صحيفة الاتحاد:
2025-04-06@16:04:16 GMT

«خيول ياس» تختتم موسم السباقات بـ «ثنائية»

تاريخ النشر: 6th, April 2024 GMT

 
عصام السيد (العين)


واصلت خيول ياس للسباقات العائدة لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، تألقها من خلال «ثنائية» لافتة، في ختام موسم السباقات 2023-2024، لمضمار نادي العين للفروسية والرماية والجولف، وتألف من 10 أشوط، للخيول العربية والمهجنة الأصيلة، بمجموع جوائز مالية بلغت 680 ألف درهم.


وحقق الفوز الأول لخيول ياس المهر «زيد» الذي أكد حُسن ترشيحه في الشوط الأول للخيول العربية المبتدئة لمسافة 1800 متر، على لقب رماح البالغ من العمر 4 سنوات، وتمكن المهر المنحدر من نسل «أف البراق»، بإشراف ماجد الجهوري، وقيادة برناردو بينيرو، من التفوق بفارق 1,5 طول عن «الحواس»، ومسجلاً زمناً 2:05:76 دقيقة.
وجاء الفوز الثاني لخيول ياس عبر «راجي الوثبة»، بإشراف المدرب إيريك ليمارتنيل، وقيادة الفارس جول موبيان، في الشوط الخامس لمسافة 2000 متر، على لقب المويجعي، وسجل البطل 2:21:81 دقيقة.
وتفوق «آر بي فرنش دود» لبايرلي للسباقات، بإشراف أبوبكر داود، وقيادة أوسكار شافيز على العمالقة، في الشوط السادس والرئيس على لقب كأس العين «هيبة» لمسافة 2000 متر، البالغ إجمالي جوائزه 100 ألف درهم، وسجل البطل 2:17:38 دقيقة.
وانتزعت المهرة «الدلهب» لخالد حمد ساري المزروعي، بإشراف قيس عبود، وقيادة برناردو بينيرو فوزاً رائعاً في الشوط الثاني لمسافة 1800 متر – هانديكاب، على لقب المرخانية للخيول العربية الأصيلة المبتدئة «مهرات وأفراس»، وسجلت البطلة 2:06:08 دقيقة.
ومنح الجواد «شريك» لمحمد جاسم النعيمي، بإشراف إبراهيم الحضرمي «الثلاثية» للفارس البرازيلي برناردو بينيرو، بفوز خاطف في الشوط الثالث لمسافة 1800 متر، لخيول التكافؤ على لقب «مزيد 1»، وسجل البطل 2:04:22 دقيقة.
وتألق «إي أس لطام» لجابر علي مرشد المرر، بإشراف حمد المرر، وقيادة قيس البوسعيدي، في الشوط الرابع لمسافة 1800 متر، على لقب «مزيد 2»، بعد أداء قتالي، متفوقاً بفارق عنق عن «مجدي»، ومسجلاً 2:04:13 دقيقة.

 

أخبار ذات صلة «الأزرق» يستطلع «هلال اللقب» بـ «السلسلة 32» مبادرة رئيس الدولة تسعد أولياء أمور الطلبة المقيمين


ونال «إبرا أتاك» للبشير سالم الحراري، بإشراف أحمد الشميلي، وقيادة جول موبيان «ثنائية»، جائزة الشوط السابع لمسافة الميل للخيول المهجنة الأصيلة، على لقب الخزنة، ومسجلاً 1:39:61 دقيقة.
ومنحت الفرس الشقراء «سيدارة» للنقابة الإماراتية الروسية، بقيادة سيف البلوشي، «الثنائية» للمدرب قيس عبود، بفوز بفارق 4,25 طول، في الشوط الثامن لمسافة 1600 متر، على لقب الخبيصي، وسجلت البطلة 1:51:99 دقيقة.
وبعد محاولات عدة، نجح الجواد «آر بي سراب» للمالك والمدرب خليفة مطر النيادي في حصد الفوز بلقب كأس الوثبة ستاليونز لملاك الإسطبلات الخاصة «هانديكاب»، برعاية مهرجان سباقات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، في الشوط التاسع لمسافة الميل، ومسجلاً 1:51:15 دقيقة.
وكان «غياث مكة» لخليفة أحمد المزروعي، بإشراف أحمد سالم الشامسي، وقيادة أوسكار شافيز، «مسك ختام» الحفل بالشوط العاشر والأخير لموسم سباقات 2023-2024 الإماراتي، حين خطف الفوز بفارق رأس في سباق الساد، البالغ طوله 1400 متر، وسجل البطل 1:38:59 دقيقة.
وتوج الفائزين في الأشواط، فيصل الرحماني، نائب رئيس اللجنة المنظمة بمضمار العين، ولارا صوايا، المدير التنفيذي لمهرجان سباقات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وسعيد المهيري، ممثل مجلس أبوظبي الرياضي، وسط حضوري جماهير غفير، استمتع بالأمسية الرمضانية.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الإمارات أبوظبي خيول ياس العين

إقرأ أيضاً:

البحر والمدينة: ثنائية القسوة والخلاص عند حنا مينا

في أدب حنا مينا، البحر ليس مجرد خلفية مكانية، بل كائنٌ حي، قوةٌ طاغية، وخصمٌ أبديّ يتحدّى الإنسان بلا هوادة. ليس زرقةً هادئةً، بل امتدادٌ لقدَرٍ لا يرحم، ولمصائر تتلاطم كما الأمواج العاتية. البحر عنده ليس مجرد طبيعة، بل اختبارٌ للإنسان، ساحةٌ للصراع بين الإرادة البشرية والوجود القاسي.

