سرايا القدس: العدو الصهيوني فشل في الحرب ضد المقاومة
تاريخ النشر: 5th, April 2024 GMT
قال الناطق العسكري بإسم سرايا القدس بالضفة الغربية أبو أحمد بمناسبة يوم القدس العالمي"نواصل ثباتنا أمام حرب الإبادة الواضحة التي يواصلها العدو ضد أبناء شعبنا منذ بدء عملية طوفان الأقصى.
وأضاف" ذهبنا للحرب المفتوحة إسنادًا لمجاهدينا في غزة وإنتصاراً لدماء المستضعفين ووفاء لأسرانا .
وتابع : دمر مجاهدونا على إمتداد محافظات الضفة العشرات من أليات الجيش المهزوم وأعطبنا المئات بفضل الله .
وأردف :فشل العدو في القضاء على كتائبنا وتشكيلاتها العسكرية على إمتداد محافظات الضفة رغم إقتحاماته الشبه يومية التي كانت بالنسبة لنا بنك أهداف ثمين من ظباط وجنود وآليات وكان مجاهدونا في كل مرة يدحروه خائبًا .
وأتم كلمته قائلا "فشل العدو في مواجهة مجاهدينا فلجأ إلى إغتيالهم عن طريق القوات الخاصة في الزي المدني أو عن طريق الجو بإستخدام الطائرات ما يؤكد فشله في الميدان أمام صلابة مجاهدينا وبأسهم .
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
“حماس”: جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم
الثورة نت|
أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم، مطالبة بمحاكمة قادته وإدراجه في “قائمة العار”.
وقالت الحركة في تصريح صحفي، اليوم السبت، بمناسبة “يوم الطفل الفلسطيني”، “يحلّ يوم الطفل الفلسطيني (5 أبريل) هذا العام في ظلّ حرب إبادة جماعية وعدوان صهيوني متواصل، ارتكب خلاله الاحتلال آلاف الجرائم بحقّ أطفال فلسطين في قطاع غزّة والضفة الغربية والقدس المحتلة. فقد ارتقى في قطاع غزّة نحو 19 ألف طفل شهيد، واعتُقل أكثر من 1100 طفل، وفقد نحو 39 ألف طفل أحد والديه أو كليهما، فيما تتهدّد المجاعة وسوء التغذية والأمراض حياة المئات منهم”.
وأضافت: “يواصل الاحتلال الفاشي استهداف الأطفال بجرائم ممنهجة؛ من استخدامهم دروعاً بشرية، وحرمانهم من التعليم، إلى محاولات سلخهم عن هويتهم الوطنية في أراضينا المحتلة عام 1948، عبر العبث بالمناهج، ونشر الجريمة، وهدم القيم”.
وشددت على أن “جرائم العدو ضدّ أطفال فلسطين، من قتل متعمّد واعتقال وتعذيب، وحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية؛ كالغذاء والدواء والتعليم، تُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وتُعدّ جرائم لا تسقط بالتقادم”. ودعت إلى محاكمة قادة العدو كمجرمي حرب، والعمل الجاد على حماية أطفالنا من بطشه وجرائمه”.
وأشارت إلى أن “الإفلات من العقاب يشجّع العدو على تصعيد جرائمه بحقّ الطفولة الفلسطينية البريئة، في ظلّ تقاعس دولي يُعدّ وصمة عار في سجلّ المنظمات الحقوقية والإنسانية”.
وطالبت “الأمم المتحدة والحكومات بتجريم الاحتلال، وتفعيل إدراجه في “قائمة العار” لمرتكبي الجرائم بحقّ الأطفال”.