ترحيل مواطن سعودي من مصر إلى المملكة | ما السبب؟
تاريخ النشر: 6th, April 2024 GMT
أفادت سفارة المملكة العربية السعودية بالقاهرة وبالتعاون مع الجهات المصرية المعنية، بنقل حالة طبية حرجة لمواطن من مطار القاهرة الدولي، عبر طائرة الإخلاء الطبي، لاستكمال علاجه في المملكة.
يأتي ذلك في إطار حرص حكومة المملكة الدائم على المواطنين في الداخل والخارج، حيث استدعت حالة المواطن الطبية نقله لاستكمال علاجه في المملكة.
وفي وقت سابق؛ نقلت طائرة إخلاء طبي سعودية، مواطنا سعوديا تعرض لوعكة صحية في المغرب؛ وذلك إنفاذًا لتوجيهات القيادة وحرصها الدائم على المواطنين في الداخل والخارج.
ووفق صحيفة سبق السعودية؛ فقد استدعت الحالة الصحية للمواطن إعادته إلى المملكة؛ لاستكمال علاجه، وجرى ذلك بالتنسيق مع سفارة المملكة في الرباط.
ووافق مجلس الشورى السعودي، في وقت سابق، على مشروع نظام الإخلاء الطبي، من 41 مادة، تهدف إلى تطوير هذا القطاع وتنظيم بِنْيته الأساسية، وَفْق التقنيات الحديثة، والذي يهدف لتقديم خدمات الإخلاء الطبي بتكلفة مناسبة وجودة عالية، وتلبية احتياجات المجتمع منها بشكل متطور ومواكبة المعايير العالمية.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
الإمارات تنفذ إخلاء طبيا عاجلا لـ 188 مصابا من غزة
وصلت دولة الإمارات، الجمعة، طائرة الإخلاء الرابعة والعشرون والتي حملت على متنها 81 جريحا ومريضا بالسرطان من قطاع غزة نصفهم من الأطفال، لتلقي العلاج في مستشفيات الدولة، برفقة نحو 107 من أفراد عائلاتهم.
ويأتي هذا الإخلاء العاجل تنفيذا لتوجيهات رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بتقديم العلاج والرعاية الصحية لــ1000 طفل فلسطيني من الجرحى و1000 من المصابين بأمراض السرطان من قطاع غزة في مستشفيات الدولة.
وفور وصول الطائرة، قامت الفرق الطبية بعملية نقل الجرحى والمصابين التي تستدعي حالاتهم نقلهم بشكل فوري إلى المستشفيات لتلقي الرعاية الصحية، فيما تم نقل بقية الحالات والمرافقين إلى مدينة الإمارات الإنسانية مقر إقامتهم.
وقال نائب رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية سلطان محمد الشامسي: "تعكس جهود دولة الإمارات في عمليات الإخلاء الطبي المتواصلة حرصها على توفير الرعاية الصحية المتقدمة للمصابين الفلسطينيين، والمساهمة في تقديم الدعم الإنساني خلال هذه الأوضاع الحرجة التي يتعرض لها سكان القطاع".
وأضاف أن دولة الإمارات ستواصل العمل الحثيث مع الشركاء الدوليين والأمم المتحدة لمضاعفة المساعي المبذولة لتخفيف هذه الكارثة والمعاناة الإنسانية.