برنامج "صُنع في عُمان" يُبرز حضور المصانع العُمانية في الأسواق العالمية
تاريخ النشر: 6th, April 2024 GMT
مسقط - العُمانية
يُبرز البرنامج الاقتصادي "صُنع في عُمان" الذي يعُرض عبر تلفزيون سلطنة عُمان أكثر المصانع العُمانية حضورًا في الأسواق العالمية وإسهاماتها بشكل كبير في وجود اسم سلطنة عُمان عالميًّا.
ويُعرّف البرنامج - المكوّن من ٣٠ حلقة - المتابعين بسلسلة الإنتاج في المصانع العُمانية، بدءًا من جلب المواد الخام إلى تصنيع المُنتج وفحص الجودة إلى التجهيز وحتى شحنه للتسويق.
ويهدف البرنامج إلى إبراز نجاح الصناعة العُمانية في استثمار المواد الخام المحلية، وتحويلها إلى منتجات يكاد يكون بعضها الأول والأوحد على مستوى المنطقة.
ويستعرض البرنامج ما تمر بها المنتجات من سلسلة معقدة في الإنتاج يُسهم في جميع مراحلها الشباب العُماني بكفاءته وحماسه، مستفيدًا من رصيد الخبرة التي اكتسبها من الكوادر المؤسسة للمصنع، ومن الخبرات الخارجية العاملة في هذه المصانع.
كما يستعرض بعض المصانع العُمانية الرائدة ممن تستند إليها الشركات العالمية الكبيرة في إنتاج وتسويق منتجاتها في منطقة الشرق الأوسط مثل مصنع فالي للحديد، ومصنع أريج للزيوت وغيرها من المصانع.
ويُبرز البرنامج المستوى العالي الذي وصلت إليه الصناعة العُمانية في تحقيق الاكتفاء الذاتي، والتصدير للخارج التي وصلت منتجاتها بكميات كبيرة ونسب مرتفعة من الإنتاج إلى الدول الأوروبية وأمريكا ودول منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي.
ويقدّم البرنامج الصناعات غير المسبوقة في منطقة الشرق الأوسط، يتمُّ تصنيعها في سلطنة عُمان من بينها صناعة مقطورات الشاحنات، وصهاريج نقل النفط والغاز، التي تُعدُّ من الصناعات المعقدة جدًّا، وتحتاج إلى تقنية عالية، ومهارات بشرية ممتازة.
ويُظهر البرنامج الجانب الآخر من التطور الذي وصلت إليه بعض المصانع العُمانية في أتمتة المصانع واستخدام التقنية في جميع مراحل الإنتاج، وهو ما يعكس مستوى التطور الكبير الذي وصلت إليه هذه المصانع العُمانية.
ويتناول البرنامج إلى جانب ما تحتفظ به بعض المصانع من التدخلات البشرية في عمليات الإنتاج بشكل معتمد وأساسي للحفاظ على جودة وجمالية الإنتاج، ومثال ذلك مصنع أمواج للعطور الذي يدمج بين استخدام التقنية وتدخلات العنصر البشري، لا سيما في مراحل قطف النباتات العطرية ومراحل أخرى من مراحل إنتاج العطور، والتي تُعدُّ ميزة للمصنع، ويحظى بها بإشادة على مستوى عالمي كون الذائقة البشرية لها فرادتها مهما تحقق التقدم التقني.
ويركز البرنامج على بدايات هذه المصانع، وكيف انطلقت بموارد مالية بسيطة وكميات إنتاج معدودة لتصل اليوم إلى سعة إنتاجية كبيرة جدًا، وتحقق أرباحًا مالية مضاعفة عن بداية انطلاقتها.
ويُغطّي البرنامج ٣٠ مصنعًا من مختلف محافظات سلطنة عُمان، وتنوعت مجالات إنتاجها في الأمن الغذائي، وصناعات النفط والغاز، وصناعات أمنية، وصناعات مواد أساسية.
ويسعى برنامج "صُنع في عُمان" إلى إبراز تقدُّم الصناعة العُمانية وقدرتها على المنافسة العالمية ومتانة ورسوخ البيئة الاستثمارية والاقتصادية في سلطنة عُمان، التي تمتلك المقومات الطبيعية والمواد الخام والموارد البشرية الكفء، لدعم أي صناعة أو استثمار داخل البلد التي تُعدُّ عوامل جاذبة للمستثمر المحلي لتحريك أمواله داخل السوق العُمانية أو للمستثمر الأجنبي للقدوم لسلطنة عُمان، والانطلاق في مشروعه الاقتصادي من سلطنة عُمان إلى العالم.
ويُقدَّم البرنامج الاقتصادي "صُنع في عُمان" بلغة وصفية سهلة وسلسلة تحافظ على المعلومة عبر عناصر الفيديو والجرافيكس والنص المقروء، ويأتي في 15 دقيقة من إعداد انتصار بنت حبيب الشبلية، وإخراج محمد البيماني، ومنتج منفذ شركة المدى للإعلام، وقد حقق البرنامج حتى الآن أكثر من ٧٠ ألف مشاهدة في اليوتيوب.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: المصانع الع مانیة الع مانیة فی
إقرأ أيضاً:
فصل برنامج الإنتاج النباتي إلى برنامجي المحاصيل والبساتين بكلية الزراعة جامعة أسيوط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، موافقة مجلس الجامعة خلال اجتماعه المنعقد في 26 مارس 2025، على فصل برنامج الإنتاج النباتي إلى برنامجين مستقلين هما "برنامج المحاصيل" و"برنامج البساتين" بكلية الزراعة، وجاء القرار في ضوء توجيهات المجلس الأعلى للجامعات بتعديل لوائح البرامج الدراسية، وبعد تنفيذ الملاحظات التي أوصت بها لجنة قطاع الدراسات الزراعية.
وأوضح رئيس جامعة أسيوط أن هذا الفصل يهدف إلى إعداد كوادر متخصصة تلبي احتياجات سوق العمل في مجالي المحاصيل والبساتين، مشيرًا إلى أن البرنامجين الجديدين سيسهمان في تطوير مستوى الخريجين وتأهيلهم بمهارات أكثر دقة وتخصصًا. وقد تم تنفيذ هذه الخطوة بإشراف الدكتور أحمد عبد المولى، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور عادل محمد محمود، عميد كلية الزراعة.
وأكد أن جامعة أسيوط تضع على رأس أولوياتها تطوير برامجها الأكاديمية بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل وخطة الدولة لتحقيق رؤية مصر 2030، موضحًا أن التخصص الدقيق يفتح أمام الخريجين فرصًا أوسع في الأسواق المحلية والعالمية، ويعزز من جودة العملية التعليمية والبحث العلمي، بما يسهم في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية الشاملة.
ومن جانبه، أشار الدكتور عادل محمد محمود إلى أن فصل البرنامج إلى تخصصين مستقلين سيمكن الكلية من تقديم محتوى علمي أكثر دقة وفعالية، يواكب التحديات والمتغيرات التي يشهدها قطاع الزراعة، ويساهم في تخريج كوادر مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارة التي يتطلبها سوق العمل الزراعي في الوقت الراهن.