حملة غير ملتزم تحرم بايدن من 39 ألف صوت بنيويورك
تاريخ النشر: 5th, April 2024 GMT
أعلن نشطاء مؤيدون للفلسطينيين عن نجاح جديد لحملة تدعو الناخبين إلى عدم التصويت للرئيس الأميركي جو بايدن في الانتخابات التمهيدية بسبب موقفه من العدوان الإسرائيلي على غزة.
وذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في نيويورك التي جرت يوم الثلاثاء الماضي شهدت تصويت 39 ألف ناخب ببطاقات اقتراع فارغة، أي نحو 12% من إجمالي عدد الأصوات.
ووصفت حملة "غير ملتزم" التي تدعو الناخبين لعدم منح أصواتهم لبايدن، النتائج المسجلة في نيويوك بأنها تاريخية وغير مسبوقة، رغم أن التصويت لن يؤثر على بايدن الذي ضمن بالفعل الترشح باسم الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وتنادي الحملة الناخبين إلى تبني اختيار "غير ملتزم" في بطاقة الانتخاب بدلا من اختيار أحد المرشحين، غير أن الحملة واجهت مشكلة تقنية في نيويورك لأن الأوراق المعتمدة في الاقتراع لا تتضمن ذلك الخيار، ولذلك دعت المشاركين للتصويت بورقة فارغة.
ومن المتوقع أن يحسم بايدن الفوز في نيويورك بسهولة خلال انتخابات الرئاسة أمام منافسه دونالد ترامب، غير أن استمرار الحرب على غزة وعدم حدوث تغير في مواقف الإدارة الأميركية بشأنها قد يكلف بايدن خسارة بعض الولايات المتأرجحة التي تُحسم عادة بفارق ضئيل من الأصوات.
وبدأت حملة "غير ملتزم" من ولاية ميشيغان شمال شرق الولايات المتحدة التي يقطنها الكثير من العرب والمسلمين بالخروج في مسيرات ومظاهرات والظهور في المناسبات العامة التي يحضرها بايدن، وتطورت لاحقا إلى مطالبة الناخبين الديمقراطيين بعدم التصويت لبايدن.
وتحظى الحملة بدعم عدد من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، من بينها "الصوت اليهودي من أجل السلام المناهض للصهيونية"، و"اليهود اليساريين من أجل العدالة العرقية والاقتصادية".
وحققت الحملة أبرز نجاحاتها في ولاية ميشيغان خلال فبراير/شباط الماضي حين رفض أكثر من 100 ألف ناخب ديمقراطي منح أصواتهم لبايدن.
وفي ولاية ويسكونسن، حصلت الحملة على دعم 8.4% من الناخبين وسجلت ولاية كونيتيكت نسبة 11.5%، مقابل نحو 15% في رود آيلاند.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: رمضان 1445 هـ ترجمات حريات غیر ملتزم
إقرأ أيضاً:
وراء مذبحة البيت الأبيض.. من هي السيدة التي يسمع لها ترامب؟
في خطوة مفاجئة، أقال البيت الأبيض ثلاثة من كبار موظفي مجلس الأمن القومي، في ما وصفته مصادر مطلعة بأنه "حملة تطهير داخلية" يقف خلفها لقاء واحد جمع الرئيس السابق دونالد ترامب بالناشطة اليمينية المثيرة للجدل لورا لومر.
لومر، البالغة من العمر 31 عامًا، تُعد من أبرز الأصوات المتشددة في معسكر "اجعل أمريكا عظيمة مجددًا". عرفت بمواقفها المتطرفة وتصريحاتها الصادمة، من بينها الزعم بأن هجمات 11 سبتمبر كانت "مؤامرة داخلية"، وهو تصريح أثار موجة انتقادات حتى داخل الحزب الجمهوري.
ورغم الجدل حولها، نجحت لومر في التقرّب من دوائر القرار في حملة ترامب 2024، حيث لعبت دورًا نشطًا في مهاجمة خصومه السياسيين، خصوصًا حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، خلال الانتخابات التمهيدية.
زيارة قلبت المشهد
يوم الأربعاء الماضي، دخلت لومر المكتب البيضاوي وقدّمت لترامب ما قالت إنه أدلة على وجود عناصر "غير موالية" داخل مجلس الأمن القومي. ووفقًا لمصادر في CNN وAxios، فإن الإقالات التي وقعت في اليوم التالي شملت:
برايان والش، مدير الاستخبارات وموظف سابق في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ.
توماس بودري، مدير أول للشؤون التشريعية.
ديفيد فايث، مدير معني بالتكنولوجيا والأمن القومي، وعمل سابقًا في وزارة الخارجية خلال إدارة ترامب الأولى.
مصدر مطلع أكد أن هذه الإقالات كانت نتيجة مباشرة لاجتماع ترامب مع لومر، بينما وصفت أوساط داخلية ما حدث بأنه "مجزرة تنظيمية"، مشيرة إلى احتمال توسيع قائمة الإقالات.
وأليكس وونغ، النائب الأول لمستشار الأمن القومي، كان على رأس الأسماء التي استهدفتها لومر في لقائها مع ترامب. وقد اتهمته علنًا بعدم الولاء، ووصفته بـ"الرافض لترامب". حتى الآن لم تتم إقالته، لكن مسؤولين في البيت الأبيض رجحوا أن يتم ذلك قريبًا.
وتورط وونغ في فضيحة سيغنال "Signal Gate" زاد من الضغوط عليه. فقد كشفت تقارير عن استخدام تطبيق "سيغنال" لمناقشة معلومات حساسة تتعلق بهجمات محتملة في اليمن، وتمت إضافة صحفي بارز إلى مجموعة الرسائل بالخطأ، ما فجر أزمة داخلية في إدارة الأمن القومي.
من فتح لها الأبواب؟
اللافت أن زيارة لومر لم تكن عفوية، بل جرت بحضور شخصيات بارزة مثل سوزي وايلز، مديرة طاقم البيت الأبيض، وسيرجيو غور، المسؤول عن التعيينات الرئاسية. وجود هذه الشخصيات يؤكد أن الاجتماع كان ضمن جدول رسمي وموافق عليه مسبقًا، وهو ما يعزز من وزن لومر داخل محيط ترامب.
وما حدث يشير بوضوح إلى أن لورا لومر لم تعد مجرد ناشطة هامشية، بل أصبحت من الأصوات المؤثرة داخل حملة ترامب، وربما في قراراته السياسية والأمنية. ومع احتدام الصراع على مواقع النفوذ داخل البيت الأبيض، يبدو أن الكلمة العليا بدأت تذهب للتيار المتشدد، حتى على حساب مؤسسات حساسة مثل مجلس الأمن القومي.