بعد هجوم دمشق.. إيران تكشف محتوى رسالتها لأمريكا وتتلقى جواباً
تاريخ النشر: 5th, April 2024 GMT
بغداد اليوم- متابعة
كشف مساعد مكتب الرئيس الإيراني للشؤون السياسية، محمد جمشيدي، اليوم الجمعة، (5 نيسان 2024)، عن فحوى الرسالة التي بعثتها طهران إلى الولايات المتحدة يوم الثلاثاء الماضي وذلك بعد يوم من هجوم إسرائيلي استهدف القنصلية الإيرانية في دمشق.
وقال جمشيدي في تغريدة له عبر منصة "إكس" وتابعتها "بغداد اليوم"، إن "إيران حذرت أمريكا في رسالة مكتوبة بأن لا تقع في فخ نتنياهو" رئيس الوزراء الإسرائيلي.
وأضاف إن "رسالة إيران لأمريكا تضمنت الآتي: "تنحي جانبًا حتى لا تتعرضين لضربة"، مضيفاً "أمريكا ردت على رسالة إيران بطلب عدم ضرب أهداف أمريكية".
وكان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان ذكر الثلاثاء الماضي أن طهران بعثت رسالة إلى واشنطن تطالبها فيها بعدم التدخل في حال الانتقام من إسرائيل.
وبحسب عبداللهيان فقد سلم هذه الرسالة إلى أمريكا عن طريق السفير السويسري في طهران، وقال "عقب الهجوم الإرهابي الذي شنه النظام الإسرائيلي على المبنى الدبلوماسي لقنصلية الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دمشق ومقتل عدد من المستشارين العسكريين الرسميين الإيرانيين، تم استدعاء مسؤول بالسفارة السويسرية بصفته حامي المصالح الأمريكية في إيران، (الثلاثاء) من قبل مسؤول الشؤون الأمريكية في الخارجية الإيرانية".
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن حالة التأهب القصوى أمس الخميس بينما تستعد إيران للانتقام الذي وعدت به بعد غارة إسرائيلية في دمشق هذا الأسبوع أسفرت عن مقتل قادة إيرانيين كبار وأثارت مخاوف من اتساع نطاق الحرب عبر منطقة متوترة.
وقال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في بيان الثلاثاء الماضي، في اليوم التالي للهجوم: “سنجعلهم يندمون على هذه الجريمة وغيرها من الجرائم المماثلة بعون الله”.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
"سي ان ان" تكشف عن هجوم بري محتمل لاستعادة الحديدة
كشفت مصادر دبلوماسية إقليمية لشبكة "سي إن إن"، بالاشتراك مع تحليلات خبراء أمنيين، أن استراتيجية إدارة ترامب لمواجهة التهديدات التي تشكلها مليشيا الحوثي الإرهابية في اليمن قد تتطلب في النهاية شن هجوم بري واسع النطاق لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة، بما في ذلك الميناء الحيوي الحديدة.
وأشارت المصادر إلى أن الهجوم البري يُعتبر الخيار الوحيد القادر على إحداث تغيير جذري في موازين القوة، خاصة بعد فشل الهجمات الجوية والجهود الدبلوماسية.
من جهته، أوضح الخبير الأمني مايكل نايتس أن التوقعات تشير إلى أن الولايات المتحدة لن تشارك بقوات برية، لكنها قد تكتفي بنشر وحدات خاصة محدودة لتوجيه الضربات الجوية، إلى جانب تقديم دعم لوجستي وتزويد القوات اليمنية الحكومية بذخائر متطورة. وأضاف: "الدور الأمريكي سيبقى غير مباشر، لكنه حاسم في تمهيد الطريق لأي عملية ناجحة".
وفي تفاصيل الاستعدادات الميدانية، أفادت المصادر الدبلوماسية بأن خططا تحضر حاليا لعملية برية متعددة المحاور، تشن من الجنوب والشرق، مع تقدم محتمل على طول الساحل الغربي باتجاه ميناء الحديدة، الذي يعد شريانا حيويا لإدخال المساعدات الإنسانية إلى اليمن. ومن المتوقع أن تدعم السفن الحربية السعودية والأمريكية هذه الجهود عبر قصف بحري مكثف لعزل المعاقل الحوثية.
وعلق نايتس: "العملية البرية ستكون مكلفة ومعقدة، لكنها ربما السبيل الوحيد لتحقيق نصر حاسم".