بنسعيد يلتقي مسؤول التراث العالمي بمنظمة اليونسكو على خلفية تسطير برنامج مشترك للتعاون
تاريخ النشر: 5th, April 2024 GMT
استقبل محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، اليوم الجمعة بالرباط، مدير التراث العالمي بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونيسكو، إيلوندو لازاري والذي يقوم بزيارة عمل للمغرب.
وهو اللقاء الذي تم فيه التأكيد، على أهمية الشراكة التي تجمع المملكة المغربية ومنظمة اليونسكو، وهو ما أكده الملك، خلال الرسالة التي وجهها إلى المشاركين في اللجنة الحكومية لصون التراث غير المادي المنعقدة بالرباط سنة 2022، في ظل حرص المغرب الدائم على الانخراط الفعال والمسؤول في العمل الدولي متعدد الأطراف.
وتم استعراض أهم جوانب تعزيز التعاون بين المغرب ومنظمة اليونيسكو في مجال الحفاظ على التراث العالمي، لاسيما وأن المغرب سبق وأن وقع اتفاقية إطار مع المنظمة الأممية سنة 2022، تروم تبادل الخبرات و تعزيز الكفاءات إضافة إلى المساهمة في الإعداد الجيد لملفات تسجيل العناصر التراثية ضمن القوائم التمثيلية لمنظمة اليونسكو كما ناقش الطرفان، حصيلة هذا التعاون، خصوصا في مجال التراث المادي، وضرورة تسجيل عناصر أخرى لدى اليونيسكو من طرف المغرب.
وأطلع بنسعيد، مسؤول اليونيسكو، على ما قام به المغرب في مجال التراث الثقافي، بما في ذلك مستجدات مشروع القانون الجديد، الذي من المنتظر أن يتم تداوله أمام المجلس الحكومي، والذي يتضمن عدد من المستجدات تهدف إلى الحفاظ وصون وتثمين التراث الثقافي بالبلاد.
اتفق الطرفان، على مواصلة التعاون، مع تسطير برنامج عمل مشترك، ذلك أن هناك عدد من الأحداث التي ستنظم بالمغرب مع اليونيسكو، وفي مقدمتها Jazz Day بمدينة طنجة.
يشار إلى أن مسؤول اليونيسكو، يقوم بزيارة عمل إلى المغرب، يلتقي خلالها عدد من المسؤولين المغاربة، فضلا عن زيارته لمدن الرباط، مراكش، الصويرة، ومسجد تنمل التاريخي الذي تضرر جراء الزلزال المؤلم الذي ضرب البلاد شتنبر الماضي.
كلمات دلالية استقبال الرباط المهدي بنسعيد الوزير بنسعيد اليونيسكو تعاونالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: استقبال الرباط المهدي بنسعيد الوزير بنسعيد اليونيسكو تعاون
إقرأ أيضاً:
برنامج الغذاء العالمي يقلّص المساعدات للسوريين بـ70%
في انعكاس لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب التنفيذي بإيقاف تمويل مؤسّسة التنمية الأميركية «USAID»، تأثّرت التقديمات العينية والمادية لبرنامج الغذاء العالمي في لبنان. إذ إنه بحلول شهر آذار المقبل، سينخفض عدد السوريين النازحين إلى لبنان والذين يحصلون على مساعدات نقدية من برنامج الغذاء العالمي بنسبة 40%، كما سينخفض عدد السوريين الذين يتلقّون المساعدات النقدية لشراء الغذاء بنسبة 70%.وكتبت" الاخبار": وفقا لتقرير صادر عن البرنامج في لبنان حول الاستجابة للأزمة، فإن تقليص المساعدات لن يقتصر على السنة الجارية فقط، بل «سيستمر بما يتوافق مع الموارد المتاحة، إذ ستُعطى الأولوية لمن يصنّفون أكثر حاجة». ويأتي خفض المساعدات الغذائية أو النقدية المخصّصة لشراء الطعام للمقيمين في لبنان مترافقاً مع تحذيرات تشير إلى «زيادة ملحوظة في خطر التعرّض لانعدام الأمن الغذائي». ففي الفترة الممتدة من كانون الأول من عام 2024، وصولاً إلى آذار من عام 2025، سيصل عدد المقيمين المعرّضين لانعدام الأمن الغذائي إلى 1.6 مليون شخص، أي 30% من الموجودين على الأراضي اللبنانية. علماً أنّ أعداد هؤلاء في ازدياد مستمر منذ أيلول عام 2024، إذ بلغت حينها 1.26 مليون شخص.
وأدّى وقف تمويل مؤسسة التنمية الأميركية، «USAID»، إلى زيادة حجم الهوّة في التمويل الذي يطلبه برنامج الغذاء العالمي في لبنان. فمن أصل 218 مليون دولار مطلوبة لتغطية 1.41 مليون شخص في لبنان في الأشهر الستة المقبلة، لم يتلقَّ البرنامج أكثر من 50 مليون دولار، ما يعني أنّ المبلغ المعروض يغطّي 22% من الحاجات فقط، فيما تبلغ الهوّة نسبة 78%.
ومن جهة ثانية، يشير برنامج الغذاء العالمي إلى «تحسن ملحوظ في وظائف السوق الغذائية في لبنان في كانون الثاني من عام 2025». إذ أجرى تقييماً لأداء السوق، «Market Functionality Index» بالتعاون مع 900 بائع بالتجزئة في جميع المحافظات اللبنانية. وأظهرت نتيجة التقييم، تحسّناً مستمراً في أداء السوق الغذائية.