قال الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية، إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمٌنكر، والصيام يُقوي إرادة المٌسلم ويٌعينه للبعد عن المحرمات والمُخالفات، والصدقة تُعالج شراهة النفس وطمعها في كنز المال، وتٌزيد الألفة في قلوب الفقراء تجاه من يحسن إليه.

مفتي الجمهورية: المسلم الحق من يبدأ مع الله عهدا جديدا

وأضاف علام، خلال فضائية «الناس»، أن المٌسلم الحق من يبدأ مع الله عز وجل عهدًا جديدًا، في شهر رمضان المبارك، ويٌحافظ على هذا العهد الذي بدأه مع الله في شهر رمضان بقية حياته، ولا ييأس من رحمة الله، بسبب معاصي أو ذنوب اقترفها، فإن مغفرة الله في هذا الشهر المبارك أو غيره تسع الجميع.

.

المفتي: نوع الله الأسباب التي تؤدي إلى المغفرة

وتابع: «نوع الله عز وجل الأسباب التي تؤدي إلى المغفرة، ليدرك كل امرئ ما تيسر له من السبل، للجوء إلى الله عز وجل، ولا حد لفضل الله عز وجل، وإذا خرج المسلم من رمضان وهو يعلم أن الله سبحانه وتعالى قد قبل توبته، فإن ذلك يدفعه للحفاظ على هذه الصفحة».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: شوقي علام مفتي الجمهورية الله عز وجل مع الله

إقرأ أيضاً:

آثاره مدمرة.. مفتي الجمهورية يحذر من الحقد والحسد

أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، أن الطمأنينة والسكينة القلبية تعدان من أعظم النعم التي يمنحها الله لعباده، مشيرًا إلى أن الإسلام وضع منهجًا واضحًا لتحقيق السكينة في ظل التحديات والضغوط التي يواجهها الإنسان في العصر الحديث. 

وأوضح "عياد"، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الجمعة، أن السكينة ليست غياب المشاكل، بل هي حضور الله في القلب، مستشهدًا بقوله تعالى: "هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانًا مع إيمانهم"، مشيرًا إلى أن النبي ﷺ كان قدوة في الطمأنينة والثبات حتى في أشد الأزمات، كما حدث في غار ثور عندما قال لصاحبه: "لا تحزن إن الله معنا". 

هبة ربانية.. مفتي الجمهورية يكشف خطوات الوصول للسكينة والطمأنينة النفسيةمفتي الجمهورية: العبادة ليست فقط صلاة وصياما بل تشمل كل أعمال الخير والإحسانمفتي الجمهورية: شهر رمضان مدرسة روحية وتربوية عظيمة يهذب النفوس ويرتقي بالقلوبمفتي الجمهورية: العبادة لا تقتصر على شهر رمضان فقط بل يجب أن تكون أسلوب حياة

وأضاف أن ذكر الله والصلاة من أهم مفاتيح السكينة، مستشهدًا بقوله تعالى: "ألا بذكر الله تطمئن القلوب"، موضحا أن الصلاة ليست مجرد تكليف شرعي، بل هي محطة يومية لإعادة ضبط النفس وتحقيق الراحة القلبية، والنبي ﷺ كان يقول: "أرحنا بها يا بلال". 

كما شدد على أهمية حسن الظن بالله والتوكل عليه في تحقيق الاستقرار النفسي، حيث قال النبي ﷺ: "أنا عند ظن عبدي بي"، محذرا من أن الحقد والحسد والضغينة من أهم معوقات الطمأنينة، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: "إياكم والحسد، فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب". 

وشدد على ضرورة الابتعاد عن الأخبار السلبية والضوضاء الرقمية، والحرص على العيش في الحاضر بدلًا من الانشغال بالماضي أو القلق من المستقبل، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: "احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز".

مقالات مشابهة

  • انقضاء شهر رمضان.. لا يعني خلع ثياب الوقار 
  • مفتي الجمهورية: اختلاف رؤية الهلال بين الدول أمر طبيعي
  • تشريعات دقيقة.. مفتي الجمهورية: الإسلام وضع قواعد لحل الأزمات البيئية
  • آثاره مدمرة.. مفتي الجمهورية يحذر من الحقد والحسد
  • مفتي الجمهورية: شهر رمضان مدرسة روحية وتربوية عظيمة يهذب النفوس ويرتقي بالقلوب
  • مفتي الجمهورية: العبادة لا تقتصر على شهر رمضان فقط بل يجب أن تكون أسلوب حياة
  • مفتي الجمهورية: ترك الصلاة بعد رمضان قد يكون علامة على ضعف الإيمان
  • مفتي الجمهورية: إياكم والانتكاسة بعد رمضان وترك العبادة «فيديو»
  • ما المقصود بحديث النبي «إن الله لا يمل حتى تملوا»؟.. مفتي الجمهورية يوضح (فيديو)
  • رمضـان.. دروس وعبر في حياة المسلم