كرمّ اللواء دكتور محمد عبد الفضيل شوشة، محافظ شمال سيناء الفائزين في المسابقات القرآنية خلال الاحتفال بليلة القدر الذي نظمته المحافظة بالمدينة الشبابية الدولية بالعريش، بمنحهم شهادات التقدير والجوائز المالية، في حضور الشيخ محمود مرزوق مدير مديرية أوقاف شمال سيناء، اللواء أسامه عفش رئيس مركز ومدينة العريش، فايز أبو حرب عضو مجلس الشيوخ وعدد من القيادات الدينية وأعضاء المجموعة البرلمانية والفائزين وأسرهم.

4 مسابقات قرآن كريم

وأكد المحافظ، إقامة 4 مسابقات للقرآن الكريم ذات جوائز مالية قيمة، مشيرًا إلى تضاعف أعداد المتسابقين مقارنة بالعام الماضي، وقدم التهنئة لأبناء شمال سيناء بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك، موجهًا التحية لأسر الفائزين على الجهود المبذولة في تحفيظ أبنائهم القرآن الكريم.

وأشار إلى تقديم أوجه الدعم كافة لتحقيق الأهداف المنشودة للمسابقة كونها فرصة عظيمة للارتقاء بمستوى تلاوة القرآن الكريم، إضافة إلى تحفيز أبناء المحافظة على المشاركة في المسابقات الكبرى، وتقديمهم كنموذج يحتذى به في التحلي بأخلاق كتاب.

تكريم 534 فائزًا

من جهته، قال الشيخ محمود مرزوق مدير عام الأوقاف، إنه جرى تنفيذ 4 مسابقات للقرآن الكريم، مشيرًا إلى تكريم 534 فائزًا من عموم المحافظة.

وأضاف أنّ مستويات مسابقة القرآن الكريم المشتركة، أربعة وهي حفظ 5 أجزاء من القرآن الكريم للمرحلة الابتدائية والمستوي الثاني حفظ 10 أجزاء للإعدادية والمستوى الثالث في حفظ نصف القرآن الكريم للمرحلة الثانوية والجامعية والرابع حفظ القرآن الكريم كاملًا للجميع.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: القران الكريم شمال سيناء الأوقاف القرآن الکریم شمال سیناء

إقرأ أيضاً:

إذاعة القرآن الكريم.. 61 عاما من الريادة والتألق

في أوائل الستينات من القرن الماضي ظهرت طبعة مذهبة من المصحف، ذات ورق فاخر، وإخراج أنيق، بها تحريفات خبيثة ومقصودة لبعض آيات القرآن الكريم.

استنفر هذا التحريف الأزهر الشريف ممثلا في هيئة كبار العلماء، ووزارة الأوقاف والشئوون الاجتماعية - في ذلك الوقت - ممثلة في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، لتدارك هذا العدوان الأثيم علي كتاب الله، وبعد الأخذ والرد تمخضت الجهود والآراء عن تسجيل صوتي للمصحف المرتل برواية حفص عن عاصم بصوت المرحوم الشيخ محمود خليل الحصرى علي اسطوانات توزع نسخ منها علي المسلمين في أنحاء العالم الإسلامي، وكافة المراكز الإسلامية، باعتبار ذلك أفضل وسيلة لحماية المصحف الشريف من الاعتداء عليه.

وكان هذا أول جمع صوتي للقرآن الكريم بعد أول جمع كتابى له في عهد أبي بكر الصديق - رضى الله عنه - وبمرور الوقت تبين أن هذه الوسيلة لم تكن فعالة في إنجاز الهدف المنشود، ثم انتهي الرأي والنظر في هذا الشأن من قبل وزارة الثقافة والإرشاد القومي - المسؤولة عن الإعلام في ذلك الوقت، وعلى رأسها الإعلامي الراحل الدكتور عبد القادر حاتم - إلي اتخاذ قرار بتخصيص موجة قصيرة وأخري متوسطة لإذاعة المصحف المرتل الذي سجله المجلس الأعلـى للشؤون الإسـلامية، وبعد موافقة الرئيـس جمال عبد الناصر بدأ إرسال "إذاعة القرآن الكريم"، لتكون الأولى فى تقديم القرآن كاملا، وكانت بذلك أنجح وسيلة لتحقيق هدف حفظ القرآن الكريم من المحاولات المكتوبة لتحريفه، حيث يصل إرسالها إلي الملايين من المسلمين في الدول العربية والإسلامية في آسيا وشمال إفريقيا.

