طورت شركة Invisibility Shield Co (مقرها لندن) "درعا ضخما للتخفي" يستخدم مجموعة عدسات مصممة بدقة لثني الضوء، ما يجعل الأشياء الموجودة خلفه غير مرئية تقريبا.
وصُمم الدرع، الذي يطلق عليه Megashield، بحجم كبير بما يكفي لإخفاء عدة أشخاص معا، وهو مصنوع من مادة البولي كربونات عالية الجودة.
Harry Potter eat your heart out! Scientists develop a 6ft 'invisibility megashield' that can hide multiple people by bending light https://t.
ويحتوي الدرع على مجموعة عدسات لتوجيه الضوء المنعكس من الشخص الذي يقف خلف الدرع، بعيدا عن الشخص الواقف أمام الدرع.
إقرأ المزيد الأول في العالم.. "أقوى ماسح بالرنين المغناطيسي" يطلق صوره الأولى للدماغ البشريوأوضحت Invisibility Shield Co عبر صفحة Kickstarter الخاصة بها، أن آلية عمل الدرع تتضمن استقبال الضوء وإحداث انكسارات في مساراته ما بين الأمام والخلف، حتى يتمكن الدرع وعبر زوايا ضوئية معينة من إخفاء الأشخاص والأشياء التي تكون خلفه.
وقال فريق البحث أن الدروع تعمل بفعالية أكبر في ظل خلفيات موحدة، بما في ذلك العشب وأوراق الشجر والرمل والسماء.
وقالت Invisibility Shield Co: "تم إعادة تصميم دروعنا الجديدة بالكامل لتكون أكثر استقرارا عند تركها قائمة بذاتها، وسهلة الحمل".
ويبلغ سعر درع التخفي حوالي 699 جنيها إسترلينيا (879 دولارا).
المصدر: ديلي ميل
المصدر: RT Arabic
إقرأ أيضاً:
عالم أزهري يسلط الضوء على أهمية تزامن بداية العام الميلادي مع شهر رجب
أكد الدكتور ربيع الغفير، عالم بالأزهر الشريف، على أهمية أن يستقبل المؤمن العام الجديد بوعي كامل، خاصةً أنه يتزامن مع بداية شهر رجب المبارك.
وأشار الغفير إلى أن هذا التزامن يعكس حكمة الله سبحانه وتعالى، ويجب على المسلم أن يتأمل في معانيه.
وذكر: "المؤمن العاقل لا يمكن أن يمر بهذه اللحظة دون أن يتوقف ويتأمل. في كل بداية، تتواجد مخاوف، فكما أننا لا نعرف مصير أعمالنا في العام الماضي، كذلك لا نستطيع أن نتنبأ بمصيرنا في العام المقبل."
حكم صيام أول يوم في شهر رجب هل هو سنة.. الإفتاء تجيبلماذا سمي شهر رجب بالأصب؟.. لـ3 أسباب فرصة عظيمة لنيل عطايا الجوادوأوضح الغفير أن المؤمن يعيش بين مخافتين: "بين أجل مضى لا يعلم ما قضي فيه، وبين أجل قادم لا يعرف ما قد يُكتب له فيه."
وهذا يتطلب منه أن يكون أكثر وعيًا تجاه أعماله، مع التفكير في كيفية قبول الله لأعماله، وما إذا كان يحتاج إلى توبة.
وأضاف: "الخوف من ضياع الوقت يجب أن يكون دافعًا لنا، فكما كان يقول الصحابي عبد الله بن مسعود: 'ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه، نقص فيه أجلي ولم يزد فيه عملي'."
وتابع الغفير مشددًا على أهمية التخطيط الدقيق لأعمال المؤمن، قائلاً: "يجب أن نكون أكثر حرصًا في حساباتنا للآخرة، كما نخطط لحياتنا في الدنيا."
واختتم الغفير تصريحاته بدعوة المؤمنين لاستقبال العام الجديد بروح المسؤولية، مشيرًا إلى أن الحياة بعد الموت لا تحتمل التعويض، وأن الخيارات تكون إما الجنة أو النار، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: “ما بعد الموت من مستعتب، وما بعد الدنيا من دار إلا الجنة أو النار.”