الجثة تتحدث.. سم مصنع قتل أطفال شقيقه المتوفى من أجل الميراث
تاريخ النشر: 5th, April 2024 GMT
الموتى لا يكذبون، يخبرونك بالحقيقة، أو فقط يصمتون، هكذا هي الحياة داخل ثلاجة الموتى لا حديث سوى بالحقيقة، فهنا عالم لا يعرف الكذب والنفاق.
في عالم الموتى قصص وروايات لا يتحدث بها الموتى، بل يرويها الذين يعيشون لحظات ولو قليلة بالقرب منهم، ففي هذا العالم العديد من القصص التي تكشف فيه الجثث عن هوية من قتلها، فالجثة نعم تتحدث لكنها تتحدث بأساليب لا يفهمها سوى المختصين والذين يعيشون لحظات مقربة من هذه الجثث ومن بين هؤلاء الأطباء الشرعيين، الذين يساهمون بشكل كبير في كشف ألغاز وكواليس العديد من القضايا.
على مدار 30 حلقة في شهر رمضان المبارك يقدم اليوم السابع سلسلة" الجثة تتحدث"، عن قصص كشف فيها الطب الشرعي عن جرائم قتل غيرت مسار العديد من القضايا الجنائية.
بدأت هذه القضية بتسمم طفلين ونقلهما إلى المستشفى لتناولهما طعام فاسد، بعد لحظات من نقل الطفلين إلى المستشفى توفي الطفل الأول على الفور، وقيدت الوفاة بأنها طبيعية.
الطب الشرعي كشف مفاجآت غيرت مجرى القضية من وفاة طبيعية إلى شبهة جنائية.
تقرير الطب الشرعي كشف أن جثة الطفل المتوفي وشقيقه تحتوي على نوع من السموم مصنع ونادر يعمل في جسد الإنسان بعد فترة من تعاطيه.
تحقيقات النيابة في القضية كشفت المزيد من المفاجآت، وهي أن عن الأطفال بعد وفاة والدهما طمع في الميراث، فاستعان بصديق له يعمل صيدلي لتصنيع سم نادر، يعمل في جسد الأطفال بعد فترة من تناوله، وبدأ عن الأطفال بالفعل في وضع السم للأطفال مرة بعد مرة.
وفي يوم الحادث وضع السم في طعام الطفلين، ليتوفي الطفل الأول ويعاني الأخر من أثآر السم في جسده.
تم القبض على عم الأطفال وإحالته إلى المحاكمة الجنائية.
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الطب الشرعى اخبار الحوادث
إقرأ أيضاً:
بينهم أطفال.. مصرع وإصابة العشرات في حادث مأساوي جنوب غرب نيجيريا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، بأن ما لا يقل عن 35 طفلًا لقوا مصرعهم وأصيب عدد كبير العشرات في حادث مروع جنوب غرب نيجيريا.
وقع الحادث خلال فعالية للأطفال نظمت في مدينة إبادان، مركز ولاية أويو، صباح اليوم، مما أثار صدمة واسعة في الأوساط المحلية.
أفادت وسائل الإعلام المحلية أن المأساة بدأت عندما أعلنت الجهة المنظمة للفعالية عن نيتها توزيع مبالغ مالية على آلاف الأطفال الذين حضروا الاحتفال.
تسبب هذا الإعلان في تدافع جماعي غير منظم أدى إلى وقوع العديد من الإصابات وحالات وفاة، معظمها بين الأطفال.
وأشار بيان صادر عن السلطات المحلية إلى أن الحادث نجم عن سوء الإعداد والتنظيم من قبل الجهة المشرفة على الفعالية.
وأكد المفوض الإعلامي في الولاية أن معظم الضحايا كانوا من الفئات العمرية الصغيرة، مما يزيد من حجم الكارثة الإنسانية.
وفي سياق متصل، باشرت الشرطة النيجيرية التحقيقات في ملابسات الحادث، حيث تسعى إلى تحديد المسؤوليات ومعرفة الأسباب الدقيقة وراء وقوع مثل هذا التدافع القاتل.