في كل موجةٍ متكسّرة، في كل ريحٍ تعصف بسفينةٍ منهكة، يعيد القدر كتابة المصير، حيث لا يمكن فصل معركة الإنسان ضد البحر عن معركته ضد الاستغلال والقهر. البحر هو النقطة التي تتقاطع عندها المأساة الفردية مع المأساة الجمعية، وهو المساحة التي يكشف فيها حنا مينا هشاشة الإنسان أمام العناصر الطبيعية، لكنه أيضًا المكان الذي يُعيد فيه تأكيد كرامة الكادحين والمقهورين، الذين وإن هُزموا، فإنهم لم يتخلوا عن المواجهة.

لم يكن حنا مينا كاتبًا معزولًا عن عصره، بل كان ابنًا لزمنٍ ملتهب، رأى الفقر ممتزجًا بالقهر السياسي، وعاش الاشتراكية لا كنظريةٍ مجرّدة، بل كضرورةٍ ملحّة لمن سُحقوا تحت عجلة النظام الطبقي. كان يرى الأدب فعل مقاومة، وليس ترفًا فكريًا، بل سلاحًا يواجه به الإنسان مصيره، كما يواجه البحّار أمواج المحيط الهائج.

ولهذا لم تكن العدالة الاجتماعية والصراع الطبقي في رواياته مجرد مواضيع عابرة، بل روحًا تسري في شخصياته، حيث يتحول الفقراء والعمال والمهمشون إلى رموزٍ لصراعٍ أوسع، في مواجهة عالمٍ يفرض عليهم الفقر كما لو كان قَدَرًا محتومًا. في هذا السياق، يتجلّى تأثير الفكر الاشتراكي في أعماله ليس كموقفٍ سياسيّ مباشر، بل كرؤيةٍ فلسفية للوجود، حيث يصبح النضال الاجتماعي ضرورةً حتمية لا تقتصر على الأيديولوجيات، بل تتجذر في التجربة اليومية للطبقات المسحوقة، من الصيادين والبحارة إلى الفلاحين وعمال الموانئ.

هذه الفئات، التي تشكل العمود الفقري لعوالمه الروائية، هي ذاتها التي تكتب تاريخها بعرقها وصمودها، رغم أنها لا تملك حق تسجيله رسميًا في كتب المنتصرين.

وسط هذا العالم القاسي، تتجلى المرأة في أدب حنا مينا ليست كضحيةٍ فقط، بل كقوةٍ فاعلة في ملحمة الصراع. هي الحبيبة التي تشارك الرجل أعباء الحياة، والأم التي تحمل أوزار الفقر، والمتمردة التي ترفض الانحناء. شخصياته النسائية، رغم معاناتها، تحمل قلقًا وجوديًا عميقًا، نداءً داخليًا لا يرضى بالخضوع، وكأنها صورةٌ أخرى للبحر ذاته: قاسيةٌ، عنيدة، عصيّةٌ على الكسر.

لم تكن المرأة في أعماله مجرد تابع للرجل، بل كانت شريكةً في الوجود، في الألم، وفي الثورة على القهر. تتجسد عبرها صورة مزدوجة للمعاناة والقوة في آنٍ واحد. يضعها الكاتب في مواجهة القدر ذاته الذي يواجهه الرجل، لكنه يمنحها بُعدًا إضافيًا: مقاومة أعباء المجتمع الذي يفرض عليها قيودًا مزدوجة، سواء عبر الفقر أو التقاليد أو القوانين الجائرة.

ومن خلال هذه الشخصيات، يعيد تشكيل صورة المرأة ليس كرمزٍ سلبي للاستسلام، بل كفاعلٍ تاريخي قادر على صنع مصيره، تمامًا كما البحارة الذين يقفون في وجه العاصفة رغم معرفتهم بالمخاطر المحدقة بهم.

لكن الاشتراكية التي آمن بها لم تكن شعارًا خطابيًا في رواياته، بل نسيجًا متغلغلًا في العوالم السردية، تتجسد في شخصيات ترى العمل قيمةً عليا، وفي ثنائيات الغني والفقير، القوي والضعيف.

في البحر، لا تسود الألقاب، بل القدرة على الصمود. أما على اليابسة، فالقوانين تُصاغ لخدمة أصحاب النفوذ، والتفاوت الطبقي يُحدّد المصير قبل أن تبدأ المعركة. البحر، رغم قسوته، أكثر عدلًا من المجتمع، حيث لا يمنح امتيازاته إلا لمن يستحقها، بلا محاباةٍ أو استغلال.

