تنمية المجتمع في دبي تصرف العيدية لمستحقي خدماتها من الأسر والقُصر
تاريخ النشر: 6th, April 2024 GMT
مع الاستعداد لاستقبال عيد الفطر المبارك، أعلنت هيئة تنمية المجتمع في دبي عن بدء صرف "العيدية" للمستفيدين من خدماتها من فئة الأُسر المستحقة للمنافع المالية والأطفال القُصّر الذين يتلقون دعماً حكومياً، وذلك في إطار حرص الهيئة على تعزيز فرحتهم وتمكينهم من الاستفادة من هذه المبالغ في استكمال تجهيزاتهم للعيد.
وتوجهت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع بالتهنئة لجميع المتعاملين لدى الهيئة بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك، مؤكدةً أن "هذه المناسبة فرصة للتعبير عن أن الهيئة بمتعامليها والعاملين فيها، أسرة واحدة تستعد معاً لاستقبال العيد، وتفرح معاً وتحتفل بأطفالها وكبارها مترجمة بذلك قيم التراحم والتكافل التي يعليها مجتمعنا ويفخر بها دائماً". أخبار ذات صلة
وقالت: "تحمل العيدية أهمية خاصة لدينا جميعاً. نشأنا على هذه العادة الجميلة وعرفنا كيف تساهم بإدخال السعادة على قلوب الأطفال، ونأمل أن تساهم العيدية التي تم صرفها للأسر المستحقة والقصر في إشعارهم بأنهم جزء مهم من المجتمع وأن العيد لا يكتمل إلا بسعادتهم والتخفيف من أعبائهم المالية وهم يستعدون لاستقبال العيد".
وأوضحت معاليها أن الهيئة بدأت بتوزيع العيديات للمستحقين بحيث تصل إلى جميع المسجلين لدى الهيئة قبل يوم الاثنين الموافق 8 أبريل الجاري.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: هيئة تنمية المجتمع في دبي العيدية حصة بوحميد
إقرأ أيضاً:
الأورمان تنجح في تحويل 46، 602 أسرة من مستحقة للرعاية إلى منتجة
نجحت جمعية الأورمان في تسليم 46، 602 مشروعًا تنمويًا متناهي الصغر لشباب وأسر أولى بالرعاية في مختلف محافظات الجمهورية. هذا الإنجاز يأتي في إطار رؤية وزارة التضامن الاجتماعي، بقيادة الدكتورة مايا مرسي، التي تؤكد على أهمية دعم الأسر الأكثر احتياجًا وتحويلها إلى قوة منتجة تساهم في الاقتصاد الوطني.
جاء ذلك تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الإجتماعى، والتى تؤكد دائما على الاهتمام بالأسر الاولى بالرعاية وغير القادرين، وتلبية احتياجتهم، كما تؤكد على دور منظمات المجتمع المدنى التى أثبتت أنها ركيزة أساسية للتنمية والنماء، حيث تشهد مصر طفرة فى عمل المجتمع المدني، ويدعم ذلك قيادة سياسية واعية وحكيمة تؤمن بدوره فى العديد من مجالات الحماية الاجتماعية والرعاية وتنمية الشراكات المستدامة.
وقال اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، ان تسليم المشاريع التنموية ومتناهية الصغر تعمل على تحسين حياة الأف الأسر وتحويلها من أسر أولي بالرعاية إلى أسر منتجة ومشاركة في نمو الناتج القومي مما سيغير من وجه الاقتصاد المصري، مؤكدًا ان المشاريع المقدمه تنوعت مابين (بقاله وخضروات وفواكه - صالون حلاقه - بيع قطع غيار واصلاح موتسيكلات وترسيكلات - ملابس واحذيه - بقاله - ورشه تغيير زيوت واصلاح كاوتش - احذيه وخردوات ومكواه بخار - ورشه تصنيع وبيع نجاره - مجمدات وخضروات - بيع وتغيير زيوت - خياطه وبيع ملابس ومفروشات).
وأوضح مدير عام جمعية الأورمان، أن التوسع فى النهوض بمستوى دخل الأسر الفقيرة وتحسين مستوى معيشتها يأتى من خلال مساهمة الجمعية فى اقامة مشروعات تنموية تتناسب مع الأسر الأكثر احتياجًا، ليدر دخلاً ثابت لهذه الأسر مع الأخد فى الإعتبار المناطق الأكثر احتياجًا و التى تكون بؤرة اهتمام الجمعية.
وأشار مدير عام الأورمان الى أن جمعية الاورمان تعمل منذ 25 سنة وتؤدي دورها التنموي في المجتمع، وانها تسعى دائمًا إلى تطوير خدماتها في كافة أنحاء المحافظات تحت رعاية مديريات التضامن الاجتماعى من أجل تنمية المجتمع والوطن وصولًا لمجتمع مصري متضامن ومتماسك ومنتج يوفر العدالة الاجتماعية والتنمية الاقتصادية والحياة الكريمة للأسرة والفرد على أسس من العدالة والنزاهة والمشاركة.
يذكر أن تسليم المشاريع التنموية يأتى استكمالًا لجهود وزارة التضامن الإجتماعى التى توزعها لصالح الأسر الأكثر احتياجًا بالقرى الفقيرة فى محافظات الجمهورية المختلفة من توزيع مساعدات موسمية واعادة اعمار المنازل المتهالكة بترميم الجدران وعمل الاسقف والمحارة والسباكة والارضيات وتوصيل مياه الشرب النقية والكهرباء بالمجان تمامًا، بالاضافة الى تنظيم معارض ملابس ومعارض لتوزيع الاثاث والاجهزة الكهربائية.