مكمّل غذائي هام لتعزيز النشاط ومقاومة التعب
تاريخ النشر: 6th, April 2024 GMT
يعد الشعور بالتعب والخمول مشكلة شائعة لدى الكثيرين منا، وقد يرجع السبب في بعض الحالات إلى الأرق أو عدم اتباع نظام غذائي صحيح.
ويمكن أن يؤثر الطقس على طاقتنا الجسدية، وكذلك مقدار التمارين الرياضية التي نمارسها يوميا.
ولكن إذا كنت تشعر بالتعب باستمرار، فقد يدل ذلك على نقص معادن معنية في الجسم، أهمها الحديد، وفقا لخبراء الصحة.
ويعرف الحديد بأنه معدن حيوي ضروري لنمو وتطور الجسم. وتتمثل مهمته الرئيسية في المساعدة في تكوين خلايا الدم الحمراء التي تحمل الأكسجين في جميع أنحاء الجسم.
ويؤدي نقص الحديد إلى المعاناة من فقر الدم، وهي حالة يمكن أن تؤدي إلى التعب ونقص الطاقة.
وتشمل الأعراض الأخرى للحالة: ضيق التنفس وخفقان القلب وشحوب الجلد أكثر من المعتاد والصداع.
وفي حين يمكن الحصول على الحديد الذي نحتاجه من نظامنا الغذائي، إلا أن هناك طريقة أسرع وأبسط لتعزيز مستويات الحديد ومنع الأعراض، وفقا للخبراء.
إقرأ المزيدوتعتبر مكملات الحديد اليومية إحدى أهم الطرق لعلاج نقص الحديد، كما قد تحتوي الأقراص على فيتامين C أيضا، ما يساعد في تقليل التعب والإرهاق.
ويدعم فيتامين C امتصاص الحديد ووظيفة الجهاز المناعي.
وغالبا ما تكون الأقراص مُصممة لدعم التكوين الطبيعي لخلايا الدم الحمراء والهيموغلوبين ووظيفة الجهاز المناعي.
وفيما يلي مجموعة من الأطعمة المدعمة بالحديد:
- اللحم الأحمر.
- الفاصوليا، مثل الفاصوليا الحمراء والحمص.
- المكسرات.
- الفواكه المجففة مثل المشمش المجفف.
- دقيق فول الصويا.
المصدر: إكسبريس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الصحة العامة الطب بحوث فيتامينات مواد غذائية
إقرأ أيضاً:
لإنقاص الوزن… دراسة تحدد استراتيجية بسيطة وفعالة تغني عن اتباع نظام غذائي يومي
أشارت دراسة جديدة، إلى أن اتباع نهج بسيط، قد يُحدث تأثيرًا أكبر من مجرد حساب السعرات الحرارية باستمرار، وهو نظام الصيام المتقطع “4:3”.
ويتضمن نظام الصيام المتقطع 4:3 الحد من تناول السعرات الحرارية لثلاثة أيام أسبوعيًا، وتناول الطعام بشكل طبيعي خلال الأيام الأربعة المتبقية.
ووجد باحثون في الولايات المتحدة أن هذا النهج أدى إلى فقدان 7.6% من الوزن في المتوسط على مدار عام، مقارنةً بـ 5% فقط مع اتباع نظام غذائي تقليدي مُقيد للسعرات الحرارية يوميًا.
وقالت أخصائية الغدد الصم، فيكتوريا كاتيناتشي، من جامعة كولورادو: “كان من المُفاجئ والمثير بالنسبة لي أن هذا النظام أفضل”.
وأجرى الفريق دراسة على 165 مشاركًا يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، تتراوح أعمارهم بين 18 و60 عامًا، باتباع نظام الصيام المتقطع 4:3، أو نظام تقييد السعرات الحرارية اليومي، على مدار 12 شهرًا، مع التوصية بزيادة النشاط البدني.
وحسب ما نقله موقع “ساينس أليرت”، طُلب من مجموعة الصيام المتقطع تطبيق نظام تقييد السعرات الحرارية بنسبة 80%، في ثلاثة أيام من أصل سبعة أيام، مع عدم فرض أي قيود في الأيام الأربعة الأخرى (مع التشجيع على تناول طعام صحي).
وللتوافق مع هذه الحدود بشكل عام، طُلب من مجموعة الصيام المتقطع، تقليل استهلاكها اليومي من السعرات الحرارية بنسبة 34% يوميًا.
وتفاوت فقدان الوزن في كلتا المجموعتين، لكن متوسط فقدان الوزن في مجموعة الصيام المتقطع بلغ 7.7 كغم، مقارنةً بـ 4.8 كغم لمجموعة تقييد.السعرات الحرارية، كما لوحظ تحسن طفيف في مؤشرات الصحة، مثل ضغط الدم، في كلتا المجموعتين.
وكالة سبوتنيك
إنضم لقناة النيلين على واتساب