سروال للملاكم محمد علي كلاي معروض للبيع في المزاد بملايين الدولارات
تاريخ النشر: 5th, April 2024 GMT
طرح للبيع بملايين الدولارات سروال قصير ارتداه الملاكم محمد علي خلال مباراته الشهيرة ضد جو فريزر في الفيليبين عام 1975، وذلك ضمن مزاد رياضي من تنظيم دار « سوذبيز » يضم أيضا مقتنيات للاعبين في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (ان بي ايه).
والسروال الأبيض والأسود هو من ماركة « إيفرلاست » وي عر ض لدى دار « سوذبيز » بدءا من الجمعة، وكان ارتداه بطل العالم السابق في الوزن الثقيل خلال مباراة « ثريلا إن مانيلا ».
لكن موقع « سوذبيز » الالكتروني أشار الخميس إلى عدم الوصول إلى السعر الاحتياطي، وهو المبلغ الأدنى الذي تحدده الجهة البائعة. ولم ت شر دار المزاد إلى أي معلومات عن هوية البائع أو السعر الأدنى المحدد للسروال.
ويستمر المزاد الذي انطلق في 27 مارس عبر الإنترنت حتى 12 أبريل، من جهة ثانية، أبرمت « سوذبيز » شراكة مع دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (ان بي ايه)، لطرح قمصان ارتداها اللاعبون خلال هذا الموسم.
ومن بين ما طرح للبيع زي للاعب الفرنسي الواعد فيكتور ويمبانياما الذي يدافع عن ألوان فريق « سان أنتونيو سبيرز »، معروض بسعر تقديري يراوح بين 80 و120 ألف دولار، بالإضافة إلى مقتنيات له مطروحة بما بين 5 و7 آلاف دولار.
كلمات دلالية الملاكمةالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: الملاكمة
إقرأ أيضاً:
بعد تعرفة ترامب.. معلومة سريعة عمّا هو الركود الاقتصادي الذي يخشاه الخبراء وماذا يختلف عن الكساد؟
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قال محللو جي بي مورغان في مذكرة للمستثمرين إنه إذا أبقى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على الرسوم الجمركية الضخمة التي أعلن عنها، فمن المرجح أن تؤدي سياساته التجارية غير المسبوقة إلى ركود الاقتصادين الأمريكي والعالمي في عام 2025.
ما هو الركود وما الفرق بين الركود والكساد والانكماش الاقتصادي؟يحدث الركود بسبب عدة عوامل منها، التضخم، وهو عندما ترتفع الأسعار بسبب زيادة تكاليف الإنتاج، والانكماش، وهو عندما تضطر الشركات إلى خفض الأسعار، بسبب عدم ثقة المستهلك، وانخفاض حركة الزبائن.
ويُعرّف الركود عادة بربعين سلبيين للنمو الاقتصادي، وهو جزء من دورة الأعمال العادية. فالاقتصاد الأمريكي شهد حالة ركود أكثر من 30 مرة منذ العام 1854.
أما الكساد، فهو شيء مختلف إلى حد كبير. يحدث ذلك عندما يطول التدهور الاقتصادي وقد يستمر لسنوات. وهذا حدث مرة واحدة فقط في التاريخ الأمريكي، في العام 1929، واستمر لمدة 10 سنوات.
ولأن الكساد يستمر لفترة طويلة، فهو عادة أكثر حدة. فقبل عقد من الزمان، بلغت نسبة البطالة 10% في الولايات المتحدة خلال أسوأ فترات الركود العظيم. ولكن، خلال الكساد العظيم، بلغت نسبة البطالة حوالي 25%.