زعيم المعارضة الإسرائيلية يتوجه إلى واشنطن وسط خلافات حرب غزة
تاريخ النشر: 6th, April 2024 GMT
توجه زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، إلى واشنطن، السبت، لإجراء محادثات مع مسؤولين كبار، بحسب ما أفاد حزبه، وسط تصاعد التوتر بين حكومتي البلدين بشأن طريقة إدارة إسرائيل للحرب في غزة، وفقا لوكالة "فرانس برس".
ومن المقرر أن يلتقي لابيد وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، ومستشار الأمن القومي، جايك ساليفان، ومسؤولين آخرين، حسب ما قال حزبه "يش عتيد" الوسطي عبر منصة "إكس".
ووقف الرئيس الأميركي، جو بايدن، إلى جانب إسرائيل خلال ستة أشهر من الحرب المدمرة رغم الانتقادات، لكن مقتل سبعة من عمال الإغاثة في قصف جوي إسرائيلي، في وقت سابق من الأسبوع الجاري، فاقم الإحباط في واشنطن.
وفي مكالمة هاتفية متوترة استمرت 30 دقيقة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، الخميس، قال بايدن إن مقتل عمال الإغاثة "غير مقبول" ودعا إلى "وقف فوري لإطلاق النار".
وقال البيت الأبيض بعد ذلك إن المسؤولين ناقشا الحاجة الى "إعلان وتنفيذ سلسلة من الخطوات المحددة والملموسة والقابلة للقياس لمعالجة الضرر الذي يلحق بالمدنيين والمعاناة الإنسانية وسلامة عمال الإغاثة".
وأضاف أن بايدن "أوضح أن سياسة الولايات المتحدة في ما يتعلق بغزة سيتم تحديدها من خلال تقييمنا للإجراء الفوري الذي ستتخذه إسرائيل".
وحتى قبل مقتل عمال الإغاثة، أعربت واشنطن عن قلقها بشأن خطط نتانياهو لشن هجوم بري على مدينة رفح في أقصى جنوب قطاع غزة حيث لجأ 1.5 مليون مدني، نزح كثر منهم من مناطق أخرى من غزة.
وخلال زيارته، سيجتمع لابيد أيضا مع زعيم الأغلبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر الذي دعا الشهر الماضي إلى إجراء انتخابات مبكرة في إسرائيل لمنح الناخبين فرصة للتخلص من نتانياهو الذي وصفه بأنه أحد "العقبات الرئيسية" أمام السلام.
ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي تصريحات شومر بأنها "غير لائقة على الإطلاق"، مضيفا "نحن لسنا جمهورية موز".
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: عمال الإغاثة
إقرأ أيضاً:
تعليق إسرائيلي لـCNN على الهجوم الذي أدى إلى مقتل 15 عامل إغاثة في غزة
(CNN)-- سيُجري الجيش الإسرائيلي تحقيقًا في هجومه على مركبات استجابة للطوارئ والذي أسفر عن مقتل 15 فردًا من الطاقم الطبي والإنساني، حسبما صرح الجيش الإسرائيلي لشبكة CNN ، الأربعاء، وذلك بعد يوم واحد من إصدار بيان حول الحادث.
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان: "نُقل الحادث الذي وقع في 23 مارس 2025، والذي أطلقت فيه قوات جيش الدفاع الإسرائيلي النار مستهدفة إرهابيين يتقدمون في سيارات الإسعاف، إلى آلية تقصي الحقائق والتقييم التابعة لهيئة الأركان العامة للتحقيق فيه"، مضيفًا أن الجيش "يولي أهمية قصوى للحفاظ على التواصل مع المنظمات الدولية العاملة في غزة ويتواصل معها بانتظام".
وجاء البيان الأخير ردًا على مزاعم بأن الجيش الإسرائيلي دفن جثث هؤلاء الأفراد الـ15 ومركباتهم المليئة بالرصاص في مقبرة جماعية.
وفي اليوم السابق، أصر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، المقدم نداف شوشاني، على أن الجيش الإسرائيلي "لم يهاجم سيارة إسعاف عشوائيًا" وادعى دون دليل أن تسعة "إرهابيين" قد قُتلوا.
وأعربت منظمات الإغاثة والأمم المتحدة عن غضبها إزاء هذه الهجمات، التي وصفها الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بأنها "الأكثر دموية" بالنسبة لعمال الاتحاد منذ ما يقرب من عقد من الزمان.