أوضح فان دايك أن هالاند يشكل تحديًا كبيرًا جدًا له

قرر قائد نادي ليفربول، اللاعب الدولي الهولندي فيرجيل فان دايك، استبعاد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو من قائمة أصعب المنافسين الذين واجههم خلال مسيرته الاحترافية.

اقرأ أيضاً : مانشستر سيتي يتجاوز كريستال بالاس برباعية

تألق فان دايك مع فريقه الإنجليزي في الفترة التي انضم فيها إلى ليفربول مقابل 75 مليون جنيه إسترليني في عام 2018، حيث ساهم في تتويج الفريق بالعديد من البطولات من بينها الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة وكأس العالم للأندية.

رغم مواجهاته المتعددة مع رونالدو على أرض ملعب "أنفيلد"، بما في ذلك نهائي دوري أبطال أوروبا في عام 2018، إلا أن اللاعب الهولندي لم يضمه إلى قائمة أصعب ثلاثة مهاجمين واجههم خلال مسيرته.

بدلاً من ذلك، اختار فان دايك كل من النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، والمهاجم النرويجي الحالي لفريق مانشستر سيتي، إيرلينغ هالاند، والمهاجم الأرجنتيني السابق لمانشستر سيتي، سيرجيو أغويرو، والمهاجم الفرنسي السابق لتشيلسي، أوليفييه جيرو.

في تصريحه عبر بودكاست "The Rest Is Football"، أوضح فان دايك أن هالاند يشكل تحديًا كبيرًا جدًا له ، ووصفه بأنه مهاجم قوي ومباشر ومن العصر الحديث، مشيرًا إلى أن أغويرو كان قادرًا دائمًا على اختراق الدفاع بمهارته، وأوضح أن جيرو كان خصمًا صعبًا لأنه كان مرتبطًا بشكل جيد مع هازارد في تشيلسي وكان يسجل أهدافًا مهمة ضده.

المصدر: رؤيا الأخباري

كلمات دلالية: ليفربول الدوري الانجليزي تصريحات فان دایک

إقرأ أيضاً:

"كان" الفتيان.. المنتخب المغربي يتعادل مع زامبيا ويؤجل تأهله إلى الربع وكأس العالم إلى غاية المباراة الأخيرة

أجل المنتخب الوطني المغربي تأهله إلى دور الثمانية، وكأس العالم إلى غاية اللقاء الأخير أمام تنزانيا، عقب التعادل بدون أهداف مع زامبيا، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الخميس، على أرضية ملعب البشير بالمحمدية، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة المغرب 2025.

ودخل أبناء نبيل باها، المباراة في جولتها الأولى بعزيمة افتتاح التهديف مبكرا، بغية تسيير اللقاء بالطريقة التي يريدانها، ومن ثم محاولة البحث عن أهداف أخرى، لضمان النقاط الثلاث، التي ستمكنهم من حجز مقعدا لهم في ربع النهائي، ونهائيات كأس العالم، المزمع إقامتها في قطر، بمشاركة 48 منتخبا، في الوقت الذي حاول زامبيا مباغثة الأشبال بهدف يبعثر به كل الأوراق.

وكان المنتخب الوطني المغربي قريبا من افتتاح التهديف في أكثر من مناسبة، لولا تسرع اللاعبين في إنهاء الهجمات، بعد الوصول المتكرر لمربع العمليات، ناهيك عن التصديات الجيدة للحارس روجرس سيمومبا، بينما واصل لاعبو زامبيا مناوراتهم بين الفينة والأخرى وقتما سنحت لهم الفرصة بحثا عن الهدف الأول، دون تمكنهم من تحقيق مبتغاهم، ليتواصل الشد والجذب أملا في زيارة الشباك.

