أحمد إبراهيم القيسي القارة الإفريقية هي قارة ومنذ التاريخ الإستعماري الغربي القديم وهي تعاني من ذلك الإستعمار المجرم وعبوديته والذي قتل شعوبها مئات المرات وبالملايين ونهب ثرواتها الطبيعية المتعددة التي حباها الله لشعوبها حتى تعيش بخير وتقدم وإزدهار ونمو مستمر كباقي شعوب العالم، وهي قارة ذات مساحة واسعة وأراضي خصبة ومليئة بالثروات كالنفط والغاز والذهب واليورانيوم…وغيرها، وكل الدول الغربية القاتلة للبشرية ما زالت تستعمر تلك الدول بإستعمار مبطن فلها قواعد عسكرية بحجة  محاربة الإرهاب ودعم الديمقراطية كما يدعون في تلك الدول وتدريب القوات العسكرية وأيضا هناك شركات أوروبية مختلفة تستثمر في دول الإتحاد الإفريقي وتدعي بأنها شركات خاصة كأي مستثمر في مجال النفط والغاز والذهب والمواد الغذائية…وغيرها وهي تابعة لحكومات الدول الاوروبية وبكل ما تعنيه من تبعية لتبقي تلك الدول سيطرتها على كل منافذ الحياة السياسية والعسكرية والإقتصادية وحتى الإجتماعية والثقافية للأسف الشديد… وتلك الدول معظمها دول عربية وإسلامية وكلما جاءت قيادة سياسية او عسكرية وحاولت التخلص من ذلك الإستعمار الغربي البغيض كلما بدأت أجهزة تلك الدول المتغطرسة والإرهابية بنشر الفتنة في دول الإتحاد ونفذت  من تحت الطاولة إنقلاب عسكري على القيادة التي تحاول التخلص من هيمنتها والتوجه إلى محور روسيا والصين وإيران، وحاليا ورغم كل المعاناة التي تعاني منها الشعوب الإفريقية من هيمنة الدول الغربية إلا أن شعوبها وقيادتها العسكرية وأحزابها السياسية قاموا بثورات حقيقية على تلك الدول وأدواتهم التي تحكمهم كما حدث في مالي وبوركينا فاسو وغيرها وطالبوا علنا بتعميق العلاقات كافة مع روسيا والصين وغيرها من الدول التي تعاملنا كند لها وتريد التعاون والشراكة والفائدة التي تعم على الجميع كشركاء وحلفاء حقيقيين لتلك الدول الكبرى والتي تنشر العدل والسلام والتعاون والتقدم والإزدهار بين الشعوب كافة… واليوم  وعد الرئيس بوتين بدعم ستة دول إفريقية بالحبوب مجانا بعد أن شرح لهم أحد أهم أسباب الإنسحاب او تعليق إتفاقية الحبوب لأن معظم تلك الحبوب كانت تنهب وتسرق من قبل الدول الغربية الكبرى ولا يصل لدول إفريقيا الفقيرة إلا ٣% فقط، وبلغ حجم التبادل التجاري ١٨ مليار دولار بين روسيا ودول الإتحاد الإفريقي وهي في إزدياد، وحجم التبادل الغذائي بين روسيا وإفريقبا ٦٠%، وأيضا في إجتماع دول الإتحاد الإفريقي مع روسيا في سان بطرسبورغ يتم وضع النقاط على الحروف كدول حرة ومستقلة وذات سيادة ولها الحق بأن يكون لها علاقات دولية مع روسيا والصين وإيران…وغيرها والتوجه لكل من يحارب الهيمنة الأمريكيةالأوروبية ومحاولات بقاء إستعبادهم لشعوب إفريقيا خاصة وشعوب منطقة الشرق الأوسط عامة، وهو إتحاد يقوم على الأخلاق والقيم الدينية وله عادات وتقاليد قبلية وعشائرية أصيلة وراسخة منذ التاريخ ويرفض أي تفاهات لأ أخلاقية تحاول أمريكا واوروبا نشرها بين شعوبهم كالمثلين وتغير المناهج الدراسية التي تتحدث عن جرائم الغرب زمن العبودية ونشر الفساد والرذيلة في تلك العواصم الإفريفية ومحاولات غسل الأدمغة الإفريقية لتبقى خانعة تابعة لأوروبا وأمريكا، وقد حارب الأفارقة كل تلك التفاهات الأوروبية والأمريكية بكل ما تعنيه الكلمة من حرب وما زالوا يحاربونها حتى الخلاص منها نهائيا….

