رحب النائب التركي ماهر بولات بقرار سلطات بلاده إلغاء الدخول بدون تأشيرة إلى تركيا لمواطني طاجيكستان، وربط هذا القرار بتهديد محتمل ممن وصفهم بـ"ذوي الماضي المريب".

إقرأ المزيد تركيا تحظر على مواطني طاجيكستان دخول أراضيها بدون تأشيرة

وسبق أن دعا بولات إلى القيام بذلك بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف مركز "كروكوس" بضواحي موسكو، لافتا إلى وجود العديد من مواطني طاجيكستان من ذوي الماضي "الغامض" في وسط اسطنبول.

وألغت تركيا مساء أمس نظام الإعفاء من التأشيرة لمواطني طاجيكستان الذين يدخلون تركيا باستخدام جواز سفر عام، دون ذكر أسباب القرار، "من الآن يتعين على مواطني طاجيكستان الحصول على تأشيرة من البعثات الدبلوماسية قبل السفر".

وأشار بولات، النائب عن حزب الشعب الجمهوري المعارض، مرارا إلى وجود كثير من المواطنين الطاجيك من ذوي "الخلفيات المريبة" في منطقة الفاتح بوسط اسطنبول.

وكان بولات مرشحا لمنصب والي الفاتح في الانتخابات البلدية التي جريت في 31 مارس الماضي، إلا أنه حل في المركز الثاني بحسب النتائج الأولية.

وكتب بولات عبر منصة "إكس": "لقد حصلنا على نتيجة جهودنا التي بدأت في الانتخابات فيما يتعلق بموضوع مواطني طاجيكستان. ومن أهم مشاكل الفاتح وربما تركيا هو استيطان المنطقة من قبل أشخاص ذوي ماض غامض ومريب، ومواطني طاجيكستان في المقام الأول".

وقال بولات إنه تحمل كثيرا من أولئك الذين انتقدوا موقفه، وأضاف: "كان همي هو بلدي والمواطنون، وأخبرتهم بالتهديد الكبير. والآن أصبح ضميري مرتاحا".

إقرأ المزيد أحد منفذي هجوم "كروكوس" الإرهابي يتجول في اسطنبول قبل شهر من ارتكاب الجريمة (صور)

وطرح بولات عددا من التساؤلات حول ما "إذا كان العدد الدقيق لأولئك الذين وصلوا إلى اسطنبول بدون تأشيرة معروفا، وما إذا كانت السلطات تعرف بالتفصيل خلفيتهم والتهديد المحتمل الذي يشكلونه".

وقال: "هل ستقوم السلطات بفحص أولئك الذين وصلوا بالفعل بدون تأشيرة؟ وإذا لم يكونوا مصدر تهديد، فلماذا تم إلغاء نظام الإعفاء من التأشيرة؟ هل يمكن اعتبار الفاتح واسطنبول آمنتين بشكل عام، نظر إلى حقيقة أن آلاف الأشخاص وصلوا المدينة بهذه الطريقة (بدون تأشيرة)؟".

وذكرت وسائل إعلام تركية في وقت سابق أن اثنين من منفذي هجوم "كروكوس" إرهابي زارا اسطنبول في الفترة من يناير إلى مارس وأقاما في فنادق هناك، لكن لا يزال من غير المعروف ما الذي فعلوه قبل أيام من المغادرة.

وكانت صحيفة "حريت" التركية كتبت أن قوات الأمن في اسطنبول رصدت واحتجزت عضوين مزعومين في تنظيم "داعش"، خططا لهجوم إرهابي في تركيا، وكانت خطة الهجوم "في مرحلة متقدمة". وذكر تقرير الصحيفة أن المشبوهين هما مواطن طاجيكي (37 عاما) ومواطنة قرغيزية (41 عاما) تم ترحيلها من تركيا لاحقا.

المصدر: "نوفوستي"

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: اسطنبول الإرهاب داعش هجوم كروكوس الإرهابي بدون تأشیرة

إقرأ أيضاً:

أوامر جديدة للسفارات الأميركية حول العالم بشأن التأشيرات

أمر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو سفارات الولايات المتحدة في أنحاء العالم، بالتدقيق في محتوى منصات التواصل الاجتماعي لبعض المتقدمين للحصول على تأشيرات لدخول البلاد، من الطلاب أو غيرهم.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أميركيين، قولهم إن هذه الخطوة تهدف إلى "منع المشتبه في انتقادهم الولايات المتحدة أو إسرائيل من الدخول".

