حركة تجارية نشطة شهدتها هبطة 25 رمضان بنزوى
تاريخ النشر: 5th, April 2024 GMT
شهدت هبطة الخامس والعشرين من رمضان بولاية نزوى حركة تجارية وشرائية نشطة مع تنوّع المعروضات من مستلزمات العيد، حيث تعد هبطة اليوم (الجمعة الأخيرة من رمضان) من أنشط الهبطات بالولاية كونها الفرصة المناسبة للتسوّق وشراء مستلزمات العيد وخاصة الماشية حيث يتم جلب الكثير من الأغنام والأبقار من شتى المحافظات بغية عرضها للبيع، إذ تعدّ ولاية نزوى وسوقها مركزًا مهمًّا لجلب وتسويق الماشية.
تفاوتت أسعار المواشي بين الأغنام المحلية التي حازت قصب السبق في تلبية رغبات المرتادين إضافة إلى الأصناف الأخرى من الأبقار المحلية والهجينة والمستوردة وتباينت ردود مرتادي السوق بين بائعٍ يرى أن الأسعار أقل من المتوقّع ولا تفي بمتطلبات الجهد وبين مُشترٍ يرى أن الأسعار مرتفعة وهناك مبالغة في المزايدة، وتبقى قناعة المشتري هي الفيصل خاصة ممن يمتلكون الخبرة في تحديد جودة السلالة ومدى تلبية الذبيحة بالحاجة المطلوبة.
وفي سوق اللحوم والدواجن استغل مرتادو السوق الجمعة الأخيرة لتلبية احتياجاتهم من اللحوم وذلك استعدادًا لوجبات العيد السعيد حيث تتنوّع احتياجات الأسر من اللحوم لتضمينها في الوجبات المتنوّعة؛ كما شهدت محلات بيع الحلوى العمانية تهافت المشترين على حجز وشراء احتياجاتهم من الحلوى باعتبارها من الأطباق الرئيسية ضمن مائدة العيد السعيد ويكاد لا تخلو منها أي مائدة أو أي منزل عماني.
وفي أروقة أخرى من السوق يفترش الكثير من الباعة الأرض لعرض بضاعتهم التي جلبوها خصيصًا لسوق نزوى حيث تجد كل شيء في ساحات السوق فهناك أماكن مخصصة لبيع الأخشاب والفحم التي يتزايد الإقبال عليها كلما اقتربت أيام العيد وهناك أركان لبيع مستلزمات الشواء كالخصفة المصنوعة من سعف النخيل والمشاكيك سواء محلية الصنع أو المستوردة إضافة إلى عرض أنواع من عسل النحل بجميع نكهاته ومواصفاته، وقدوم بعض باعة الحلوى من خارج الولاية ممن يمتهنون وينشطون في هذه المهنة في ولايات أخرى، حيث تعد هبطة نزوى فرصة لعرض منتجاتهم وتسويقها وتحقيق شهرة واسعة، كما يفترش بعض الباعة الأرصفة لعرض أنواع متنوعة من الكمة العمانية وأنواع الأحذية والمصار والعطور والبخور سعيًا لتحقيق عائد مجزٍ، ويحضر أيضًا الكثير من أصحاب موارد الرزق والمنتوجات اليدوية التي تتنوّع بين الحلويات العمانية كالقشّاط والسمسم وأنواع الخبز والبخور والعطور وماء الورد والزيوت النباتية العطرية.
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
قبل حلول عيد الفطر السعيد… حركة شراء نشطة في سوق الدبلان بحمص
حمص-سانا
تشهد محلات الألبسة في أسواق مدينة حمص قبل حلول عيد الفطر السعيد، حركة شراء نشطة وإقبالاً كبيراً من قبل المواطنين، ضمن فرحة كبيرة لم تعشها المدينة منذ زمن بعيد بعد الخلاص من النظام البائد.
وعبر عدد من أصحاب محلات بيع الألبسة في سوق شارع الدبلان عن ارتياحهم الشديد؛ لزيادة الحركة التجارية والتسوق ضمن أسعار منافسة مع قرب أيام العيد السعيد، حيث اعتبروا هذا العام عيدهم عيدين، عيد التحرير من البؤس والظلام وعيد الفطر السعيد، مشيرين إلى أن المحلات التجارية تشهد انتعاشاً بشكل ملحوظ خلال هذه الأيام من الشهر الفضيل، وخصوصاً بالإقبال على شراء الألبسة بكل أنواعها.
عدد من المواطنين قارنوا الوضع الحالي مع العام السابق، وأكدوا أن هناك انخفاضاً ملحوظاً بالأسعار مقارنة بالفترة التي كنا نعيش فيها في زمن النظام البائد.
يزن معمر عبد الغفار، طالب جامعي، أكد أن العيد هذه السنة يمتاز بنكهة خاصة، فهو يجمع الأقارب والأحبة بعد غياب قسري مارسه النظام البائد عليهم، وفرحتهم بالعودة إلى أرض الوطن ليعيشوا حياة حرة كريمة بين أهلهم وفي وطنهم.
ورأت شيماء التي تتسوق لعرسها، أن الحياة طبيعية والحركة مزدحمة في هذا السوق ليلاً، بل عادت أجمل مما كانت عليه بكثير من أيام النظام البائد، الذي كان جاثماً على صدور الناس، معتبرة أن المنحة التي قدمها السيد رئيس الجمهورية مع استقرار الأسعار وتوفر العروض والتخفيضات على الألبسة ذات التشكيلة الواسعة، أعطت فرصة للشراء قبيل العيد.