتاب من مصداقية تنبؤاته، مما جعل الكتاب محل اهتمام كبير من قبل الباحثين والمهتمين بالعلم الفلكي والتاريخي.
إصدار الطبعة الأولى وأهمية الكتاب التاريخية
ويُعتبر «التوفيقات الإلهامية» من أهم الكتب التاريخية التي تجمع بين التواريخ الهجرية، الميلادية والقبطية، ويبدأ الكتاب من السنة الأولى للهجرة حتى عام 1500 هجريًا، حيث يشمل جداول سنوية توضح بداية كل شهر هجري مع ذكر الأحداث التاريخية الهامة التي وقعت في تلك الأشهر، بما في ذلك الحوادث الإسلامية والمصرية.
تزايد الاهتمام بالكتابوتزايدت نسبة البحث عن كتاب «التوفيقات الإلهامية» في الآونة الأخيرة، مما يعكس الاهتمام الكبير بهذه التنبؤات التاريخية والفلكية، حيث يعتبر الكتاب مرجعًا مهمًا في تحديد التواريخ الإسلامية والتنبؤات الفلكية، مما يزيد من أهمية الاستفادة من محتواه في دراسة التاريخ والتقويمات المختلفة.
اقرأ أيضاًموعد وقفة عرفات وعيد الأضحى 2025