وعرض روبيو هذه التعليمات في برقية مطولة، أرسلت إلى البعثات الدبلوماسية الأميركية في 25 مارس الماضي.

وجاءت الخطوة بعد أسابيع من توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوامر تنفيذية، لبدء حملة لترحيل الأجانب، بمن فيهم أولئك الذين قد تكون لديهم "مواقف عدائية" تجاه "المواطنين الأميركيين، أو الثقافة أو الحكومة أو المؤسسات أو المبادئ الأميركية".

كما أصدر ترامب أمرا تنفيذيا لبدء حملة صارمة على ما سماه "معاداة السامية"، التي تشمل ترحيل الطلاب الأجانب الذين شاركوا في الاحتجاجات الجامعية ضد حرب إسرائيل على قطاع غزة.

ونصت توجيهات روبيو على أنه "بدءا من الآن، يجب على موظفي السفارات إحالة بعض المتقدمين للحصول على تأشيرات الطلاب وغيرهم إلى وحدة منع الاحتيال، لإجراء فحص إلزامي لمنصات التواصل الاجتماعي"، وفقا لما قاله مسؤولون أميركيون مطلعون على البرقية لـ"نيويورك تايمز".

وتساعد وحدة منع الاحتيال في السفارات أو القنصليات الأميركية، في فحص المتقدمين للحصول على تأشيرات.

ووصفت البرقية المعايير العامة التي يجب على الدبلوماسيين استخدامها للحكم على رفض التأشيرة، واستشهدت بتصريحات أدلى بها روبيو في مقابلة مع شبكة "سي بي إس نيوز" في 16 مارس، عندما قال: "لا نريد أشخاصا في بلدنا يرتكبون جرائم ويقوضون أمننا القومي أو السلامة العامة".

وأضاف وزير الخارجية الأميركي: "الأمر بهذه البساطة، خاصة الأشخاص الموجودين هنا كضيوف. هذا هو جوهر التأشيرة".

وتحدد البرقية نوع المتقدمين الذين يجب التدقيق في منشوراتهم على منصات التواصل الاجتماعي، وهم، وفقا للإدارة الأميركية، شخص يشتبه في وجود صلات أو تعاطف مع الإرهاب، كانت لديه تأشيرة دراسة أو تأشيرة تبادل بين 7 أكتوبر 2023 و31 أغسطس 2024، أو من انتهت تأشيرته منذ ذلك التاريخ.

وتشير التواريخ التي حددها روبيو إلى أن أحد الأهداف الرئيسية لعمليات فحص منصات التواصل الاجتماعي، هو رفض طلبات الطلاب الذين أعربوا عن تعاطفهم مع الفلسطينيين خلال الحرب الإسرائيلية الدامية.

كما تنص البرقية أيضا على أنه "يمكن رفض منح التأشيرة للمتقدمين إذا أظهر سلوكهم أو أفعالهم موقفا عدائيا تجاه المواطنين الأميركيين أو الثقافة الأميركية، بما في ذلك الحكومة أو المؤسسات أو المبادئ التأسيسية".

مقالات مشابهة

  • نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية تركمانستان يستقبل الأمير تركي بن محمد بن فهد
  • تركيا تعتمد نظامًا جديدًا لفواتير الغاز
  • وزير التجارة التركي يدعو المواطنين للتسوق في مواجهة دعوات المقاطعة
  • أوامر جديدة للسفارات الأميركية حول العالم بشأن التأشيرات
  • الولايات المتحدة تشدد منح التأشيرات وتشترط فحص منصات التواصل
  • مستوطنون صهاينة يعتدون على مواطني قرية دوما ويحرقون مزارع ومركبات
  • الخطوط الجوية تحقق بشأن الهبوط لرحلة اسطنبول في بغداد: لا وجود لخلل فني
  • متظاهرون إسرائيليون يغلقون شارع بيجن في القدس ويحرقون الإطارات للمطالبة بإعادة الرهائن
  • حريق غامض في معرض "تسلا" بروما يدمر 17 سيارة
  • خبير عسكري: إسرائيل ترغب بإعادة تشكيل خارطة غزة ولن تسمح بقتال المسافات الصفرية