الصحراء المغربية ليست إسبانية.. مدريد ترفض منح الجنسية لصحراويي تندوف وتفضل دعم الرباط
تاريخ النشر: 5th, April 2024 GMT
زنقة 20 ا الرباط
كشفت وسائل إعلام إسبانية أن حكومة مدريد ترفض توسيع منح الجنسية الإسبانية للصحراويين المولودين في الصحراء المغربية، ومنهم القاطنين في تندوف حاليا، مضيفة في الآن ذاته، بأنها تفضل التعامل مع المغرب في اطار الشراكة والتعاون سياسيا واقتصاديا وعسكريا.
وفي معرض جوابه على أسئلة برلمانيين من تحالف “سومار” المشارك في الحكومة الإئتلافية التي يقودها حاليا بيدرو سانشيز، قال وزير الخارجية الإسباني خوسي مانويل ألباريس، إن الحكومة الإسبانية لاتسعى مستقبلا إلى تقديم الجنسية الإسبانية للصحراويين المولودين في الصحراء المغربية.
وبرر الباريس رفض حكومته لمطالب صحراويي تندوف، أن الصحراء المغربية لا زالت تنتظر الحل داخل الأمم المتحدة، غير أن حكومة مدريد لن تعتمد ذلك كمبرر لوقف بيع الأسلحة مع المملكة المغربية.
وحسب صحيفة “إل إنديبندينتي” فإن توسيع دائرة منح الجنسية للصحراويين بات أمرا يخالف القوانين الأمنية والتقنية ما يفرض عدم التعامل مع الموضوع بأي شكل من الأشكال خاصة وأن نزاع الصحراء المغربية المفتعل لازال يخضع لمفاوضات برعاية اممية.
ويعود ملف مطالب المغاربة الصحراويين الجنسية الإسبانية إلى صدارة نقاش البرلمان الإيبيري بعد مقترح تقدم به حزب بوديموس اليساري يروم إلى منح الجنسية الإسبانية للمزدادين في الأقاليم الجنوبية التي خضعت للاستعمار الاسباني قبل 26 فبراير من سنة 1976.
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: الجنسیة الإسبانیة الصحراء المغربیة منح الجنسیة
إقرأ أيضاً:
السلطات الإسبانية تتمسك بمطالبها بسجن أنشيلوتي
نواف السالم
أبقت النيابة العامة، الخميس، على مطالبها بعقوبة السجن لمدة أربع سنوات وتسعة أشهر على المدرب الإيطالي لنادي ريال مدريد ثاني الدوري الإسباني لكرة القدم كارلو أنشيلوتي لإخفائه جزءا من دخله من حقوق الصور عن سلطات الضرائب الإسبانية.
وأرجئ قرار المحكمة العليا للعدل في مدريد التي يمثل أمامها الإيطالي منذ، الأربعاء، إلى ما بعد المداولة القانونية.
وأصر أنشيلوتي الذي ناشد محاميه بتبرئته، الأربعاء، على أنه لم يفكر قط في التهرب الضريبي، مؤكدا أن نادي العاصمة نفسه هو الذي اقترح عليه هذا النظام لدفع جزء من راتبه.
ويُتهم أنشيلوتي بعدم التصريح بعائدات حقوق الصورة لمصلحة الضرائب الإسبانية، والتي تجاوزت مليون يورو (1.1 مليون دولار) في عامي 2014 و2015 خلال فترته الأولى مع ريال مدريد (2013-2015)، قبل عودته للنادي في 2021.
وتقول النيابة العامة إن أنشيلوتي صرّح فقط براتبه الذي كان يتقاضاه من النادي، لكنه لم يدرج في إقراراته الضريبية العائدات الناتجة عن حقوق الصورة في تلك الفترة.
وترى أن الإغفالات التي ارتكبها أنشيلوتي في إقراراته الضريبية كانت متعمدة، مشيرة إلى أنه “أنشأ شبكة معقدة ومربكة من الشركات الوهمية والصناديق الائتمانية لتحصيل عائدات حقوق الصورة”.
وقدرت النيابة العامة أن أنشيلوتي حصل على 1.24 مليون يورو من بيع حقوق صورته في 2014، و2.96 مليون يورو في 2015، وهي المبالغ محل النزاع في القضية.
اقرأ أيضا :
أنشيلوتي على رادار دوري روشن