#سواليف

ارتفع، السبت، عدد الفلسطينيين الذين اعتقلهم جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية إلى 8080 منذ 7 أكتوبر / تشرين الأول 2023، وذلك بعد اعتقال 45 فلسطينيا يومي الجمعة والسبت.

جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين (حكومية) ونادي الأسير الفلسطيني (أهلي).

وقال البيان إن “قوات الاحتلال الإسرائيليّ اعتقلت يوم أمس (الجمعة)، واليوم السبت 45 مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم ثلاث نساء، بالإضافة إلى أسرى سابقين”.

مقالات ذات صلة القسام تعلن الاجهاز على (11) جنديا صهيونيا على الاقل.. واستهداف عدة دبابات وآليات عسكرية 2024/04/06

وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، إلى نحو 8080 “تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن” وفق البيان.

وقالت الهيئة والنادي إن عمليات الاعتقال تركزت في مدينة القدس بعد خروج المصلين من المسجد الأقصى المبارك، وإحيائهم ليلة القدر، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات الخليل (جنوب) وجنين ونابلس وطوباس وطولكرم (شمال) ورام الله وأريحا (وسط).

وتحدثت المؤسستان عن “اعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، وتخريب وتدمير منازل المواطنين” خلال عمليات الاعتقال.

ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر، صعد الجيش عملياته بالضفة مخلفا 459 شهيدا ونحو 4 آلاف و750 جريحا، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

وتشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات آلاف الضحايا معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة وتدهور ملحوظ في البنى التحتية والممتلكات، وفق بيانات فلسطينية وأممية، وهو الأمر الذي أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهم ارتكاب إبادة جماعية.

(الأناضول)

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف

إقرأ أيضاً:

كاتس: لن نسمح بسيطرة السلطة الفلسطينية على الضفة الغربية

أكد وزيرا الحرب والمالية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، أن "إسرائيل باقية" في الضفة الغربية المحتلة، مدافعان عن توسيع المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية، على الرغم من أن القانون الدولي بها يعتبرها غير مشروعة.

وقال وزير المالية سموتريتش أن عام 2024 شهد العدد الأكبر على الإطلاق من عمليات هدم المباني الفلسطينية التي تقول إسرائيل إنها بلا ترخيص في أراضي الضفة الغربية التي تحتلها منذ 1967.

وقال مستخدما التسمية الإسرائيلية للضفة الغربية إن "يهودا والسامرة هما مهد وطننا، وأرض التوراة. نحن هنا لنبقى".




وقال سموتريتش، عقب زيارة إلى الضفة برفقة وزير الحرب يسرائيل كاتس إن "الحكومة الإسرائيلية تسعى إلى توسيع المستوطنات في يهودا والسامرة".

وأضاف وزير المالية "خلال العام الماضي، حطمنا الرقم القياسي في هدم المباني العربية غير القانونية في يهودا والسامرة... لكي نكسب هذه المعركة، علينا استخدام أدوات استراتيجية إضافية".

يعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية إلى جانب نحو نصف مليون مستوطن إسرائيلي.

وقال كل من سموتريتش وكاتس إنهما يرفضان أن تتولى السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس إدارة شؤون الضفة الغربية و بسط "سيطرتها" عليها.

وقال كاتس في بيان مصوّر إلى جانب سموتريتش "كما نسحق الإرهاب الفلسطيني في مخيمات جنين وطولكرم ونور الشمس، سنمنع أي محاولة من السلطة الفلسطينية للسيطرة على يهودا والسامرة وإلحاق الضرر بالمستوطنات اليهودية".

مقالات مشابهة

  • الصحة الفلسطينية: ارتفاع عدد الشهداء في غزة إلى 50523 منذ 7 أكتوبر 2023
  • حملة اعتقالات صهيونية في الضفة الغربية
  • كاتس: حرق منازل الفلسطينيين في الضفة الغربية ليس إرهابا
  • استشهاد 22 فلسطينيًا في قصف إسرائيلي على الضفة الغربية وقطاع غزة
  • كشف إسرائيلي عن قرار يُمهّد الطريق للضم الفعلي للضفة الغربية
  • استشهاد 22 فلسطينيًا في إطلاق نار وقصف إسرائيلي على الضفة الغربية وقطاع غزة
  • كاتس: لن نسمح بسيطرة السلطة الفلسطينية على الضفة الغربية
  • الضفة الغربية.. توسع استيطاني إسرائيلي غير مسبوق
  • رغم القانون الدولي..سموتريتش: باقون في الضفة الغربية
  • إسرائيل تصعد عدوانها على الضفة الغربية