مفتي الجمهورية لـ «الأسبوع»: عادات رمضان تغيرت بسبب التطور التكنولوجي والتأثيرات الخارجية
تاريخ النشر: 6th, April 2024 GMT
أوضح فضيلة الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الطقوس الدينية والعادات الاجتماعية والأجواء الثقافية التي كانت تسود محافظات مصر خلال شهر رمضان تغيرت في وقتنا الراهن عما كانت عليه في الماضي.
طقوس رمضان الدينية والاجتماعية والثقافيةوقال مفتي الجمهورية، في تصريحات خاصة لـ «الأسبوع»: «الطقوس الدينية والاجتماعية والثقافية التي تميز شهر رمضان في مصر شهدت تغيرات ملحوظة عبر الزمن، وهذه التغيرات تعكس تطور المجتمع وتأثير العولمة والتكنولوجيا، إضافة إلى تأثير التحديات العالمية».
وتابع فضيلة المفتي: في الماضي، كانت البساطة تغلّف مظاهر الاحتفال بـ رمضان، حيث كان التركيز ينصب على العبادة والزيارات العائلية وتبادل الدعوات للإفطار جماعيًا، ومن فضل الله أن الخير والعطاء باقيان في المجتمع المصري والعربي والإسلامي، إضافة إلى استمرار العبادة والصلاة الذين هما جوهر ومظهر شهر رمضان، إلا أن الطرق التي يعيش بها الناس هذا الشهر شهدت تغيرات، مدفوعة جزئيًا بالتطور التكنولوجي والتأثيرات الثقافية الخارجية، فهذا التغيّر تغيّر محمود، وهو من سنن الله في الكون.
التكافل والتعاون في أعمال الخيروأثنى مفتي الديار المصرية، في حديثه لـ «الأسبوع»، على تكافل الشعب المصري وتعاونهم في أعمال الخير، قائلًا: «نحمد الله أن الوعي بأعمال الخير والتكافل في ازدياد حيث إن الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي لعبت دورًا كبيرًا في تيسير تبادل الناس التهاني والدعوات وحتى تنظيم الأعمال الخيرية وموائد الإفطار. ولذلك نحن نقول بأنه ورغم هذه التغيرات التي شهدتها طقوس رمضان في مصر، إلا أن بعض العادات والتقاليد لا تزال قائمة، مثل تحضير وتوزيع الطعام على الفقراء والمحتاجين، والاجتماعات العائلية».
حوار المفتي مع «الأسبوع»وتأتي هذه التصريحات الخاصة، ضمن حوار أجراه «الأسبوع» مع فضيلة الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، يُنشر بعد عيد الفطر المبارك. وتناولنا في هذا الحوار العديد من القضايا الدينية التي تشغل الرأي العام في مصر والعالمين العربي والإسلامي، مثل: حكم تأجير الأرحام، وهل يحق للمرأة تولي منصب الإفتاء؟ وحكم فوائد البنوك وجميع المعاملات المصرفية، ومدى إمكانية تعاون علماء الدين الإسلامي المعاصرين لإنتاج مذهب فقهي خامس يجيبون فيه على كل القضايا المستحدثة، وحكم هدم المقابر ونقل رفات الموتى إلى مقابر أخرى للتوسعة على الأحياء.. .وغيرها من القضايا الهامة التي تطالعونها بالتفصيل في نص الحوار.
اقرأ أيضاًمفتي الجمهورية لـ «الأسبوع»: يجوز جمع الصلاة قبل وقت العمل.. والتفرغ لـ العبادة أمر لم يفعله النبي
مفتي الجمهورية لـ «الأسبوع»: إخراج زكاة الفطر نقودا أوفق لمصالح الناس
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأسبوع الدكتور شوقي علام دار الإفتاء مفتي الجمهورية مفتی الجمهوریة
إقرأ أيضاً:
8 أمور أخفاها الله من يدركها ضمن الجنة واستجابة الدعاء.. علي جمعة يكشف عنها
قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن بعض الناس يعتقد أن العبادة في رمضان قاصرة على هذه الأيام؛ بالرغم أن الله سبحانه وتعالى كما يقول بعض العارفين: قد أخفى ثمانية في ثمانية، ومن ضمنها واحدة فقط في رمضان والسبعة في خارج رمضان.
واوضح عبر صفحته الرسمية ان الله أخفى ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان حتى يشوق الناس إلى العبادة ويدفعهم إلى أن يقوموا العشر كلها أو الوتر على الأقل إذا فاتهم شيء منها.
وأخفى اسمه الأعظم في أسمائه الحسنى حتى يذكر الناس ويدعون الله سبحانه وتعالى بهذه الأسماء كلها.
وأخفى الله سبحانه ساعة الإجابة في الثلث الأخير من الليل.
وأخفى السبع المثاني في القرآن العظيم.
وأخفى الصلاة الوسطى في الصلوات كلها.
وأخفى ساعة الإجابة في يوم الجمعة.
وأخفى الكبائر في الذنوب بأسرها.
وأخفى الأولياء في عوام الناس حتى لا يحتقر أحدٌ أحدًا من الناس ويكون التسامح والرحمة والود، ولا يتكبر بعبادة أو بغيرها، لا بدنيا ولا بغير دنيا على خلق الله.
وأشار الى اننا لو لاحظنا هذه الأشياء لا نجد إلا ليلة القدر وحدها هي التي تختص برمضان، وسائر الأشياء التي شوقنا الله سبحانه وتعالى فيها بتلاوة القرآن، أو بإقامة الصلاة، أو بالذكر، أو بغير ذلك من الدعاء والالتجاء إليه سبحانه وتعالى، كلها في خارج رمضان.
ولفت إلى أنه ينبغي لكل مسلم أن يعلمها أن الله سبحانه وتعالى باقٍ بعد رمضان، وأنه إذا فات رمضان فإن الله لا يفوت ولا يموت؛ فالله سبحانه وتعالى باقٍ مع المسلمين وعليهم أن يلجأوا إليه؛ فهو سبحانه وتعالى الذي يقلب القلوب، وندعوه سبحانه وتعالى أن يوفقنا إلى ما يحب ويرضى، وأن يغيِّر حالنا إلى أحسن حال، وأن يوفقنا أن نغير أنفسنا حتى يغير الله سبحانه وتعالى ما بنا.