دياب لـ«ع المسرح»: والدتي علمتني الصبر.. ورحيلها كان صدمة كبيرة في حياتي
تاريخ النشر: 6th, April 2024 GMT
قال الفنان محمد دياب، إن وفاة والدته كانت بمثابة الصدمة الكبيرة في حياته، لأنه كان مرتبط بها، وكانت الشخصية الرئيسية في حياته، وأثرت به للغاية، مؤكدا أنها كانت وقودا للنجاح والمثابرة لتحقيق حلمه، مهما كلفة الأمر من عناء وطول وقت.
وأضاف الفنان دياب، خلال تواجده في برنامج «ع المسرح»، مع الإعلامية منى عبد الوهاب، على شاشة قناة الحياة، أن والدته هي من علمته الصبر وغرسته بداخله منذ الصغر، إلى جانب ظروفهم فى طفولته التي علمته أن يكون حمولا، وألا يغير الاحتياج مبادئه مهما كانت، أو يجعله شخص «عوج»، على حد وصفه.
View this post on Instagram
A post shared by AlHayah TV Network (@alhayah1tv)
دياب: الله أعطاني أكثر مما أتمنىوشدد الفنان محمد دياب، على أن القدر يفعل معه في حياته أشياءً لا يتصورها ولا يستوعبها، مشددا على أن كل حلم كان يحلم به، أعطاه الله أفضل منه، وجعله يشعر بالرضا التام، لكن عند وفاة والدته شعر أنه أصبح شخص «متعري بزيادة أوي»، وكان ذلك بمثابة نقطة تحول سلبية في حياته.
ولفت إلى أنه كان في هذا الوقت يبدأ التحضير لأول ألبوم غنائي في حياته، وهو «العو»، وكان يريد أن ينتهي منه بأقصى سرعة، لكي يجعل والدته تطمئن لنجاحه؛ لأنها كانت مريضة منذ سنوات.
وتابع: «كنت أخشى أن تودع الحياة دون أن تكون مطمئنة علي، وكنت أعيش من أجلها ولأجعلها سعيدة، لأنها عانت في حياتها كثيرا من أجل تربيتي أنا وأشقائي».
View this post on Instagram
A post shared by AlHayah TV Network (@alhayah1tv)
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: دياب برنامج ع المسرح محمد دياب منى عبدالوهاب مسلسل مليحة فی حیاته
إقرأ أيضاً:
قائد منتخب مصر للساق الواحدة: حياتي لم تنتهِ بعد الحادث بل بدأت قصة جديدة
كشف محمود عبدالعظيم، قائد منتخب مصر لكرة القدم للساق الواحدة، عن بداياته في عالم الرياضة، موضحًا أنه بدأ مشواره في 2017 عندما حضر مباراة المنتخب المصري التي صعدت إلى كأس العالم 2018 في روسيا، حيث تعرف الناس عليه وقتها.
بداية مشوار محمود عبدالعظيم مع كرة القدم بعد حادث السير
وأضاف أن حبه لكرة القدم بدأ منذ صغره، إلا أنه لم يستطع المشاركة بسبب حادث سير تعرض له في سن 6 سنوات، مما أدى إلى فقدانه قدمه اليمنى.
رسالة تحفيزية من عبدالعظيم على منصات السوشيال ميديا
وأوضح عبدالعظيم، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "الخلاصة" المذاع على قناة "المحور"، أنه رغم معاناته من الحادث، لم يستسلم، بل قرر استخدام منصات السوشيال ميديا لصناعة فيديوهات تحفيزية.
هدفه كان إيصال رسالة للناس مفادها: "أي شخص يتعرض لابتلاء أو مشكلة صحية، حياتك لن تنتهي عند هذا الابتلاء، ابحث داخل نفسك عن مميزاتك وابدأ في العمل عليها، فقد تجد بابًا جديدًا يمكن أن يغير حياتك ويجعلك ملهمًا للآخرين أو حتى لنفسك."
إلهام الآخرين: من الشكوى إلى العمل والإنجاز
وأضاف عبدالعظيم أنه أراد من خلال تلك الفيديوهات أن يشجع الآخرين على تجاوز التحديات والصعوبات التي قد يواجهونها في حياتهم، وتحفيزهم على العمل والإبداع في ظل الظروف الصعبة.