بولندا تعتبر مقتل مواطنها المتطوع في قطاع غزة جريمة قتل
تاريخ النشر: 5th, April 2024 GMT
صرح نائب وزير الخارجية البولندي أندريه سيجنا للصحفيين، بأن بلاده تعتبر مقتل متطوعها في قطاع غزة نتيجة ضربة عسكرية إسرائيلية، جريمة قتل.
وقال نائب الوزير: "نتوقع إجراء تحقيق شفاف يشارك فيه الجانب البولندي، وكذلك الدول الأخرى التي فقدت مواطنيها في هذا الهجوم، الذي أعتبره كمحامي جريمة قتل".
وأضاف نائب الوزير، أن المواطن البولندي مات "نتيجة القتل وليس خلال العمليات القتالية".
ووفقا له، فإن الجانب البولندي يطالب بالوصول إلى جميع المعلومات المتعلقة بالتحقيق في ما حدث. وقال نائب الوزير: "حتى الآن، التقدم المحرز في التحقيق ليس مرضيا بالنسبة لبولندا".
وفي وقت سابق، تسببت ضربة للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، بمقتل مجموعة من العاملين في منظمة المطبخ المركزي العالمي، بعضهم يحمل جنسيات بولندا وأستراليا وبريطانيا.
وأفادت تقارير إعلامية بأن مجموعة العاملين المذكورة أعلاه، تعرضت لهجوم بطائرة بدون طيار إسرائيلية في دير البلح وسط قطاع غزة، أثناء سفرهم بسيارة. وبالإضافة إلى المواطنين الأجانب، قتل سائقهم الفلسطيني.
وفي يوم الجمعة، تم استدعاء السفير الإسرائيلي إلى وزارة الخارجية البولندية، حيث تم تسليمه مذكرة احتجاج.
الاحتلال يعلن نتائج التحقيق في مقتل 7 من موظفي منظمة إغاثة على أيدي جنودهوفي ذات السياق، أعلن متحدث جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن خلاصة التحقيق الذي أجرته الآلية التابعة لهيئة الأركان العامة في ملابسات الحادث الذي أسفر عن مقتل 7 من موظفي منظمة WCK الإنسانية، خلال حملة إنسانية في قطاع غزة.
وأضاف أفيخاي، في بيان، عبر حسابه: التحقيق في ملابسات الحادث المروع الذي أسفر عن مقتل سبعة من موظفي منظمة WCK الإنسانية في قطاع غزة بنيران قواتنا، الذي أجرته آلية التحقيق التابعة لهيئة الأركان العامة، برئاسة الميجر جنرال المتقاعد يؤاف هار إيفِن، تم طرحه أمس (الخميس) على رئيس الأركان، الجنرال هيرتسي هاليفي.
وأضاف البيان: وقع الحادث في التاريخ الموافق 1 أبريل 2024، أثناء حملة لنقل المساعدات الإنسانية التابعة لمنظمة WCK إلى قطاع غزة.
وأوضح، أنه تبين من التحقيق أن قوات جيش الدفاع رصدت مسلحًا واحدًا على متن إحدى شاحنات المساعدات، ثم فكرت بوجود مسلح آخر، وبعد مغادرة السيارات للمستودع الذي تم إفراغ المساعدات فيه، أخطأ أحد القادة الاعتقاد بأن المسلحين يتواجدون في السيارات المرافقة وبأنهم من المخربين الحمساويين.
وقال أفيخاي في بيانه: ولم تتعرف القوات على السيارات المذكورة باعتبارها تابعة لمنظمة الـWCK. وعقب خطأ القوات في تحديد هوية السيارات، هاجمت القوات سيارات الـWCK الثلاث، بناءً على الإدراك الخاطئ بأنها كانت تقلّ العناصر الحمساوية، مما أدى إلى مقتل سبعة نشطاء مساعدات إنسانية أبرياء، وتمت مهاجمة السيارات الثلاث من خلال الانتهاك السافر للأوامر والتعليمات المتعلقة بهذا الموضوع.
وتابع: استنتاجات التحقيق تشير إلى أنه كان بالإمكان منع وقوع الحادث، ومع ذلك كانت الجهات التي وافقت على الهجوم على قناعة بأنها تستهدف عناصر حمساوية مسلحة دون نشطاء منظمة الـ WCK، إن استهداف سيارات المساعدات عبارة عن خطأ جسيم نجم عن خلل خطير يعود إلى التعرف الخاطئ، وإلى الخطأ في اتخاذ القرارات وشن هجوم بصورة تتعارض مع أوامر وتعليمات إطلاق النار.
