زعيم حزب تركي: أوقفوا طاعون التجارة مع إسرائيل
تاريخ النشر: 6th, April 2024 GMT
أنقرة (زمان التركية)- ندد فاتح أربكان، زعيم حزب الرفاه من جديد، مرة أخرى باستمرار التجارة بين حكومة حزب العدالة والتنمية وإسرائيل.
جاء ذلك بعد ظهور وثيقة تفيد بأن شركة إيتي مادن، إحدى شركات صندوق الثروة التركي، أرسلت خام البورون إلى شركة الأسمدة والكيماويات في إسرائيل يوم 23 مارس.
وقال أربكان: “نطالب الحكومة مرة أخرى، بالتخلص من هذا الطاعون في أسرع وقت ممكن”.
وقال أربكان، بعد أن شارك الوثيقة التي نشرها الصحفي متين جيهان منصة X، “هناك بيان يفيد بأن شركة ETı Maden، إحدى شركات صندوق الثروة التركي، التابعة مباشرة للرئيس، صدرت 21 طنًا من معدن البورون على شكل حمض البوريك إلى إسرائيل قبل أسبوع من الانتخابات”.
وكثيرا ما دعا أربكان الحكومة إلى وقف التجارة مع إسرائيل خلال خطاباته في الانتخابات البلدية.
Tags: أربكانإسرائيلاسطنبولالعدالة والتنميةفاتح أربكان
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أربكان إسرائيل اسطنبول العدالة والتنمية فاتح أربكان
إقرأ أيضاً:
زعيم طالبان: لا حاجة للقوانين الغربية في أفغانستان
أكد زعيم حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان هبة الله آخوند زاده أنه "لا حاجة للقوانين الغربية في أفغانستان"، معتبرا "الديمقراطية في حكم الميت ما دامت الشريعة الإسلامية سارية".
وأدلى هبة الله آخوند زاده بهذه التصريحات أمس الاثنين في خطبة عيد الفطر التي ألقاها في مسجد عيدغاه بمدينة قندهار جنوبي البلاد. ونُشر التسجيل الصوتي لخطابه، ومدته 50 دقيقة، أمس على موقع "إكس" بواسطة المتحدث باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد.
وفي خطبته التي ألقاهاه باللغة البشتونية، شدد آخوند زاده على أهمية الشريعة الإسلامية، قائلا "لا حاجة لقوانين منبثقة من الغرب. سنضع قوانيننا الخاصة".
وأضاف آخوند زاده أن "الملحدين قد توحدوا ضد المسلمين، والولايات المتحدة ودول أخرى متحدة في عدائها للإسلام"، مستشهدا في ذلك بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وقال الزعيم الأعلى لحركة طالبان "إن الديمقراطية قد انتهت في أفغانستان وإن الشريعة الإسلامية هي السارية والممعمول بها"، مضيفا أن "مؤيدي الديمقراطية يحاولون فصل الشعب عن حكومة طالبان".
واتخذ آخوند زاده موقفا أقوى في توجيه السياسة منذ سيطرة طالبان على البلاد عام 2021، على الرغم من أن بعض المسؤولين وعدوا في البداية بحكم أكثر اعتدالا.
إعلانويرى الغرب أن "تفسير طالبان للشريعة الإسلامية" أدى إلى فرض حظر على النساء والفتيات الأفغانيات، حيث تم استبعادهن من التعليم والعديد من الوظائف العامة.
وانطلاقا من ذلك، يرى الغرب أن هذه الإجراءات تؤدي إلى عزل طالبان على الساحة العالمية، على الرغم من أنها أقامت علاقات دبلوماسية مع دول مثل الصين والإمارات العربية المتحدة.
وحسب تعبير وكالة أسوشيتد برس، "لا توجد معارضة موثوقة لطالبان داخل البلاد أو خارجها، لكن بعض الشخصيات البارزة داخل الإدارة انتقدت عملية صنع القرار في القيادة وتركيز السلطة في دائرة آخوند زاده".
وترى الوكالة أن بعض أعضاء طالبان يريدون مزيدا من التفاعل مع المجتمع الدولي، والتخلي عن السياسات الأكثر صرامة لجذب المزيد من الدعم الخارجي.
كما تشير إلى "تزايد في التفاعل بين طالبان والولايات المتحدة في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب"، وترى أن ذلك "يرجع في الغالب إلى تبادل الأسرى والإفراج عنهم".