فالشعوب الإفريقية رفعت الأعلام الروسية في كل عواصمها لأنها تعلم كل العلم بأن روسيا والصين لم ولن تستعمر أية دولة او تحاول الهيمنة عليها والسيطرة على شعوبها وقرارها المستقل وإنما تشجع القادة والشعوب على الإستقلال والسيادة والوحدة ورص الصفوف والقوة للتخلص من هيمنة القطب الواحد الذي عاث فسادا وإفسادا في منطقتنا والعالم وعلى وجه هذه الأرض المباركة،ومؤتمر سان بطرسبورغ هو دليل دامغ على أن القطب الصهيوأمريكي اوروبي الأوحد  قد إنتهى وسيكون لدول الإتحاد الإفريقي قطب او عدة أقطاب في المتغيرات الدولية القادمة وهذا ما وعدهم به الرئيس الرمز بوتين في خطابه أمام القادة الأفارقة وفي اللقاءات الثنائية والإجتماعات المغلقة، ودول الإتحاد الإفريقي كاملة تعمل على ذلك مع روسيا والصين وتضع الخطط والمشاريع التنفيذية لذلك الأمر…. وبنفس الوقت تعمل على حل كل الخلافات والنزاعات والإنقلابات المفتعلة من قبل أمريكا وأوروبا كصراع الجنرالات البرهان ودقلو في السودان وهو نموذج سيتمدد إلى كل دول الإتحاد الإفريقي إذا لم يضع له قادة الإتحاد الإفريقي حدا ونهايه،  ومحاولة الإنقلاب للحرس الرئاسي في النيجر محمد بازوم على الرئيس المنتخب ديمقراطيا لأنه يحاول اللحاق بمالي وبوركينا فاسو….وغيرها من  الدول الإفريقية ويتجه إلى روسيا والصين وينهي التواجد الفرنسي في النيجر نموذج ثاني وإذا لم يتم حل الوضع سلميا فإن الحرب ستبدأ بين الحرس الرئاسي والجيش النيجري….وغيرها من الفتن والحروب التي تعمل أمريكا واوروبا على بقائها وإنتشارها وتمددها في دول الإتحاد الإفريقي حتى لا تقوم لهم قائمة وتبقى تلك الدول الغربية المجرمة تسيطر على ثرواتها وخيراتها المتعددة لسرقتها ونهبها وتحويلها إلى دولهم وشعوبهم لتعيش بها بتقدم وإزدهار ورفاه ورغد عيش وتبقى شعوبنا في فتن وإقتتال وحروب وفقر وجوع وبطالة وحصار وعقوبات وقوانين قيصرية أحادية لتهجير وموت الشعوب في البحار وعلى شواطئ أوروبا النجسة… كاتب ومحلل سياسي…

المصدر: رأي اليوم

إقرأ أيضاً:

روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي

أعلنت روسيا، اليوم الخميس، عن تعزيز تعاونها العسكري مع تحالف دول الساحل الأفريقي (مالي وبوركينا فاسو والنيجر)، خلال زيارة تاريخية لوزراء خارجية الدول الثلاث إلى موسكو.

وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال لقائه مع نظيره المالي عبد الله ديوب أن "التعاون بين البلدين يزداد قوة في المجال العسكري"، مشيرا إلى وجود "تعاون فعال بين الجيشين الروسي والمالي" عبر برامج تدريبية مشتركة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

من جانبه، أشاد الوزير المالي بالتعاون العسكري مع موسكو، واصفا إياه بأنه "يسير بشكل جيد على أرض الواقع"، معربا عن شكره لروسيا على "دعمها المستمر".

كما أعلن ديوب عن زيارة مقبلة للرئيس المالي آسيمي غويتا إلى موسكو في يونيو/حزيران القادم.

اتهامات لأوكرانيا

وأثار الجانب المالي جدلا دوليا بتصريحات ديوب التي وصف فيها أوكرانيا بأنها "دولة إرهابية"، متهما كييف بدعم الجماعات المسلحة في المنطقة. وجاء ذلك بعد أشهر من قطع مالي لعلاقاتها الدبلوماسية مع أوكرانيا في أغسطس/آب 2024، متهمة إياها بالتورط في الهزائم العسكرية التي لحقت بالجيش المالي و"مرتزقة فاغنر" الروسية.

وردا على هذه الاتهامات، ندد المتحدث باسم الخارجية الأوكرانية، أوليغ نيكولينكو، بما وصفه "بالمزاعم الباطلة التي تفتقر إلى أي دليل ملموس"، معتبرا أنها جزء من "حملة دعائية روسية".

إعلان

وعقد لافروف لاحقا اجتماعا ثلاثيا مع وزراء خارجية الدول الأفريقية الثلاث، حيث أكدوا رغبتهم في "بناء شراكة ديناميكية وندّية" مع موسكو. ووصف وزير خارجية النيجر، بكاري ياوو سانغاري، اللقاء بأنه "حدث تاريخي ونقطة تحول" في علاقات بلاده مع روسيا.

ويأتي هذا التقارب بين موسكو ودول الساحل بعد سلسلة انقلابات شهدتها المنطقة بين عامي 2020 و2023، أدت إلى طرد القوات الفرنسية والأميركية، واستعانة الأنظمة العسكرية بروسيا في المجال الأمني والعسكري.

وأشار لافروف إلى أن بلاده ستدعم جهود هذه الدول في تشكيل قوة عسكرية مشتركة، من خلال تقديم "خدمات استشارية" وإرسال مدربين عسكريين روس إلى المنطقة.

مقالات مشابهة

  • الجامعة العربية.. المجلس الاقتصادي يبحث استعدادات قمة بغداد
  • من صلاح أحمد إبراهيم الي عبد الرحيم دقلو
  • «الكيلاني» تختتم مشاركتها بـ«القمة العالمية للإعاقة» في برلين
  • بالتفاصيل.. تحذيرات أمريكية جديدة بشأن روسيا والصين
  • روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي
  • الخزانة الأمريكية: روسيا وبيلاروسيا ليستا على قائمة الدول التي ستتأثر بالرسوم الجمركية 
  • قائمة الدول التي شملتها رسوم ترامب الجمركية
  • «منها الهند والصين واليابان».. قائمة أكثر 15 دولة فرض عليها ترامب تعريفات جمركية
  • من هي الدول العربية التي طالتها التعريفات الجمركية الأمريكية وما قيمة صادراتها لواشنطن؟
  • لماذا غابت روسيا عن قائمة الدول التي شملتها الرسوم الجمركية الأمريكية؟