“شل” و”أرامكو” في المرحلة الأخيرة من مفاوضات الاستحواذ على “بافيليون إنرجي”
تاريخ النشر: 6th, April 2024 GMT
المناطق_متابعات
ذكرت ثلاثة مصادر مطلعة أن شركتي شل وأرامكو السعودية ، اللتين تتنافسان على شراء أصول شركة بافيليون إنرجي لتجارة الغاز الطبيعي المسال المملوكة لشركة تماسيك في سنغافورة، تخوضان الآن مفاوضات تحديد السعر بعد استكمال عملية الفحص النافي للجهالة.
وتأتي عملية البيع بعد عشرة أعوام من تأسيس شركة الاستثمار الحكومية في سنغافورة لبافيليون إنرجي للتركيز على الاستثمارات المرتبطة بالغاز الطبيعي المسال.
وتعتقد أرامكو أن الصفقة ستجعلها لاعبا عالميا في قطاع الغاز الطبيعي المسال. وتسرع أرامكو عملياتها للتنقيب عن الغاز، وتستهدف زيادة الإنتاج بأكثر من 60% من مستويات 2021 بحلول عام 2030، وفق “رويترز”.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: رويترز سنغافورة شركة أرامكو السعودية شركة شل
إقرأ أيضاً:
“كاسبرسكي” تحذّر من فيروس إلكتروني قد يهدد الكثير من هواتف أندرويد!
#سواليف
أعلن الخبراء في Kaspersky Lab اكتشاف #فيروس_إلكتروني جديد ينتشر في #الهواتف التي تعمل بأنظمة #أندرويد.
وبحسب الخبراء فإن الفيروس يعتبر نسخة معدلة عن فيروسات Triada من نوع Trojan التي انتشرت قبل سنوات، والخطير فيه أنه قادر على التخفي داخل نظام الهاتف دون أن تظهر للمستخدم أية علامات على وجوده، ويمكنه الوصول إلى الكثير من برمجيات وبيانات الهاتف.
وأكد الخبراء أنه قادر على سرقة البيانات الشخصية المخزنة في الهاتف، ويمكنه الوصول إلى حسابات المستخدمين في خدمات مختلفة، بما في ذلك تطبيق Telegram. بالإضافة إلى ذلك، يمكنه إرسال الرسائل من بعض التطبيقات دون إذن المستخدم، واستبدال الأرقام أثناء المكالمات، ومراقبة العمليات التي يقوم بها المستخدم عبر الهاتف، وحتى سرقة العملات المشفرة.
مقالات ذات صلةووفقا لأحدث البيانات، في مارس 2025 تأثر أكثر من 2.6 ألف مستخدم في العديد من البلدان بالنسخة المعدلة من Triada، ويقول المحللون إنه في الفترة من يونيو 2024 إلى مارس 2025، تمكن المهاجمون من تحويل ما يقرب من 270 ألف دولار من العملات المشفرة باستخدام الفيروس.
ولتجنب خطر مثل هذه الفيروسات ينصح خبراء التقنية بالتحقق من برمجيات أي هاتف جديد عند شرائه، وعدم تحميل أي تطبيقات غير معروفة من متاجر التطبيقات الإلكترونية، وعدم فتح أي روابط مشبوهة تصل إلى الهاتف عبر خدمات الرسائل أو تطبيقات التواصل.