مرسيدس GLA موديل 2024 للبيع "بحالة الزيرو" .. كم سعرها ؟
تاريخ النشر: 5th, April 2024 GMT
تعد سيارة مرسيدس GLA من اشهر السيارات الرياضية التي تحمل شعار النجمة الثلاثية، حيث تنتمي تلك النسخة إلى عائلة الـ SUV، وتقدم السيارة بإطلالة رياضية وتصميم عصري، بالاضافة إلى باقة من التجهيزات الفنية والتقنية.
. أرخص سيارة رياضية تقدمها MG في مصر
وظهرت السيارة مرسيدس GLA موديل 2024 للبيع على الانترنت بحالة الزيرو، عبر إحدى المنصات الالكترونية المتخصصة في هذا المجال، مع مفهوم الفبريقا من الداخل والخارج، وضمن طرازات الفئة عالية التجهيزات.
وتضم مرسيدس GLA موديل 2024 التي نتحدث عنها في هذا الموضوع، حساسات حركة أمامية وخلفية، مرايات جانبية كهربائية، جنوط رياضية، كاميرا، نوافذ كهربائية، بصمة لسهولة فتح وغلق السيارة، زر تشغيل وإيقاف المحرك، مكيف هواء أوتوماتيك.
وزودت السيارة مرسيدس GLA موديل 2024 بفتحة سقف بانوراما، مثبت سرعة، مقاعد ذات تحكم كهربائي، قفل مركزي، وسائد هوائية أمامية وخلفية وجانبية، فرامل مانعة للانغلاق ABS، برنامج التوزيع الالكتروني EBD، نظام الثبات الالكتروني ESP.
تحتوي سيارة مرسيدس GLA على شاشة كبيرة الحجم مع لوحة عدادات، عجلة قيادة متعددة الوظائف، فرش من الجلد الفاخر، سبويلر خلفي، بينما تعتمد فنيًا على محرك تيربو سعة 1400 سي سي، بقوة 163 حصان و250 نيوتن متر، 4 سلندر.
سعر السيارة مرسيدس GLA موديل 2024
تباع السيارة مرسيدس GLA موديل 2024 التي نتحدث عنها في هذا الموضوع، بسعر يبلغ 3 مليون و300 ألف جنيه.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مرسيدس GLA موديل 2024 مرسيدس GLA موديل 2024 سعر السيارة مرسيدس GLA موديل 2024 سعر مرسيدس GLA موديل 2024 السیارة مرسیدس سیارة مرسیدس GLA مودیل 2024
إقرأ أيضاً:
«غاز الضحك» متوفّر للبيع.. ما خطره على المراهقين؟
أظهر استطلاع للرأي أن “غالبية كبيرة من الألمان تؤيد حظر بيع “أكسيد النيتروز” المعروف باسم “غاز الضحك” للقاصرين”.
وأظهر الاستطلاع، الذي أجراه معهد “فورسا” لقياس مؤشرات الرأي، أن “76 بالمئة من المشاركين يؤيدون فرض حظر على مستوى ألمانيا على حيازة “أكسيد النيتروز” وشرائه للقاصرين، بينما عارض ذلك 10 بالمئة، بينما لم يحسم 14 بالمئة موقفهم من الأمر”.
ووفق المعلومات، “شمل الاستطلاع 1012 شخصا، وأجري خلال الفترة من 12 حتى 18 فبراير الماضي بتكليف من صندوق التأمين الصحي التجاري”.
وبحسب الدراسة، “لوحظ مؤخرا تزايد في استخدام “أكسيد النيتروز (N2O)” كمخدر، في الحفلات منذ عدة سنوات، حيث يستنشقه المستهلكون عبر البالونات”، و”تحظر بعض الولايات والبلديات في ألمانيا بيع أكسيد النيتروز للقاصرين، ولكن لا يوجد حظر على مستوى البلاد”.
وفي نوفمبر الماضي، “وافق مجلس الوزراء الألماني على مشروع قانون من وزير الصحة كارل لاوترباخ يحظر استخدام “أكسيد النيتروز” كمخدر، في الحفلات”، وينص التعديل أيضا على “حظر صرفه عبر آلات البيع الذاتي والمتاجر، التي تعمل في وقت متأخر من الليل”، ويجرى مناقشة هذا الموضوع في المفاوضات الجارية لتشكيل الحكومة الألمانية المقبلة “بين التحالف المسيحي المحافظ والحزب الاشتراكي الديمقراطي”.
وسلط “مركز كليفلاند كلينك الطبي” الضوء على ظاهرة مشاركة مراهقين على وسائل التواصل الاجتماعي لمقاطع فيديو لأشخاص يتعاطون غاز «الضحك»، أو كما يُعرف علمياً “بأكسيد النيتروز”، وحذّر أن “هذه المادة تسبب شعوراً سريعاً بالنشوة، ولكنْ لها آثار ضارة خطيرة”.
وقال، “إن أكسيد النيتروز عادة ما يتم استخدامه تحت إشراف الأطباء، خاصة الأسنان، لأنه يُساعد الأشخاص على الاسترخاء أثناء خضوعهم لإجراءات طبية مُحددة، لكن في الآونة الأخيرة، ساد قلق واسع النطاق مع إقبال المراهقين عليه من دون إشراف طبي، ونتيجةً لذلك، يُصاب الأشخاص الذين يستنشقون الغاز بالسقوط أو الإغماء أو تشنجات عضلية لا يُمكن السيطرة عليها وفقدان مؤقت للتوازن”.
ويقول الدكتور برايان باسكين، الحاصل على زمالة الكلية الأميركية للأطباء النفسيين، إن “استنشاق “أكسيد النيتروز” يؤدي إلى “نشوة عابرة تتراوح من بضع ثوانٍ إلى دقيقة أو دقيقتين وإحساس بالوخز أو الدوار أو الهدوء أو الاسترخاء وبعض التلعثم في الكلام وفقدان التوازن”.
وقال: “في الاستخدام الطبي، يُعطى “أكسيد النيتروز” مع تدفقٍ عالٍ من الأكسجين ليُساعد على حماية الناس من بعض الآثار الخطيرة للغاز، أما من يستخدمونه للترفيه فلا يتخذون هذه الاحتياطات، إنهم يحصلون على جرعاتٍ مباشرة منه فقط، ما قد يكون ضاراً، خاصةً مع الاستخدام المتكرر”.
وأظهرت الدراسات أيضاً أن “الاستخدام الترفيهي لغاز الضحك يمكن أن يُسبب أعراضاً نفسية، بما في ذلك الهلوسة وجنون العظمة، التي قد تُسبب أيضاً إصابات خطيرة لك وللآخرين، بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يُسبب الدوخةَ والإغماء أو فقدان الوعي وعدم انتظام ضربات القلب والصداع والغثيان والتهيج أو اضطراب الانفعالات، وقد يُؤدي الاستخدام المتكرر إلى عواقب أكثر خطورة، خصوصاً في الجهاز العصبي والعضلات والكلى والكبد”.