ولفت إلى أنه بعد طرح نتائج التحقيق، وعقب النتائج الوخيمة المترتبة عن الحادث، قرر رئيس الأركان اتخاذ الإجراءات القيادية التالية: بحق قائد الإسناد اللوائي، وهو ضابط برتبة ميجر، سيتم اتخاذ إجراءات عزله عن منصبه، وبحق رئيس أركان اللواء، وهو ضابط احتياط برتبة كولونيل، سيتم اتخاذ إجراءات عزله من منصبه، وبحق قائد اللواء وقائد الفرقة 162 سيتم اتخاذ إجراءات التوبيخ القيادي، كما قرر رئيس الأركان إصدار توبيخ قيادي بحق قائد المنطقة الجنوبية بسبب مسؤوليته الشاملة عن الحادث.
وأضاف، أن جيش الدفاع ينظر ببالغ الخطورة إلى هذا الحادث المروع الذي أودى بحياة سبعة أشخاص يقدمون المساعدات الإنسانية الذين هم من غير المتورطين وأبرياء. نحن نعبّر عن بالغ حزننا لهذا الفقدان، ونبعث بخالص تعازينا إلى أفراد العائلات ومنظمة WCK. إذ نولي أهمية بالغة لعمل منظمات الإغاثة الدولية الإنسانية الحيوية وسنواصل العمل على تنسيق ودعم نشاطاتها، مع الحرص على سلامة أفرادها والحفاظ على حياتهم.
وأكد أن جيش الدفاع يجدد التأكيد على التزامه بالمحاربة بدون هوادة ضد منظمة حماس، وذلك إلى جانب الالتزام بقيم جيش الدفاع، وأحكام القانون الدولي الإنساني ومع تجنب المساس بالأبرياء. جيش الدفاع سيستخلص عِبر هذا الحادث وسيعمل على تطبيق العبر الضرورية تمهيدًا للمراحل اللاحقة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بولندا مقتل مواطنها المتطوع قطاع غزة جريمة قتل فی قطاع غزة جیش الدفاع فی منظمة
إقرأ أيضاً:
منظمة الهجرة: لن نشارك بأي إخلاء "قسري" للفلسطينيين من غزة
قالت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب لوكالة "فرانس برس" الثلاثاء إن المنظمة الأممية لن تشارك في "أي نوع قسري" من الإخلاء للفلسطينيين من غزة.
وأوضحت بوب أن أي نزوح من هذا القبيل سيكون "خطّا أحمر"، وذلك بعد أن اقترح الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيطرة بلاده على قطاع غزة المدمر ونقل أكثر من مليوني فلسطيني من سكانه إلى أماكن أخرى.
وأضافت بوب: "التزمنا أمام المجتمعات التي نقدم لها الخدمات بأننا لن نشارك في أي نوع من التحريك القسري للسكان أو إخلاء الناس".
وتابعت: "نحن جهة إنسانية فاعلة، لذا فإننا بالتأكيد لا نشارك في أنشطة من شأنها أن تشكل خطوطا حمرا لدول أعضاء رئيسية".
وأثار اقتراح ترامب بإعادة بناء قطاع غزة وتحويله إلى "ريفييرا الشرق الأوسط" بعد تهجير سكانه انتقادات واسعة عند طرحه للمرة الأولى في أوائل فبراير.
وفي مواجهة معارضة شديدة في الشرق الأوسط وخارجه، قال ترامب في مقابلة الجمعة إنه "لا يفرض" خطته.
وأعلن الدفاع المدني في غزة الثلاثاء أن ستة أطفال حديثي الولادة لقوا حتفهم خلال أسبوع في غزة بسبب موجة البرد التي تضرب القطاع.
وأدّت الحرب التي اندلعت بسبب هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023 على إسرائيل واستمرت أكثر من 15 شهرا إلى تشريد معظم سكان القطاع.
وتقدّر الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعمار القطاع بأكثر من 53 مليار دولار.
وسمح وقف إطلاق النار الهش الذي دخل حيز التنفيذ منذ 19 يناير بزيادة المساعدات الإنسانية إلى غزة، على الرغم من أن حماس تتهم إسرائيل بمنع دخول بعض الإمدادات الأساسية.