هذه المقارنة بين البحر والمدينة ليست سطحية، بل تحمل في عمقها فلسفةً خاصة، حيث يصبح البحر رمزًا للعدالة النقية التي لا تنحاز إلا للكفاءة، بينما تتحول المدينة إلى متاهةٍ من الطبقية والفساد والقوانين التي تحكمها المصالح الضيقة.

وفي هذا المفهوم، يمكن فهم البحر كبديلٍ عن المدينة، كمكانٍ يحمل في طياته إمكانية النجاة رغم المخاطر، مقابل استحالة النجاة داخل المدن التي تلتهم أرواح المقهورين دون أن تمنحهم حتى شرف المواجهة.

الهجرة والنفي في أدب حنا مينا ليسا مجرد انتقالٍ مكاني، بل تجربةٌ وجودية تشبه اغتراب الإنسان عن نفسه. شخصياته المهاجرة لا تبحث فقط عن وطنٍ بديل، بل عن معنى، عن حياةٍ لا تفرض عليها الهزيمة مسبقًا. إنها رحلةٌ دائرية، تبدأ بالقهر وتنتهي عنده، وكأن كل الطرق، مهما تفرقت، تعيد الإنسان إلى نقطة البداية: إلى البحر، إلى الريح التي تعصف بالأشرعة، إلى المصير الذي يحاول الهروب منه، لكنه يطارده كظله.

ليست الهجرة مجرد فعلٍ جغرافي في أدب حنا مينا، بل هي قدرٌ آخر يُفرض على الإنسان حين تصبح الأرض مكانًا طاردًا، حين تتحول المدن إلى جدرانٍ باردة تمنع الحلم بالنجاة.

لكن المهاجر في رواياته لا يجد وطنًا جديدًا، بل يكتشف أن الاغتراب حالةٌ داخلية لا يمكن تجاوزها بمجرد تغيير المكان. هذه الرؤية تجعل من شخصياته رموزًا للإنسان الممزّق، الباحث عن الخلاص في أماكن لا تقدّم سوى أوهام الخلاص.

أسلوبه السردي يلتقط هذه العوالم بوضوحٍ أخّاذ، حيث يكتب بلغةٍ تحمل قسوة البحر وعذوبته معًا. لا يلجأ إلى تجميل المأساة، بل يتركها تتكشف دون أقنعة. ثمة شيءٌ فطريّ في لغته، كأنها امتدادٌ لصوت العمّال والصيادين، مملوءةٌ بموسيقى داخلية تنبع من صدى الواقع ذاته، لا من زخارف البلاغة.

كل جملةٍ لديه تحمل أثر العرق والملح والرمل، كل حوارٍ يكشف عن مرارةٍ لا تحتاج إلى تفسير. أسلوبه لا يعتمد على البهرجة اللغوية، بل على الدقة في التقاط التفاصيل، على البساطة التي تخفي وراءها عوالم معقدة، على الاقتصاد في الكلمات الذي يُنتج تأثيرًا عميقًا دون حاجةٍ إلى الإطالة أو الخطابة.

عالم حنا مينا هو عالم الذين لا يملكون ترف الاختيار، لكنه أيضًا عالم الذين يرفضون الاستسلام، الذين يقفون في وجه البحر رغم يقينهم بأنهم قد يُهزمون، لأن الهزيمة الحقيقية ليست في الغرق، بل في التوقف عن المجابهة.

في هذا الإيمان العميق بالنضال كقَدَرٍ محتوم، يكمن سرّ خلود أدبه. لهذا لم يكن حنا مينا كاتبًا عابرًا في تاريخ الرواية العربية، بل كان شاهدًا على عصره، وحاملًا لآلام المقهورين، وناقلًا لصوتهم الذي لم يكن ليسمع لولا وجود أدبٍ يعيد إليهم حقهم في الحكي، وحقهم في الحلم، وحقهم في النضال حتى آخر رمق.

zoolsaay@yahoo.com

   

مقالات مشابهة

  • الأهلي يتوج بكأس مصر للكرة الطائرة على حساب الزمالك بعد مباراة مثيرة
  • رجال طائرة الأهلي يهزم الزمالك 3-1 ويفوز بالكأس ويحقق الثلاثية
  • في الوقت القاتل .. باير ليفركوزن يفوز على هايدينهايم في الدوري الألماني
  • برعاية حمدان بن زايد.. ياس بن حمدان يفتتح فعاليات تحدي صير بني ياس للترايثلون 2025
  • إيفرتون يعطل أرسنال.. ويسدي معروفا لليفربول
  • غدا.. انطلاق مهرجان كأس جلالة السلطان للهجن
  • البحر والمدينة: ثنائية القسوة والخلاص عند حنا مينا
  • فريق سيدات طائرة الأهلي يهزم بطل السنغال في بطولة إفريقيا
  • سيدات طائرة الأهلي يفوز على سوكوسيم السنغالي في بطولة إفريقيا
  • خيول 13 دولة تتنافس السبت في "ميدان" على ألقاب كأس دبي العالمي