طبيب يحدد الأمراض المسببة للتبول الليلي
تاريخ النشر: 6th, April 2024 GMT
روسيا – يشير الدكتور باتور غونتشيكوف أخصائي أمراض الجهاز البولي وأمراض الذكورة، إلى أن التبول الليلي المتكرر هو اضطراب في الجهاز البولي، قد يكون مرتبطا بأسباب وأمراض مختلفة.
ووفقا له، قد يكون التبول الليلي من أعراض مرض البوال (Polyuria) الذي يتميز بفرط إنتاج وإفراز البول.
ويقول في حديث لـ Gazeta.Ru: “يمكن أن يكون سبب البوال مرض السكري، أو اعتلال الكلية السكري، أو التهاب المثانة السكري، أو الاعتلال العصبي السكري.
ويشير إلى أن البوال الليلي، قد يكون بسبب شرب الكثير من الماء أو السوائل قبل النوم، أو تناول مدرات البول. ويحتمل أن يكون السبب قصور القلب ومشكلات في الكلى. أو قد يشير إلى التهاب المثانة الذي عادة يصاحبه ألم في أسفل البطن وأثناء التبول والشعور بعدم تفريغ المثانة بصورة كاملة.
ويقول: “بعض أمراض الكلى، مثل القصور الكلوي المزمن أو عدوى الكلى، يمكن أن تؤدي إلى التبول الليلي. والمرضى الذين يعانون من مشكلات في الكلى غالبا ما يحتاجون إلى التبول بشكل متكرر والاستيقاظ في الليل للذهاب إلى المرحاض”.
ووفقا له، يمكن أن يكون التبول الليلي لدى الرجال مرتبطا بالتهاب البروستاتا، لأن أحد أعراض المرض هو التبول المتكرر والمؤلم، بما في ذلك الاستيقاظ ليلا. أو يكون بسبب تضخم البروستات الحميد، الذي يضغط على المثانة، ما يؤدي إلى تقلص حجمها وبالتالي زيادة وتيرة التبول.
ويقول مختتما حديثه: ” بالطبع هذه بعض الأسباب. لذلك إذا ظهرت مثل هذه المشكلة، من الضروري استشارة الطبيب المختص لتشخيص السبب بدقة ووصف العلاج المناسب”.
المصدر: Gazeta.Ru
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: التبول اللیلی
إقرأ أيضاً:
يمنع مقاومة الأنسولين.. دراسة تكشف عن قدرة الفطر في علاج مرض السكري
توصلت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة سيميلويس في المجر إلى نتائج واعدة بشأن قدرة الفطر الصالح للأكل في تنظيم عملية التمثيل الغذائي ومستويات السكر في الدم، ما قد يكون له تأثير إيجابي في علاج مقاومة الأنسولين.
تشير الدراسة إلى أن المركبات النشطة بيولوجيًا في أنواع الفطر الطبي مثل فطر الأجاريكوس والشيتاكي وفطر المحار قد تساهم في تقليل أو منع مقاومة الأنسولين، وهي حالة تؤدي إلى ارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم.
ويعتبر مرض السكري من النوع 2 من الأمراض المزمنة التي تؤثر على نحو 830 مليون شخص حول العالم وفقًا لمنظمة الصحة العالمية (WHO). وفي المجر، يعيش أكثر من مليون شخص مع مرض السكري، وقد يكون عدد الحالات غير المشخصة أعلى من ذلك بكثير.
أظهرت الدراسة أن المركبات الموجودة في الفطر تعمل على تحسين حساسية الأنسولين وتعزز العمليات الأيضية. على سبيل المثال، ألياف السكاريد المتعددة الموجودة في الفطر تساهم في تغذية البكتيريا المعوية المفيدة، مما يعزز الامتصاص السليم للعناصر الغذائية ويقلل من خطر الالتهابات المزمنة، التي تعد أحد العوامل الرئيسية لتطور مقاومة الأنسولين. إضافة إلى ذلك، تعمل السكريات المتعددة على تقليل امتصاص السكريات والدهون، مما يساعد في السيطرة على الوزن، وهو عامل مهم للوقاية من مرض السكري.
وفي تصريحاتها، قالت زوزانا نيميث، عالمة الأحياء في قسم الطب الباطني والأورام في جامعة سيميلويس والمؤلفة الرئيسية للدراسة: "المركبات النشطة بيولوجيًا في الفطر يمكن أن تساهم في تحسين مقاومة الأنسولين من خلال إبطاء إطلاق الجلوكوز في مجرى الدم، ما يمنع الزيادات المفاجئة في مستويات الجلوكوز، كما تساهم في تحسين عملية التمثيل الغذائي للدهون والحد من تراكم الدهون الضارة."
وأشارت نيميث إلى أن المركبات الطبيعية في الفطر تتمتع بقدرة حقيقية على استعادة العمليات الأيضية الصحية، مما يجعل الفطر الصالح للأكل خيارًا واعدًا كعلاج تكميلي في علاج مرض السكري، إلى جانب أسلوب الحياة الوقائي والعلاجات الطبيعية.
من جانب آخر، أكدت الباحثة ضرورة استهلاك الفطر كجزء من نظام غذائي متوازن، وخصوصًا في حالات مرض السكري، مشيرة إلى أن استخدامه كمكمل غذائي يجب أن يتم تحت إشراف طبي، خاصة عندما يتم تناوله في شكل مستخلصات، التي قد تحتوي على تركيزات عالية قد تكون ضارة إذا لم تُستخدم بشكل صحيح.
المصدر: hungarytoday