شهدت ساعات الليل عددًا من الأحداث المهمة، بما في ذلك إحياء ليلة القدر في مساجد العالم الإسلامي وفي الحرمين الشريفين، إلى جانب استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في حرب الإبادة الجماعية على الشعب الفلسطيني في غزة، والاعتداء على المصلين في المسجد الأقصى، مروري بالزلزال القوي الذي هز ولاية نيويورك الأمريكية.

زلزال قوي يهز نيويورك

ضرب زلزال بقوة 4.8 درجة شمال نيوجيرسي أمس الجمعة، مما أدى إلى حدوث هزات شعر بها سكان مدينة نيويورك، ووقعت هزة أرضية ثانية شعر بها سكان نيويورك ونيوجيرسي.

وأكّدت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، أنّ الزلزال وقع بعد أقل من ثلاثة أميال تحت سطح الأرض بالقرب من محطة وايتهاوس بولاية نيوجيرسي، على بعد نحو 50 ميلًا من مانهاتن.

انتهاء صلاة التهجد باعتداء الاحتلال على المصلين في الأقصى

أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الغاز المسيل للدموع على المصلين، عقب صلاة الفجر في المسجد الأقصى المبارك، ووقعت مواجهات في محيط حاجز مخيم شعفاط بالقدس المحتلة، حيث أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز في محيط منازل الأهالي.

استمرار حرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في غزة

في ليلة القدر، استشهد عدد من الفلسطينيين وأصيب آخرون، فجر اليوم في قصف صاروخي ومدفعي لقوات الاحتلال الإسرائيلي، على منازل المواطنين في مناطق مختلفة من  قطاع غزة.

واستشهد ثلاثة مواطنين وإصابة نحو 10 آخرين، جراء قصف المدفعية منازل المواطنين في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، وحي الصبرة وحيي تل الهوا والشيخ عجلين جنوب غرب المدينة.

إحياء ليلة القدر في الحرم المكي والمدني

أدى جموع المصلين في المسجد الحرام بمكة المكرمة، صلاة العشاء والتراويح ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك، تحريًا لليلة القدر، في أجواء روحانية عالية.

 كما أدى مئات الآلاف من المصلين صلاة العشاء والتراويح والقيام، في المسجد النبوي بالمدينة المنورة، وسط أجواء روحانية وإيمانية.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: حدث ليل ا الأقصى صلاة القيام مكة ليلة القدر غزة على المصلین المصلین فی لیلة القدر فی المسجد

إقرأ أيضاً:

عبيدات لـ"صفا": الاحتلال يسعى لإحداث نقلة نوعية في وضع الأقصى

القدس المحتلة - خاص صفا حذر الناشط المقدسي راسم عبيدات من حجم الاقتحامات التي يخطط المستوطنون لتنفيذها في المسجد الأقصى خلال الأعياد اليهودية القادمة، في ظل الدعم الحكومي لهذه الاقتحامات، ومساندة الجماعات المتطرفة في ترويجها لاعلانات محرضة ضد المسجد. وقال عبيدات، في حديث خاص لوكالة "صفا"، يوم الثلاثاء: "إننا سنجد أنفسنا خلال الأعياد اليهودية القادمة أمام طوفان من اقتحامات المستوطنين لساحات الأقصى". وأضاف "ربما يُسعون لأن يكون لهم مكانًا في المسجد الأقصى، وبالتالي فرض وقائع جديدة تخرج المسجد من قدسيته الاسلامية عبر سياسة الاحلال الديني، واستغلال كل المناسبات والأعياد اليهودية من أجل تكريس واقع جديد في المسجد". ولفت إلى أن ذلك يأتي في ظل حالة الموات العربي والاسلامي التي نشهدها، واقتصار المواقف العربية والاسلامية على بيانات شجب خجولة لا ترقى إلى حجم المخاطر المحيطة والمحدقة بالمسجد. وأكد عبيدات أن هناك مخاطر جدية وحقيقية على المسجد الأقصى، باتت تنذر بتغيير الواقع الديني والتاريخي والقانوني، ليس فقط في إطار التقسيم الزماني والمكاني. وقال: إن "ما يسعى إليه بن غفير والمتطرفين هو إحداث نقلة نوعية في وضع المسجد الأقصى، باخراجه من قدسيته الإسلامية الخالصة إلى القدسية المشتركة الاسلامية اليهودية عبر سياسة الاحلال الديني". وأشار إلى أن بن غفير تحدث بشكل واضح بأنه يسعى إلى إقامة كنيس يهودي في الأقصى، كما خخصص الوزير عمحاي الياهو ما يزيد عن 2 مليون شيكل من ميزانية وزارته، لأجل تنفيذ جولات تلمودية وتوراتية في ساحاته تشرح عنه كمكان مقدس يهودي، وتسرد الرواية التلمودية اليهودية التاريخية الخالية من النقيض، بمعنى خالية من الرواية العربية الاسلامية الفلسطينية حول المسجد. وأضاف "لم يكتفوا بذلك بل شاهدنا جماعات الهيكل تنشر مقاطع فيديوهات تظهر المسجد الأقصى وهو يحترق، وكتبوا تعليق تحته "ترونه في الأيام القريبة، ما يدلل على أن هناك أهداف سيتم تنفيذها من قبل تلك الجماعات بحق المسجد". وشدد عبيدات على أن المسجد الأقصى يمر بحالة من الخطر الجدي والحقيقي ليس على صعيد الاقتحامات، وزيادة عدد المقتحمين. وذكر أن عدد المقتحمين للمسجد بلغ منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي نحو 48 ألف مستوطن، وأن المسجد سيشهد المزيد من الاقتحامات في الأعياد اليهودية القادمة. وأوضح أن حكومة الاحتلال تشن حربًا في الضفة الغربية للحسم العسكري والأمني، كما في مدينة القدس، وتحديدًا بالمسجد الأقصى لأجل الحسم الديني العقائدي لوضع المسجد". وتابع "يعتبرون الأقصى هو النقيض للمشروع الصهيوني، ولا عملية تصالحية بشأن وضعه، بمعنى أنهم يريدون السيادة والسيطرة عليه بشكل كامل، في ظل حالة العجز والانهيار العربي الرسمي، والأوضاع التي تعيشها سواء القدس والضفة الغربية وقطاع غزة والداخل الفلسطيني". وبين أنه لا توجد اليوم الكتلة البشرية التي كانت موجودة أيام معركة البوابات الإلكترونية، وأيام معركة مصلى باب الرحمة، في ظل منع الاحتلال أهالي الضفة من دخول المدينة، وفرضه قيودًا مشددة على دخول أهالي القدس والداخل، لذلك هناك خشية حقيقية من فرضهم وقائع جديدة في المسجد الأقصى، بما يخرجه من قدسيته الاسلامية الخالصة.

مقالات مشابهة

  • الاحتلال يغلق 4 أبواب في الأقصى ويحدد عدد المصلين
  • الاحتلال يغلق 5 من أبواب المسجد الأقصى
  • عبيدات لـ"صفا": الاحتلال يسعى لإحداث نقلة نوعية في وضع الأقصى
  • 21 اقتحامًا للأقصى و69 منعًا للآذان في الإبراهيمي بأيلول
  • 149مستوطنًا يقتحمون باحات الأقصى
  • عشرات المستوطنين يقتحمون باحات الأقصى
  • مستوطنون صهاينة يقتحمون المسجد الأقصى المبارك
  • مستوطنون يقتحمون الأقصى ويؤدون "السجود الملحمي"
  • 195 مستوطنًا يقتحمون الأقصى وسط إجراءات مشددة
  • مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى