“بوحسن” يرأس اجتماعًا لتقييم أداء الإدارات التابعة لوزارة الزراعة الليبية
تاريخ النشر: 5th, April 2024 GMT
الوطن | متابعات
في خطوة تعكس حرص الحكومة الليبية على تعزيز قطاع الزراعة والثروة الحيوانية، ترأس المهندس يونس سالم بوحسن، وزير الزراعة والثروة الحيوانية، اجتماعًا تم فيه استعراض أداء المراكز والإدارات التابعة للوزارة.
وتم خلال الاجتماع الاطلاع على خطة الوزارة لتوفير وتوزيع اللقاحات البيطرية وأيضًا الخطوات المتخذة في عملية أحصاء الثروة الحيوانية.
كما تم استعراض خطة الوزارة لإعادة تفعيل دور المشاتل الزراعية وتوفير الأسمدة، مما يعكس التزام الوزارة بتحسين بيئة الإنتاج الزراعي.
وشدد الوزير بوحسن على ضرورة اتخاذ كافة الخطوات اللازمة لتوفير الدعم المطلوب لضمان نجاح الدورة الزراعية، مما يعكس التزام الحكومة بتقديم الدعم الشامل للمزارعين والمربين، وتعزيز الاستدامة في القطاع الزراعي بالبلاد.
تجسد هذه الجهود الجادة لوزارة الزراعة والثروة الحيوانية التزام الحكومة الليبية بتعزيز القطاع الزراعي، وتحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الغذائي في البلاد، في إطار الجهود المستمرة لبناء اقتصاد وطني مستدام ومزدهر.
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
إقرأ أيضاً:
السوداني للشرع: مشاركة شيعة سوريا في الحكومة “إنجاز عظيم”
آخر تحديث: 1 أبريل 2025 - 2:44 م بغداد/ شبكة أخبار العراف- تبادل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، اليوم الثلاثاء، التهاني مع الرئيس السوري أحمد الشرع بمناسبة عيد الفطر المبارك، مؤكدا دعم العراق لوحدة وسلامة أراضي سوريا وسيادتها ورفض التدخلات الخارجية.وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء ، إن “رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، تبادل التهاني مع الرئيس السوري أحمد الشرع، بمناسبة عيد الفطر المبارك، وذلك خلال اتصال هاتفي مشترك”.وعبّر السوداني، خلال الاتصال، عن “تمنياته وتهانيه للشعب السوري بمناسبة تشكيل الحكومة الجديدة”، مؤكداً “موقف العراق الثابت بالوقوف إلى جانب خيارات الشعب السوري الشقيق، وأهمية أن تضمّ العملية السياسية شيعة سوريا ، وأن تصبّ في مسار التعايش السلمي والأمن المجتمعي، من أجل مستقبل آمن ومستقر لسوريا وكلّ المنطقة”.وأكد رئيس مجلس الوزراء، في الاتصال “رفض العراق لتوغل الكيان الصهيوني داخل الأراضي السورية، ودعم العراق لوحدة وسلامة أراضي سوريا وسيادتها، ورفض التدخلات الخارجية، وكذلك أهمية التعاون المتبادل في مواجهة خطر عصابات داعش الإرهابية، بالإضافة إلى التعاون في المجالات الاقتصادية، بحكم العوامل والفرص المشتركة”.