ورشة لاكتشاف المواهب الأدبية ضمن أنشطة ثقافة الفيوم
تاريخ النشر: 6th, April 2024 GMT
شهد فرع ثقافة الفيوم عددا من الفعاليات الثقافية والفنية، ضمن برنامج الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيوني، المقدم ضمن برامج وزارة الثقافة.
يأتي هذا فى إطار الفعاليات التي ينظمها الفرع تحت إشراف إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي برئاسة لاميس الشرنوبي، بقصر ثقافة الفيوم والمكتبات الفرعية.
وفي السياق، عقد بيت ثقافة سنورس ورشة لإكتشاف المواهب الأدبية وتنميتها، بمدرسة حمادة طنطاوي، شارك فيها الأديب الدكتور عمر صوفي، والإعلامي الدكتور هادي حسان.
استهل "حسان" حديثه عن أهم مدارس الشعر في العصر الحديث، موضحا أن المدرسة التقليدية في الشعر ظهرت على الساحة الأدبية برموزها أمير الشعراء أحمد شوقي وشاعر النيل حافظ إبراهيم وغيرهم، فيما قدمت عدد من الطالبات مواهبهم في إلقاء عدد من القصائد والأبيات الشعرية، وناقشها معهم الدكتور عمر صوفي.
"قضايا اقتصادية معاصرة".. محاضرة بفرع ثقافة الفيومكما عقدت المكتبة العامة بقصر ثقافة الفيوم محاضرة بعنوان "قضايا اقتصادية معاصرة"، بمدرسة أم المؤمنين للبنات، تحدث فيها خالد دياب عن تعريف علم الاقتصاد بصورة مبسطة، وأهمية توجيه الاقتصاد بالنسبة للأفراد والدول خاصة في ظل الظروف الاقتصادية المتغيرة التى يعيشها العالم في ظل قضايا اقتصادية معاصرة، ثم تحدث عن ضرورة الاستثمار والادخار لمواجهة الأزمات الناجمة عن الظروف الدولية، وأهمية المشروعات الصغيرة لما توفره من فرص عمل ورفع مستوى الدخل، وقدم "دياب" مثالا بدول النمور الأسيوية التي تحولت بفضل المشروعات الصغيرة من قوى اقتصادية استهلاكية إلى قوى منتجة خلاقة واختتم حديثه بأن الدول تبني تقدمها بالعلم والمال فالاقتصاد هو عصب تقدم أى بلد.
في سياق آخر، شهدت مكتبة الفيوم العامة محاضرة بعنوان "ذوى الإرادة" تحدثت فيها مروة محمود عطية أخصائي ثقافي بالمكتبة، عن الاهتمام فى هذه الفترة بذوى الاحتياجات الخاصة وإعطاء أمثلة لنماذج مشرفة ومنهم عبد الله عادل شاب يمارس رياضة رفع الأثقال من ذوى الهمم ويسعى للاحتراف، أيضا آيه أيمن عباس أول سباحة مصرية تحصل على الميدالية البرونزية والفضية فى بطولة العالم للسباحة، كما أكدت أن بالإرادة والتحدى يمكن الوصول إلى المستحيل، والإرادة هى مفتاح الحياة والدافع الوحيد للوصول إلى الهدف وبها يتحول الحلم إلى واقع ومعها يقتل اليأس ويبقى الأمل.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفيوم قضايا اقتصادية ورشة ثقافة الفيوم بوابة الوفد جريدة الوفد ثقافة الفیوم
إقرأ أيضاً:
النصر والوصل يتفوقان في «دبي المفتوحة للأكاديميات»
دبي (الاتحاد)
حقق النصر لقب الكأس لفئة تحت 21 سنة، فيما سيطر الوصل على فئتي تحت 8 و9 سنوات في المسابقة الموسمية، مع اختتام «بطولة دبي المفتوحة لأكاديميات كرة القدم،» التي نظمها مجلس دبي الرياضي، واتحاد كرة القدم، بالتعاون مع شركة دلتا للفعاليات الرياضية، بهدف تعزيز جهود استقطاب المواهب الرياضية.
وأقيمت البطولة في 9 مناطق مختلفة بدبي، وتضمنت 18 فئة عمرية من تحت 6 سنوات وحتى تحت 23 سنة تنافسوا في 4500 مباراة، خلال 19 أسبوعاً من المباريات المثيرة، والتي شهدت مشاركة أكثر من 12 ألف لاعب ولاعبة مثلوا 600 فريق من 112 أكاديمية حكومية وخاصة.
وعلى صعيد الجوائز الفردية، تألق لاعبو الأندية المحلية في البطولة، وفي فئة تحت 21 سنة، فاز حسن بشير «النصر»، بجائزة أفضل حارس بعد أداء استثنائي، أما في فئة تحت 9 سنوات، فتُوج حمد جاسم مهدي «النصر»، بلقب أفضل لاعب في البطولة، بينما حصل عيسى خالد الوهابي «الوصل»، على جائزة أفضل لاعب في المباراة النهائية، وفي فئة تحت 7 سنوات، نجح فهد سعيد «الوصل»، في الفوز بجائزة أفضل لاعب في المباراة، ليؤكد حضوره اللافت في البطولة، وعلى مستوى الأجهزة الفنية، حصل المدرب عبدالله حسن من الوصل على جائزة أفضل مدرب في البطولة.
وقال أحمد سالم المهري، مدير إدارة المواهب الرياضية في مجلس دبي الرياضي: «أكدت بطولة دبي المفتوحة لأكاديميات كرة القدم مكانتها أحد أهم الفعاليات الكروية المخصصة لاستقطاب واكتشاف وتطوير المواهب الناشئة، حيث تسعى لتعزيز قاعدة اللاعبين الموهوبين لدعم الأندية والمنتخبات في المستقبل، كما تشهد البطولة نمواً متزايداً في كل نسخة، حيث ارتفع عدد المشاركين هذا العام بنسبة 120% مقارنة بالعام الماضي، ما يعكس الاهتمام المتزايد بتطوير كرة القدم على مستوى الأكاديميات، ومنذ انطلاقها عام 2017، استقطبت البطولة فرقاً من أبرز الأكاديميات العالمية، مثل برشلونة، إنتر ميلان، أياكس أمستردام، يوفنتوس، ومانشستر سيتي، ما أتاح للاعبين المحليين فرصة الاحتكاك بمواهب من مدارس عالمية».
وفي إطار تطوير البطولة، تم التعاون مع شركات عالمية متخصصة في اكتشاف ورصد المواهب، حيث قامت تالنت سبورت بتصوير المباريات وتحليل أداء اللاعبين، بينما أشرفت شركة أثلتيك بي سي إن على تطوير اللاعبين، من خلال مختبر المواهب المزود بأحدث التقنيات العالمية.
كما تواجد كشافو المواهب في جميع المباريات لاختيار أبرز اللاعبين، وضمهم إلى نادي الموهوبين، ما يعزز من فرصهم في الاحتراف مستقبلاً.
وحرص اتحاد كرة القدم على توفير طاقم تحكيمي متميز، حيث أدار المباريات 250 حكماً معتمداً، لضمان سير المنافسات، وفق أعلى المعايير الدولية.