صحيفة: البحرين تؤجل زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي بسبب اقتحام بن غفير للأقصى
تاريخ النشر: 28th, July 2023 GMT
أبلغت البحرين، الجانب الإسرائيلي، اليوم الجمعة، بإرجاء زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين إلى المملكة الأسبوع المقبل، بحسب ما أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت".
وذكرت الصحيفة أن كوهين كان سيزور البحرين الثلاثاء المقبل، مبينة أن الجانب البحريني علل إرجاء الزيارة بـ"عدم وجود الملك حمد بن عيسى آل خليفة في البلاد الأسبوع المقبل، وبالتالي لن يكون بإمكانه لقاء الوزير"، فيما لم يصدر بيان رسمي بحريني في هذا السياق حتى الآن.
وأوضحت أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن اقتحام وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير المسجد الأقصى، أمس الخميس، وموجة الاستنكار التي تبعت ذلك في العالم العربي، وراء تأجيل الزيارة حتى شهر سبتمبر.
وفيما دانت الولايات المتحدة والسعودية والإمارات وقطر والأردن ودول أخرى الاقتحام، لفتت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن "البحرين نفسها، وبشكل استثنائي، لم تتطرق إلى اقتحام بن غفير، على ما يبدو لشعورها بالإحراج قبل زيارة كوهين المرتقبة، الذي كان من المفترض أن يصل إلى المملكة يوم الثلاثاء المقبل في زيارة تستمر يومين".
المصدر: "يديعوت أحرونوت"
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا القدس القضية الفلسطينية المسجد الأقصى المنامة تل أبيب بن غفیر
إقرأ أيضاً:
صحيفة ألمانية تثمن أهمية زيارة الرئيس الفرنسى لمصر فى هذا التوقيت
ثمنت صحيفة "ميونخ اي" الألمانية أهمية زيارة الفرنسي إيمانويل ماكرون المرتقبة إلى مصر في هذا التوقيت، والتي تستغرق ثلاثة أيام يهدف خلالها ماكرون إلى استغلال العلاقات التاريخية بين بلاده ومصر لتعزيز المحادثات التي تهدف إلى التوصل لوقف إطلاق النار في النزاع المستمر في الشرق الأوسط.
وتُعد هذه الزيارة هي اللقاء الثاني عشر لماكرون مع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ توليه منصبه في 2017، مما يبرز أهمية العلاقة الدبلوماسية بين البلدين.
وأشار قصر الإليزيه إلى أن جدول الأعمال سيركز على الأزمات الإقليمية، بما في ذلك الأوضاع في سوريا وليبيا والسودان وإسرائيل.. وتعتبر فرنسا، المعروفة بدورها كوسيط في العالم العربي، متفائلة بإمكانية تحقيق تقدم ملموس في معالجة النزاع في الشرق الأوسط، خاصة في ظل التصعيدات الأخيرة.
يُشار إلى أن الوضع الحالي يتسم الخطورة، وذلك في ظل انتهاك إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس.
ووسط هذه التوترات، من المتوقع أن تشمل المحادثات خلال زيارة ماكرون محادثات حول التوصل إلى وقف إطلاق نار وفرص إنهاء النزاع.. كما تهدف الزيارة إلى تعزيز شراكة استراتيجية بين فرنسا ومصر، على غرار الاتفاقات الحالية بين مصر والاتحاد الأوروبي.
وتواصل فرنسا دورها البارز في علاقاتها مع مصر والمنطقة العربية بشكل عام، بفضل الروابط التاريخية التي أسسها الرئيس الفرنسي السابق شارل ديجول.. والذي اعتمدت فرنسا خلال قيادته موقفا متوازنا تجاه الشرق الأوسط، داعمة لإسرائيل بينما كانت تدافع أيضا عن الدول العربية.. لقد ساهمت هذه التقاليد الدبلوماسية في تعزيز مكانة فرنسا المحترمة في العالم العربي، وخاصة في مصر.
وأشار الخبراء إلى أن زيارة ماكرون تأتي في وقت تبدو فيه الولايات المتحدة أقل اتساقا في سياساتها تجاه الشرق الأوسط، مما يتيح فرصة لفرنسا لتأكيد قيادتها على الساحة العالمية.. وتعتبر مصر، بموقعها الاستراتيجي ومواردها البشرية الكبيرة، لاعبا حيويا في استقرار المنطقة وقضايا الهجرة.
وكان السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، تلقى في وقت سابق اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي، بأن الاتصال تناول العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها، وذلك في إطار الإعداد لزيارة الرئيس الفرنسي المرتقبة إلى مصر، حيث تم التباحث بشأن أهم موضوعات التعاون المطروحة خلال الزيارة، وآفاق تعزيزها بما يتفق مع مصالح البلدين الصديقين، بما في ذلك إمكانية عقد قمة ثلاثية مصرية فرنسية أردنية بالقاهرة خلال زيارة الرئيس الفرنسي إلى مصر.
وأضاف المتحدث الرسمي السفير محمد الشناوي، أن الاتصال تناول تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث تم استعراض الجهود المصرية لوقف إطلاق النار بالقطاع، وقد حرص الرئيسان على التأكيد على أهمية إستعادة التهدئة من خلال الوقف الفوري لإطلاق النار وإنفاذ المساعدات الإنسانية، وشددا على أهمية حل الدولتين بإعتباره الضمان الوحيد للتوصل إلى السلام الدائم بالمنطقة.