من لبنان؟ هذه نقطة إنطلاق ضربة إيران ضد إسرائيل
تاريخ النشر: 6th, April 2024 GMT
ازدادت مؤخراً التساؤلات حول المكان الذي سيبدأ منه الرّد الإيراني على إسرائيل إثر الغارة التي نفذتها الأخيرة ضد القنصلية الإيرانية في دمشق يوم الإثنين الماضي. ويوم أمس، قيل إن الهجوم الذي ستشنه طهران قد يطال منشأة ديبلوماسية إسرائيلية، فيما سيكونُ أيضاً عبر سرب من الطائرات المسيرة وصواريخ "كروز". وفي إطار التوقعات لمكان إنطلاق عملية الرّد، قالت مصادر معينة بالشؤون العسكرية أنّ إيران قد لا تُغامر هذه المرة بجعل لبنان منصة لهذا الرد، على اعتبار أنّ الحاجة لـ"حزب الله" ضرورية جداً، وقالت: "في حال بادرت إيران وجعلت حزب الله هو منصة الرد، عندها سترى إسرائيل إنّ الأخير هو من بادر إلى فتح جبهة الحرب، وبالتالي ستبدأ الحرب ضدّه في لبنان، وقد يؤدي ذلك إلى تبدلات كبيرة في حال كانت المعركة عنيفة".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
كميل شمعون: من حق إسرائيل البقاء في لبنان لحين تسليم سلاح حزب الله (شاهد)
قال رئيس حزب "الوطنيين الأحرار" اللبناني، النائب كميل شمعون، إن من حق الاحتلال الإسرائيلي البقاء في جنوب لبنان لحماية "شمال إسرائيل" في ظل استمرار حمل حزب الله للسلاح.
وأضاف في برنامج "وجهة نظر" إنه بمجرد أن يسلم حزب الله سلاحه للجيش اللبناني، سنجبر "إسرائيل" على الخروج من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان.
وهاجم شمعون حزب الله مرارا، واتهمه بـ"معاداة الدولة والنظام في لبنان"، ووصفه بأنه "فصيل إيراني مسلح مهمته محصورة بزرع الفتن وضرب الأنظمة في لبنان وأينما استطاع التوغل في المنطقة العربية".
وتابع أن الحزب "لم يتعظ من أخطائه وخطاياه، التي أوصلته ليس فقط إلى الهزيمة والسقوط المدوي، إنما أيضا إلى الإفلاس المالي والسياسي والمعنوي، والتي ستوصله قريبا جدا إلى عزله ضمن بيئته الحاضنة".
وحذفت حكومة نواف سلام التي تنتظر العرض على البرلمان، من بيانها، حق الشعب اللبناني بمقاومة الاحتلال الإسرائيلي، وقررت حكر قرار الدفاع والسلم والحرب بيد الدولة والسلاح بيد الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية، وتعهدت بنفس الوقت بتحرير الأراضي اللبنانية من الاحتلال الإسرائيلي.
فيما نصت البيانات السابقة للحكومات اللبنانية المتعاقبة منذ 25 عاما، على "التأكيد على الحق للمواطنات وللمواطنين اللبنانيين في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، ورد اعتداءاته واسترجاع الأراضي المحتلة".