وعلى منوال هذه السابقة المصرية الرائدة المباركة توالى إنشاء عدة إذاعات للقرآن الكريم في داخل العالم العربي وخارجه، إسهاما فى تحقيق قوله تعالي: "إنا نحـن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون".

ولا يفوتنى أن أقدم خالص التهنئة لإذاعتى المفضلة، إذاعة القرآن الكريم وإلى كل العاملين بها، بمناسبة الاحتفال بمرور 61 عاما على انطلاقها، واستمرار ريادتها وتألقها إن شاء الله تعالى على مر الزمان، وأقول لهم: «إذا كان شرف الوسيلة الإعلامية ياتى من الموضوعات التى تتناولها والمادة العلمية التى تقدمها، فلا شىء أشرف ولا أقدس ولا أكرم من كتاب الله عز وجل، الذى هو أساس ومحور إذاعة القرآن الكريم الذى قامت من أجله وتحيا به، فاستحقت عن جدارة أن تكون أفضل إذاعات العالم وأكثرها احتراماً واستماعاً، وما الإحصائيات الرسمية واستطلاعات الرأى منا ببعيد».

وبهذه المناسبة دعونا نتذكر ما قاله الإمام الأكبر الراحل الدكتور عبد الحليم محمود شيخ الأزهر الأسبق - رحمه الله - عن رد الفعل الجماهيرى بانطلاق صوت الوحي من هذه الإذاعة العظيمة، وذلك في الاحتفال بالعيد العاشر لإذاعة االقرآن الكريم، حيث قال فضيلته: "فإني لا أزال أذكر أننا كنا ذات يوم في مؤتمر مجمع البحوث الإسلامية، وجاءتنا البشري بأن الـدولة قررت إنشاء إذاعة خاصة بالقرآن الكريم، وسرّنا هذا النبأ سروراً عظيماً، لكننا لم نقدر أثره في نفوس المؤمنين حق قدره، وتبين ذلك في صورة واقعية يوم أن بدأت المحطـة تذيع، لقد كان يوماً مشهوداً، وفي ذلك اليوم الأغر سمعنا القرآن المرتل في كل شارع مررنا به، وكان أصحاب المحلات التجارية يستمعون إلي الإذاعة في متاجرهم، وربات البيوت يستمعن إلي الإذاعة في بيوتهن، والجميع في فرح غامر، وفي استبشار واضح.. "، هذا ما عبر به فضيلة الإمام الراحل عبد الحليم محمود عن واقع إذاعة القرآن الكريم، منذ انطلقت من القاهرة في الساعة السادسة من صبيحة يوم الأربعاء 11 من شهر ذي القعدة لسنة 1383هـ. الموافق 25 مارس لسنة 1964م.

مقالات مشابهة

  • تكريم 800 حافظ للقرآن الكريم بقرية أصفون المطاعنة بحضور نائب محافظ الأقصر.. صور
  • محافظ شمال سيناء يزور المرضى الفلسطينيين لتهنئتهم بالعيد
  • "القومى لثقافة الطفل" يكرم الفائزين بفوازير لولو ومورا الموسم الخامس.. غدًا
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بصلالة
  • إذاعة القرآن الكريم.. 61 عاما من الريادة والتألق
  • محافظ شمال سيناء: مصر أكبر داعم للقضية الفلسطينية وتقوم بجهود كبيرة لوقف العدوان
  • مستقبل وطن المنيا يكرم حفظة القرآن الكريم بمطاي "صور "
  • محافظ أسوان ينعي سكرتير عام محافظة الدقهلية
  • ألعاب للأطفال.. محافظ مطروح يستقبل المهنئين بعيد الفطر
  • محافظ المنيا يستقبل المهنئين بعيد الفطر المبارك بديوان عام المحافظة