الخارجية الروسية تستدعي سفير كوريا الجنوبية رفضاً لعقوبات بلاده أحادية الجانب
تاريخ النشر: 5th, April 2024 GMT
موسكو-سانا
استدعت وزارة الخارجية الروسية اليوم سفير كوريا الجنوبية في موسكو لي دو هون احتجاجاً على العقوبات الأحادية التي فرضتها بلاده على موسكو.
ونقلت وكالة تاس عن نائب وزير الخارجية الروسي أندريه رودينكو قوله للسفير الكوري الجنوبي: إن “روسيا تعتبر فرض حكومة كوريا الجنوبية عقوبات أحادية الجانب ضد الأفراد والكيانات القانونية الروسية خطوة أخرى غير ودية من قبل سيئول”، مشيراً إلى أن فرض هذه العقوبات تم على أساس اتهامات لا أساس لها من الصحة وهي التعاون غير القانوني بين موسكو وبيونغ يانغ.
ودعت موسكو الجانب الكوري الجنوبي إلى “التخلي عن العقوبات التي تأتي بنتائج عكسية والتوقف عن اتخاذ إجراءات تؤدي إلى مزيد من التوتر في شبه الجزيرة الكورية الأمر الذي يهدد في نهاية المطاف أمن كوريا نفسها.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
مع استمرار التحديات العالمية.. تعزيز التعاون العسكري بين كوريا الجنوبية وتركيا
في ظل تصاعد التهديدات الناتجة عن برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية، بالإضافة إلى التعاون العسكري المتزايد بين كوريا الشمالية وروسيا، التقى كبار الضباط العسكريين من كوريا الجنوبية وتركيا في العاصمة سيئول لمناقشة سبل تعزيز التعاون العسكري وتبادل وجهات النظر حول التحديات الأمنية العالمية.
وبحسب وكالة يونهاب، ذكرت هيئة الأركان المشتركة أن “رئيس الهيئة الأدميرال كيم ميونغ-سو ونظيره التركي الجنرال متين غوراك، تبادلا الرأي بأن برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية وتعاونها العسكري المتزايد مع روسيا لا تشكل تهديدات لشبه الجزيرة الكورية فحسب، بل للعالم”.
وأضافت أن ‘الجانبين ناقشا أيضا تدابير الاستعداد للقتال في المستقبل، مثل جهود التنسيق بين الأنظمة المأهولة وغير المأهولة بالعنصر البشري”.
ودعا كيم إلى استمرار التعاون، مشيرا إلى دعم تركيا لكوريا الجنوبية خلال الحرب الكورية (1950-1953).
وأشار أيضا إلى أن حلف شمال الأطلسي، الذي تعد تركيا جزءا منه، تربطه علاقات «لا تنفصل» بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ.
ووفق الهيئة، بعد المحادثات، التقى غوراك، بالقائم بأعمال وزير الدفاع كيم سيون-هو لمناقشة سبل تعزيز التعاون في مجال الدفاع وصناعة الأسلحة.
وفي وقت سابق، أصدر موقع “غلوبال فاير باور” المتخصص في الشؤون العسكرية، تصنيفه السنوي لأقوى الجيوش على مستوى العالم لعام 2025، وجاء الجيش الأمريكي في مقدمة القائمة تلاه الجيش الروسي ثم الصيني، واحتل جيش كوريا الجنوبية المركز الخامس فيما جاء الجيش التركي في المركز التاسع عالميا.
يذكر أنه تاريخيًا، تتمتع كوريا الجنوبية وتركيا بعلاقات قوية تعود إلى دعم تركيا لكوريا الجنوبية خلال الحرب الكورية (1950-1953)، ومع التغيرات الجيوسياسية العالمية، يسعى البلدان إلى تعزيز التعاون الدفاعي، بما في ذلك التنسيق بين الأنظمة المأهولة وغير المأهولة، وتطوير الصناعات الدفاعية، كما أن ارتباط تركيا بحلف شمال الأطلسي يجعلها شريكًا استراتيجيًا في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، مما يعزز أهمية هذه المحادثات في مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.