الـ7 أكبر من الـ9؟.. أحمد الطيب يستنكر منح الأهلي لقب نادي القرن(فيديو)
تاريخ النشر: 6th, April 2024 GMT
علق المعلق الرياضي أحمد الطيب، على فوز الأهلي بلقب القرن والجدل الدائر حول هذا الأمر بسبب تمسك الزمالك بأحقيته بالفوز بهذا اللقب.
أحمد الطيب يرد على اتهامه بمجاملة لاعبي الزمالك (فيديو) أحمد الطيب يرد على جماهير الأهلي: مش هشتغل بنظام "الزبون عاوز كدا"(فيديو)وقال أحمد الطيب في حواره مع الإعلامية بسمة وهبة ببرنامج «العرافة»، على قناتي المحور والنهار: "نادي الزمالك كان أفضل من الأهلي في القرن الماضي، بعدما حصد 9 بطولات قارية بينما لم يفز الأهلي إلا ببطولتين قاريتين.
وأضاف أحمد الطيب: "هذا الموضوع قُتل بحثا، لكن المشكلة إن إحنا بنتوه أولادنا الصغيرين وبنعلمهم إن الشمال يبقى يمين والعكس".
وتابع الطيب: "بنعلم ولادنا إن الصغير في الأرقام يبقى أكبر من الكبير، واللي المدرسين بيعلموه لأولادنا في المدارس إحنا بنضيعه ونبوظه في كلمتين على الشاشة عشان مباراة كرة قدم، ازاي أقول إن فريق واخد 9 بطولات أقل من فريق كسب 7 بطولات، وأنا أفهم اكتر من الاتحاد الأفريقي لو الحسبة كده".
وقال المعلق الرياضي أحمد الطيب، إنّ النادي الأهلي شهد الكثير من الأساطير عبر تاريخه مثل محمود الخطيب الرئيس الحالي للنادي ونجم الفريق في فترة السبعينيات ثم حسام حسن ثم خالد بيبو لفترة قصيرة ومحمد أبو تريكة.
وأضاف الطيب في حواره مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج «العرافة»، على قناتي المحور والنهار: "الأهلي حاليا عنده لاعيبة بيبنوا اللي يخليهم أساطير، لسه في أول سلمة، ومفيش ملامح لحد منهم إنه يبقى أسطورة، عشان كده النادي الأهلي عمال يدور على حد، النادي الأهلي عمال يدور على حد يكون الأسطورة".
وتابع الطيب: "عبدالله السعيد كان هيكمل المشكلة والحتة دي كويس هرب، ورمضان صبحي اتكون عشان يبقى الأسطورة هرب، في حاجة غلط، وهذا لا يقلل من قيمة جماعية وقيمة النادي الأهلي كنادي ولاعبين ووحدة واحدة".
ولفت إلى أنّ أحمد مصطفى زيزو جناح نادي الزمالك والمنتخب الوطني لكرة القدم مشروع أسطورة عظيم.
وأضاف : "بالنسبة لمحمود عبدالمنعم كهربا، فأنا أحبه جدا كلاعب كرة وعلى المستوى الشخصي، لكنه مر بمراحل تخرجه من دائرة تركيز أن يصبح أسطورة في زمن قليل، لكنه لاعب كويس ومهم ومؤثر أوي".
وتابع الطيب: "بالنسبة لمعلول والشناوي، هو أنا لما أقول إن الخطيب أسطورة يبقى معلول والشناوي أسطورة؟! هي الرؤوس اتساوت؟! أما شيكابالا فالدنيا كلها عارفة إنه أسطورة، العصافير على الشجر والسمك جوه المياه، هو موهوب بشكل مختلف، أما الشناوي فهو حارس كويس".
معلق مش مونولجستورفض المعلق الرياضي أحمد الطيب، أن يتغزل في النادي الأهلي على الهواء خلال 30 ثانية، وهي الفترة التي طلبتها منه الإعلامية بسمة وهبة، قائلا: "أنا مش كده والتعليق مش كده".
وأضاف: "أنا معلق مش مونولجست ولا انا هغني أغنية من مقطع كذا، هتغزل ليه؟! بأمارة ايه؟! عندما تغزلت في شيكابالا، قلت له والله يا ولدي وقفت لك عشان كده سقفت لك".
