علي جمعة يوضح حكم ألعاب المراهنات عبر الإنترنت (فيديو)
تاريخ النشر: 6th, April 2024 GMT
أجاب الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، على سؤال أحد الحاضرين حول انتشار تطبيقات وألعاب المراهنات على الإنترنت، فما حكمها الشرعي؟.
ما حكم الخلوة بين ولد وبنت فى الميتافيرس؟.. علي جمعة يفجر مفاجأة علي جمعة: تصوير مناسك العمرة وعمل بث مباشر أمام الكعبة "قلة أدب مع ربنا"وقال "جمعة"، خلال تقديمه برنامج "نور الدين"، المذاع عبر القناه الأولى، اليوم السبت، أنه ما زال حكم الدين ثابت في انشاء النفسية السوية، والقمار والميسر، هو تردد الأمر بين شيئين، أخوفهما أغلبهما، بمعنى لو واحد ركبنا معاه سفينة، وقال انا هرمي الشبكة في المياه، واللي يطلع تدفع قصاده ١٠٠ جنيه، قولت له طيب هي ممكن تطلع فاضية، قالي بس ممكن تطلع فيها ١٠٠ كيلو سمك، هو ده القمار".
وأضاف: "ده اللي بيحصل ومكاسبها هائلة مغرية، لكنها نفس فكرة العياذ بالله سباق الخيل، واللوترية، وده كله قمار بعينه وهو حرام".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مفتي الديار المصرية السابق الدكتور علي جمعة برنامج نور الدين المراهنات الديار المصرية علی جمعة
إقرأ أيضاً:
خلي بالك.. تعليق ممكن يورطك فى جريمة ويحبسك
يتعرض العديد من المشاهير والشخصيات العامة للتشهير، والإساءة في بعض الأوقات على يد المتابعين، عبر حساباتهم الخاصة بمواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، وهو ما حدث أخيرا لإحدى الإعلاميات التي أعلنت عبر إنستجرام، عن تعرضها لهجوم بألفاظ خادشة من إحدى المتابعات، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حقها وستلجأ إلى القانون لمحاسبتها.
قانون تقنية المعلومات حدد عقوبة الشخص الذي ينتهك حرمة الحياة الخاصة، ويعتدي على المبادئ والقيم الأسرية، وتحديدا في الفصل الثالث، من قانون رقم 175 لسنة 2018، في شأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات، حيث نصت المادة 25 على أنه يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر، وبغرامة لا تقل عن خمسين ألف جنيه، ولا تجاوز مائة ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من اعتدى على أي من المبادئ أو القيم الأسرية في المجتمع المصري، أو انتهك حرمة الحياة الخاصة، أو أرسل بكثافة العديد من الرسائل الإلكترونية لشخص معين دون موافقته، أو منح بيانات شخصية إلى نظام أو موقع إلكتروني، لترويج السلع أو الخدمات دون موافقته، أو نشر عن طريق الشبكة المعلوماتية، أو بإحدى وسائل تقنية المعلومات، معلومات أو أخبارا أو صورا، وما في حكمها، تنتهك خصوصية أي شخص دون رضاه، سواء كانت المعلومات المنشورة صحيحة أو غير صحيحة.
مشاركة