مصطفى شعبان: أضع في اعتباري الأسر والمحجبات وفي جرأة لا تناسب شهر رمضان
تاريخ النشر: 6th, April 2024 GMT
أكد الفنان مصطفى شعبان، أن الذي يفرض تحديد المشاهد الجريئة من عدمها هو الجمهور والجرأة تكون نسبية وهناك جرأة لا تناسب شهر رمضان وجراءة لا تناسب السينما، موضحا أن هناك مفردات ممكن تقال غير مناسبة لشهر رمضان وهذه الاعمال قد تعرض خارج الموسم الرمضاني.
وأضاف مصطفى شعبان، خلال حواره ببرنامج "حبر سري"، مع الاعلامية أسما ابراهيم، على قناة القاهرة والناس، أن المشاهد في رمضان يريد مشاهدة اعمال مسلية، قائلا: "الجمهور هو عايز حاجة مسلية ودرسنا في الاعلام إذا عرفت المستهلك تعرض، ومسلسل مزاج الخير مكنش في مفردات خارجة وكان في حالة جريئة وتجربة نجحت وكان لها ناسها".
وتابع: "مسلس مزاج الخير اتعمل وقتها في سنة 2012 و2013 كانت فيه متاهة وكان في غيامة وحصل لخبطة في المعاني عند الناس وبضع في اعتباري الأسر والمحجبات حتى في الأفلام مفيش حاجة خارجة ومش ضد الحاجة الجريئة لو مناسبة للدراما".
▶️ شاهد هذا الفيديو https://www.facebook.com/share/v/G3eW48d2EHMVySne/?mibextid=ox5AEW
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإعلامية أسما ابراهيم الفنان مصطفى شعبان برنامج حبر سري حبر سري شهر رمضان قناة القاهرة والناس
إقرأ أيضاً:
الحمراء تختتم عيدها بعرضة الخيل والفنون الشعبية
اختتم فرسان ولاية الحمراء استعراض مهاراتهم وقدراتهم في موقع إقامة عرضة الخيل التقليدية، التي تُقام سنويًا أيام العيد، وشهدت هذا العام إقبالًا كبيرًا من المواطنين والمقيمين وزوار الولاية من مختلف المناطق، والمهرجان نظمته لجنة الفروسية بالولاية مشاركةً منها في احتفالات عيد الفطر المبارك، ليشكل منصة مميزة لإبراز الخامات الشابة والهواة ومحبي امتطاء الخيل من المواطنين والمقيمين الذين يُجيدون التعامل مع الخيل.
وأقيمت الفعالية في ميدان عروض الفروسية بمنطقة السحمة، الذي يضم مصلى العيد ومتنزهًا عامًا بالإضافة إلى ساحة لإقامة "العزوة"، وتضمن المهرجان عروضًا لركض العرضة والحركات المهارية للخيل، إلى جانب سباقات الركض السريع التي شهدت لحظات مثيرة، من أبرزها وقوف فارسين على صهوة الجياد أثناء السباق، كما شهد المهرجان حضورًا لافتًا من المصورين وصُنّاع المحتوى الذين حرصوا على توثيق الفعالية.
واحتضنت الولاية فعالية "العزوة" التي صاحبتها فنون الرزحة والمبارزة بالسيف والعازي، بالإضافة إلى "العيود"، ضمن الطقوس المعتادة للاحتفال بالعيد.
وفي سياق متصل، نظمت جمعية المرأة العمانية في ولاية الحمراء مجموعة من الفعاليات والبرامج قبل عيد الفطر المبارك وخلاله، وأوضحت زهرة بنت سالم العبرية، رئيسة الجمعية، أن هذه الأنشطة جاءت بهدف دعم الأسر المنتجة وتعزيز أجواء العيد في المجتمع، ومن أبرز الفعاليات إقامة ملتقى خاص بالأسر المنتجة في مقر الجمعية، حيث عرضت الأسر منتجاتها من المأكولات الشعبية والحلويات المنزلية والمشغولات اليدوية والملابس والإكسسوارات المصنوعة يدويًا، وسط إقبال واسع من الزوار، مما أسهم في تعزيز روح العمل والاستقلالية الاقتصادية لدى هذه الأسر.
كما نظمت الجمعية حلقات عمل لصناعة حلويات العيد، شملت حلقة لتحضير "القشاط" التي تعرّف المشاركون من خلالها على طريقة إعداد هذه الحلوى التقليدية، وحلقة عمل أخرى لصناعة "البسكوت" بنكهات وأشكال متنوعة تناسب أجواء العيد، وشهدت حلقات العمل تفاعلًا كبيرًا من المهتمين بفنون الطهي، ما أتاح لهم فرصة لاكتساب مهارات جديدة في جو من التفاعل والتعاون.
وأسهمت هذه الفعاليات في تمكين الأسر المنتجة وتعزيز المهارات الحرفية لدى المشاركين، إلى جانب نشر أجواء الفرح والبهجة في المجتمع، وأكدت الجمعية التزامها بمواصلة دعم المبادرات التي تسهم في تنمية المجتمع وتعزيز التلاحم بين أفراده.
كما نفذت دائرة البلدية بولاية الحمراء، بالتعاون مع فريق الوحدة الرياضي الثقافي، فعالية "بهجة العيد" في متنزه الحبل ومنطقة العيود، وشملت الفعالية باقة متنوعة من البرامج الترفيهية والمسابقات، بالإضافة إلى فقرات قدمها الأطفال وأبرزوا من خلالها مواهبهم.