وتابع الطيب: "شيكابالا أسطورة عشان عنده حاجات مش موجودة عند غيره.. غيره عندهم حاجات كويسة ومختلفة، لكن دلوقتي في الأهلي مفيش أسطورة، وآخر أسطورة كانت موجودة هي عبدالله السعيد وهناك أبو تريكة".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أحمد الطيب نادي القرن الأهلي الزمالك بوابة الوفد النادی الأهلی أحمد الطیب
إقرأ أيضاً:
البون الشاسع بين رؤية البروفسير الطيب زين العابدين ومواقف وتصريحات البروفسير مأمون حميدة
بقلم: صلاح محمد احمد
كان للراحل الطيب زين العابدين موقفا مبدئيا ،اظنه ينال رضاء الأغلبية الغالبة من أبناء وبنات أمة السودان لسودان، البروف الطيب كان رئيسا لمجلس شورى الحركة الإسلامية قبل وقوع انقلاب ال٣٠ من يونيو ١٩٨٩،مبدئيا كان ضد وقوع الانقلاب، شعورا منه أن الانقلاب فى نهاية الأمر سيؤدى إلى استقطاب غير صحى فى مفاصل السياسة السودانية ،و فى نهاية الأمر تكون من نتائج خطواته نكسات تطال مقاصد الدين الحنيف، وكان من رأى البروف الطيب بأن النخب التى اصطفت تحت لافتتين مختلفتين:-لافتة تحت شعار أسلمة الدولة ،ولافتة أخرى رأت عدم إقحام الدين فى الشأن السياسى اليومى المتقلب على أساس قدسية الدين ودنيوية السياسة،وبشكل أساسى قال فى تقييمه للوضع السياسى كاستاذ متخصص فى العلوم السياسية،بان هذه النخب رغم أنها لاتمثل الا قلة من مجمل من يحق لهم التصويت فى أية انتخابات،الا انها بعلو صوتها،ومقدرتهاة على اختراق صفوف بعض النخب،وايضا التغول فى صفوف منظومة القوات المسلحة والأمن والشرطة ،استطاعت بما اتيح لها أن تكون على رأس المشهد السياسى، واحدثت باستقطاباتها كثيرا من الانفصام فى المجتمع، و دعا الراحل الطيب. فى هذا الإطار إلى حوار صريح بين الجهتين لترميم الاختلافات بينهما،بدلا من الصراع الذى لاقاع له، و يورد وطن متعدد الثقافات والاثنيات كالسودان إلى موجات من الاضطراب وعدم الاستقرار.،،هذا كان من موقف البروف الراحل الطيب رحمه الله.
من جهة أخرى لو أخذنا نموذجا اخرا كالبروفسير مأمون حميدة،يلاحظ بأن هناك خلاف جذري فى توجه الشخصين الطبيب مأمون له معجبون وآخرون منتقدون، يرى المعجبون أنه رجل صادق ،متصالح مع نفسه، ومسلم معتد باسلامه،متمشيا مع دعوة الدين بأن المال مال الله والإنسان خليفة على هذا المال الذى يجب أن يصرف فى مكانه...ومن هنا أمن بإمكانية أن تتحول ساحة العلاج المرضى للقطاع الخاص فانشأ منشأت علاجية باسمه، وجامعة علوم طبية وتكنلوجيا، ليعطى المثال بأن الخوصصة لهذين المرفقين: الصحة والتعليم يمكن أن يكون فى مصلحة المجتمع، لتتحول المشافى إلى مؤسسات قائمة باحدث المعدات، مع مراعاة أحوال غير القادرين ماليا بتوسيع مواعين التأمينات الصحية.. ، وايضا تتحول المؤسسات التعليمية إلى مؤسسات مستمتعة باحدث معينات التعليم الصحيح من هيئة تدريس و معدات...الخ،
أما المنتقدون لمسيرة البروف مأمون ،يرون أنه لم يكن مهتما. بمعاناة الأغلبية الكبرى. من أفراد أمة السودان، وكرس قدراته للثراء الحرام فى مجال الصحة والتعليم، وهناك من رأى أن جامعته اصبحت وكرا لتعميق الفكر الاسلاموى الاقصائي،مشيرين أن أعدادا من طلاب مؤسسته التعليمية انخرطوا فى صفوف داعش ،التى أعطت صورة سلبية عن الدين الاسلامى. وصور للبعض بأن من وراء. ظهورها أطراف خارجية لخلق انفصام وضياع واتساع لخلافات مذهبية .
لا أسعى فيما أوردت أن أجرم البروف مامون أو أشيد به،. ولكن رايت أن هناك بونا شاسعا بينه والبروف الطيب .البروف مأمون تماهى مع شعار الاسلام هو الحل وكان من قراراته حين تبوأ وظيفة مدير جامعة الخرطوم فصل عدد من الأساتذة لتوجهاتهم السياسية المخالفة له..
واكثر المأخذ التى رأيتها فى تصريحاته الأخيرة المسجلة،ترحابه بما سماهم المجاهدين فى أروقة جامعته ،والسعى لاعطائهم حوافز مستقبلية ،واحسب ان ما تفوه به يتنافى والوضع المتأزم فى البلاد حاليا .لأن المدركين للتحديات الجسام التى تواجه أمة السودان لايريدون مثل هذا الاصطفاف الذى يزيد من الاختناق حول رؤى النخب ،و ما تواجه الأمة السودانية بكافة أطيافها ىتستدعى أن يسقط كل انسان. جلباب انتمائه الحزبى الضيق،. و ينفتح على فضاءات أوسع وأشمل لاعداد الوطن لمرحلة جديدة ،والامل ما زال واردا بأن البروف مأمون بما يمتاز به من موضوعية فى النظر إلى الأمور قادر على تغيير قناعاته بما يتمشى وضرورة العمل على رتق ما اعترى المجتمع السودانى من انقسام بين نخب تتصارع وأغلبية ساخطة تضيع أحلامها فى وطن مستقر يقرأ بموضوعية ما يحيط به من تحديات على الصعيد المحلى والدولى.