وحاول رفاق بلعروش، الوصول إلى شباك سيمومبا بشتى الطرق الممكنة خلال الدقائق الأخيرة، إلا أن استمرار التسرع وقلة التركيز في إنهاء الهجمات، حال دون تحقيق المراد، شأنه شأن زامبيا الذي لم يفلح هو الآخر في زيارة الشباك، لتنتهي بذلك الجولة الأولى كما بدأت على وقع البياض، علما أن المباراة الثانية عن نفس المجموعة انتهت بانتصار أوغندا بثلاثية نظيفة على تنزانيا، التي غادرت المسابقة من دور المجموعات.

وسارت الجولة الثانية كسابقتها، اندفاع مغربي، مقابل دفاع زامبي، مع بعض المناورات بين الفينة والأخرى، من خلال الاعتماد على الهجمات المرتدة، بحثا عن الهدف الأول الذي استعصى عليهما في الشوط الأول، دون أن يتمكن أيا منهما من تحقيق مبتغاه، نتيجة غياب النجاعة الهحومية، لتتواصل دقائق المباراة بينهما على أمل افتتاح التهديف.

وازدادت متاعب المنتخب الوطني المغربي، بعدما قام الحكم بطرد القائد حمزة بوهادي في الدقيقة 75، تاركا منتخب بلاده يكمل ما تبقى من اللقاء بعشرة لاعبين، نقص عددي حاول المنتخب الزامبي استغلاله من خلال المحاولات التي أتيحت له، للتقدم في النتيجة، وهو ما كاد أن يحققه في أكثر من مناسبة، لولا التصديات الجيدة للحارس بلعروش، والوقوف الجيد لرفاقه في الدفاع.

واستمرت الأمور على ماهي عليه فيما تبقى من دقائق، هجمة هنا وهناك، بحثا عن الهدف الذي سيقود مسجله إلى ربع النهائي، وكذا نهائيات كأس العالم قطر 2025، دون أن يتمكن أيا منهما من تحقيق مراده، في ظل غياب النجاعة الهجومية، بينما لم يعرف الوقت بدل الضائع الذي قدر بست دفائق أي جديد من ناحية عداد النتيجة، لتنتهي بذلك المباراة بالتعادل السلبي صفر لمثله.

واقتسم الفريقان نقاط المباراة فيما بينهما، بنقطة لكل واحد منهما، حيث رفع المنتخب الوطني المغربي رصيده إلى أربع نقاط في صدارة المجموعة الأولى، متبوعا بزامبيا في الوصافة بالرصيد ذاته، فيما يتواجد أوغندا في الصف الثالث بثلاث نقاط، بينما يتذيل تنزانيا الترتيب برصيد خال من النقاط.

وسيختتم المنتخب الوطني مبارياته في دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة المغرب 2025، يوم الأحد المقبل، السادس من أبريل الجاري، بملاقاة تنزانيا، بداية من الساعة الثامنة مساء، على أرضية ملعب البشير بالمحمدية، علما أن المباراة الأخرى بين زامبيا وأوغندا، ستلعب في اليوم والتوقيت ذاته، بملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء.

كلمات دلالية المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة منتخب أوغندا منتخب تنزانيا منتخب زامبيا نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة

مقالات مشابهة

  • موعد مباراة مانشستر سيتي ضد يونايتد في الدوري الإنجليزي والقنوات الناقلة
  • موعد مباراة سيتي ضد مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي والقنوات الناقلة
  • كيفين دي بروين يستعد لخوض آخر ديربي في مسيرته مع مانشستر سيتي
  • محمد صلاح يبتعد عن هالاند..ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي
  • ريال مدريد يستبعد ضم الدولي الهولندي فان دايك نظرا لمستواه وكثرة إصاباته
  • دي بروين يسدل الستار على مسيرته مع مانشستر سيتي
  • الوضع أصعب.. عصام عمر يوجه رسالة دعم للفلسطينيين
  • "كان" الفتيان.. المنتخب المغربي يتعادل مع زامبيا ويؤجل تأهله إلى الربع وكأس العالم إلى غاية المباراة الأخيرة
  • عدت أصعب الليالي .. منى ممدوح تعلن خروج والدها من العناية المركزة
  • محمد صلاح في صدارة هدافي الدوري الإنجليزي