الحرة:
2025-04-03@03:29:34 GMT

فيسبوك تعيد تفعيل أخوات الروح

تاريخ النشر: 5th, April 2024 GMT

فيسبوك تعيد تفعيل أخوات الروح

أعادت شركة "ميتا" تفعيل صفحة عبر فيسبوك تشكل مساحة لآلاف النساء الباكستانيات للتعبير عن آرائهن بحرية، بعد يومين على تعليقها، على ما أفادت مؤسِّسة الصفحة وكالة فرانس برس، الجمعة.

وكانت صفحة "سول سيسترز" أو "أخوات الروح" التي أُنشئت عام 2013، تضم أكثر من 300 ألف عضو و"تمثل نساء باكستانيات كثيرات بتن محرومات من أي منصة للتعبير عن أنفسهن"، وفق ما أعلنت في وقت سابق، الجمعة، مؤسِّسة "سول سيسترز" كنول أحمد التي أشارت إلى أن "ميتا" حذفت الصفحة مساء الأربعاء.

ولفتت كنول أحمد إلى أن فيسبوك حظرت الصفحة بعدما تلقت "تنبيهاً بشأن انتهاك الملكية الفكرية"، لكنها أكدت أن المنصة "لم تذكر ما هو المنشور المعني".

غير أن أحمد أعلنت في ما بعد أن صفحة المجموعة عادت للعمل بصورة طبيعية على فيسبوك في وقت متأخر الجمعة.

ولم ترد فيسبوك على الفور على محاولات وكالة فرانس برس الاستحصال على تعليق منها حول الموضوع.

وصفحة "سول سيسترز" مجموعة مغلقة غير متاحة للرجال، في باكستان التي تنتشر فيها الزيجات المدبرة. 
وتقول 80 في المئة من الباكستانيات إنهن تعرضن للتحرش في الأماكن العامة، في حين تشير امرأة من كل أربع نساء إلى أنها تعرضت لعنف جسدي أو نفسي من شريك حياتها، بحسب السلطات.

ويتهم البعض "سول سيسترز" بالترويج للطلاق و"الفسق" من خلال توفير معلومات عن التربية الجنسية والعنف المنزلي ومواضيع أخرى لا يتم التطرق إليها علنا في باكستان.

وفي العام 2018، اختارت فيسبوك كنول أحمد كواحدة من 115 شخصا من "قادة المجتمع" الذين يستخدمون المنصة لمساعدة الآخرين، ومنحتها دعما.

وقالت شيزا، وهي من أعضاء الصفحة، في حديث إلى وكالة فرانس برس "أشعر بالضياع من دون هذه المنصة. كنت أتصفحها عند معاناة مشاكل في حياتي".

ورأت المتخصصة في الحقوق الرقمية شميلا خان أن "تعليق الصفحة يشكل انعكاسا للتصرف التعسفي وعدم الشفافية من جانب المنصات وكيف يمكن أن تتعارض قواعد هذه الشبكات، بطريقة خفية، مع مصالح المستخدمين في الجنوب العالمي".

وصحيح أن تعليق صفحة "سول سيسترز" صدر بقرار من "ميتا"، إلا أن السلطات الباكستانية تمارس بدورها رقابة على الإنترنت بصورة مستمرة.

المصدر: الحرة

إقرأ أيضاً:

بن جامع يؤكد ضرورة تفعيل القرار 2730 لحماية المدنيين وعمال الإغاثة في النزاعات المسلحة

أكد الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، اليوم الأربعاء، خلال جلسة لمجلس الأمن حول حماية المدنيين في النزاعات المسلحة، أن الاجتماع ينعقد في توقيت حاسم من أجل تفعيل القرار 2730، مشيرًا إلى أن تأثيره حتى الآن لا يزال محدودًا رغم الطموحات المعبر عنها.

وأشار بن جامع إلى العثور قبل أيام قليلة على جثث 15 عامل إغاثة من الهلال الأحمر الفلسطيني، والدفاع المدني الفلسطيني، والأمم المتحدة، مدفونين في مقبرة جماعية بجوار مركباتهم، مؤكدًا أنهم “تم اغتيالهم على يد قوات الاحتلال الإسرائيلية أثناء محاولتهم إنقاذ الأرواح، وهم يستحقون العدالة”.

وشدد الدبلوماسي الجزائري على ضرورة أن يتحدث مجلس الأمن “بصوت واضح”، مشيرًا إلى أن عام 2024 كان الأكثر فتكًا بالعاملين في المجال الإنساني، حيث قُتل أكثر من 100 شخص مقارنة بعام 2023.

وأكد بن جامع أن هذا “الواقع المأساوي” يفرض تساؤلات حول فعالية القرار 2730، ودور مجلس الأمن في ضمان احترام القانون الإنساني الدولي، وضرورة اتخاذ خطوات ملموسة لحماية المدنيين وعمال الإغاثة في مناطق النزاع.

مقالات مشابهة

  • ألمانيا.. تفكيك أكبر شبكة لاستغلال الأطفال إلكترونيا في العالم
  • بن جامع يؤكد ضرورة تفعيل القرار 2730 لحماية المدنيين وعمال الإغاثة في النزاعات المسلحة
  • بعد إعلان وفاته.. لاعب يتابع مباراة من المنصة الشرفية
  • اول تعليق من ميدو علي تعادل الزمالك في جنوب إفريقيا
  • "إيدج" تعزز حماية البنى التحتية بإطلاق منصة "ديسكفري-سي آي إم"
  • السغروشني يعد بكشف حصيلة تفعيل حق الحصول على المعلومة "قريبا" بعد تأخر دام ست سنوات
  • مسابقة الأفلام القصيرة للتراث اللبناني في جامعة الروح القدس
  • بدء تفعيل البريد الإلكتروني لإدارة المسابقات باتحاد الكرة
  • مفاجأة خطيرة.. رسميًا.. 99% من المصريين يعتمدون على فيسبوك كمصدر للمعلومات
  • أول تعليق لـ أحمد السعدني عن تشبيهه بوالده